لما حاصر الخوارج عثمان رضي الله عنه قاموا برجمه بالحجارة. فناداهم: أَلا تتقون اللَّه! أَلا تعلمون أن فِي الدار غيري! قَالُوا: لا وَاللَّهِ مَا رميناك.
قَالَ: فمن رمانا؟ قَالُوا: اللَّه، قَالَ: كذبتم، إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لو رمانا لم يخطئنا وَأَنْتُمْ تخطئوننا.
قَالَ: فمن رمانا؟ قَالُوا: اللَّه، قَالَ: كذبتم، إن اللَّه عَزَّ وَجَلَّ لو رمانا لم يخطئنا وَأَنْتُمْ تخطئوننا.
قال ابن تيمية: وهو صادق في ذلك، فإن الله لما رمى قوم لوط، وأصحاب الفيل أصابهم، ولكنهم هم رموا عثمان.
والله ﷻ قال: {وما رميتَ ولكن الله رمى}، لأن النبي ﷺ أخذ حفنة من تراب، فرمى بها المشركين فأصابت عيونهم، وهزمهم الله بها، ولم يكن في قدرة النبي ﷺ ذلك، بل الله ﷻ أوصل ذلك إليهم
والله ﷻ قال: {وما رميتَ ولكن الله رمى}، لأن النبي ﷺ أخذ حفنة من تراب، فرمى بها المشركين فأصابت عيونهم، وهزمهم الله بها، ولم يكن في قدرة النبي ﷺ ذلك، بل الله ﷻ أوصل ذلك إليهم
ولذلك من أعظم الكذب هو الكذب على الله ﷻ. حتى بحالة الحرب، فإن الكذب على الله لا يجوز.
وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه، إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا، فوالله لأن أَخِرَّ من السماء، أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة.
وفي صحيح البخاري قال علي رضي الله عنه، إذا حدثتكم عن رسول الله ﷺ حديثا، فوالله لأن أَخِرَّ من السماء، أحب إلي من أن أكذب عليه، وإذا حدثتكم فيما بيني وبينكم، فإن الحرب خدعة.
وقد احتج من يدافع عن هذا الخطاب الدعائي المهترئ، بأننا بحالة حرب وأنه يجوز لنا أن نكذب متعمدين (!!) وأن هذا جزء من الحرب الإعلامية حتى نمنع انهيار المعنويات.
وسأرد على هذا -بعون الله- بالتفصيل:
وسأرد على هذا -بعون الله- بالتفصيل:
أولا: الحرب خدعة للعدو، وليس لأهلك وجمهورك! نخدع عدونا ولا نخدع أنفسنا. هذه حماقة كبيرة.
ثانيا: لا تكذب على الله ولا تزعم أن الملائكة تقاتل معك، فهذا الافتراء لا يجوز ولو بحالة الحرب.
ثانيا: لا تكذب على الله ولا تزعم أن الملائكة تقاتل معك، فهذا الافتراء لا يجوز ولو بحالة الحرب.
ثالثا: أي معنويات؟ هل المقاتلون المقطوعة عندهم الكهرباء والانترنت من يتابعك؟ كلا، بل يتابعك الناس من خارج غزة من بيوتهم. والرائد لا يكذب أهله. ألم تتعلم شيئا من تجربة الصحّاف؟
الأمة جميعا تتمنى النصر لأهل غزة وتدعو لهم من دون حاجة للدعائيات الجهادية التي لم تنجح مع كذبها قديما.
الأمة جميعا تتمنى النصر لأهل غزة وتدعو لهم من دون حاجة للدعائيات الجهادية التي لم تنجح مع كذبها قديما.
أعطني فائدة واحدة لهذا الكذب. وإلا فليس هنالك سبيل إلى الإلحاد أسهل من الزعم أن الملائكة شوهدت وهي تقاتل. دع عنك استصغار العقول، ماذا عن سؤال "أين الملائكة؟" في حال ما لو تعينت الهزيمة لا قدر الله!
هذا فتح باب مهول للإلحاد. فيا رجل بالله، قل الصدق أو اخرس.
هذا فتح باب مهول للإلحاد. فيا رجل بالله، قل الصدق أو اخرس.
😵💫
جاري تحميل الاقتراحات...