#ثريد عن كامب ديفيد
فاجأ رئيس #مصر محمد السادات الشعوب الإسلامية والشعب المصري بخاصة في خطابه أمام مجلس الشعب في 9 نوفمبر 1977م، قائلاً: " ستُدهش إسرائيل، حينما تسمعني الآن، أقول أمامكم، إني مستعد إلى الذهاب لبيتهم نفسه، إلى الكنيست الإسرائيلي ذاته"
#غزة_العزة
#طوفان_الأقصى
فاجأ رئيس #مصر محمد السادات الشعوب الإسلامية والشعب المصري بخاصة في خطابه أمام مجلس الشعب في 9 نوفمبر 1977م، قائلاً: " ستُدهش إسرائيل، حينما تسمعني الآن، أقول أمامكم، إني مستعد إلى الذهاب لبيتهم نفسه، إلى الكنيست الإسرائيلي ذاته"
#غزة_العزة
#طوفان_الأقصى
2⃣ وبالفعل زار السادات القدس المحتلة في 19 نوفمبر وكان باستقباله رئيس الكيان الصهيوني أفرايم كتسير ورئيس الوزراء مناحيم بيجن وكانت رسالة السادات في خطابه الذي ألقاه في اليوم التالي بالكنيست وورد فيها: نريد السلام فعلاً وحقاً فإننا نرحب بأن تعيشوا بيننا، في أمن وسلام، فعلاً وحقاً
3⃣ اعتبر الصهاينة هذه الزيارة تاريخية وأنها كسرت السياسة العربية التي انتهجت وقتها عدم التعاطي مع الكيان الصهيوني علناً وعن هذه الزيارة يقول بطرس غالي وهو أحد أعضاء الوفد المرافقين للسادات: " إن هذه الزيارة تعتبر لي أهم حدث حصل في حياتي، ولم أعتذر عنها، رغم اعتذار زملاء لي عنها "
4⃣ يبدو أن بطرس غالي كان يعمل ويحث على هذه الخطوة، التي رفضها كل العرب وبعض الوزراء المصريين، فبمجرد أن قرر السادات الذهاب إلى الكنيست، اعترض وزيران وقدّما استقالتيهما، وهما محمد رياض وزير الدولة للشؤون الخارجية، وإسماعيل فهمي وزير الخارجية، والذي حذر السادات من تلك الخطوة
5⃣ وبعد زيارة السادات للكيان الصهيوني، وطرح مبادرته للسلام، كان هناك تأييد غربي، وتشدد صهيوني، ورفض عربي، فقطع الرئيس السادات علاقة مصر الدبلوماسية ببعض الدول العربية، وجاء عنوان الصفحة الأولى للتايمز حينها ( وداعاً للتضامن العربي )
6⃣ استمرت المحادثات بين الطرف المصري والصهيوني، وفي ( كامب ديفيد ) في 17 سبتمبر 1978م وقعت اتفاقية بين الطرفين، وهكذا أصبحت مصر أول دولة عربية تعترف بوجود الكيان الصهيوني
7⃣ وفي 2 إبريل 1979م لم يكن مواطن واحد في الكيان الصهيوني يمكن أن يصدق قبل عامين أنه سيذهب رجل بمنصب رئيس وزراء إسرائيل إلى القاهرة وتستقبله هناك وحدة من الجيش بسلاحها وتعزف النشيد الوطني الصهيوني قال هذا بيجن في أول زيارة لمصر، ليصبح أول رئيس وزراء إسرائيلي يُستقبل على أرض عربية
8⃣ من الملاحظ أن التغيرات التي حدثت في السياسة المصرية وليس ( الشعبية )، وبخاصةً بكامب ديفيد زادت المعارضة العربية لمصر، فاقترح العرب مقاطعة مصر، ونقل مقر الجامعة العربية إلى تونس، وجاء قرار مؤتمر القمة العاشر في تونس بتأييد مقاطعة مصر.
9⃣ وفي عام 1980م، جاء قرار التطبيع مع إسرائيل على المستويات الرسمية، فأقيمت سفارة إسرائيل بالقاهرة، وأقيم لمصر مثيلتها هناك، وأدرج البلدان على خطوط طيران كل منهما
جاري تحميل الاقتراحات...