وفي المقطع، يقول الجندي "كما ترون هنا، منصة إطلاق صواريخ رباعية موجهة نحو إسرائيل، تبعد خمسة أمتار فقط عن بركة سباحة للأطفال، وحوالي 20-30 مترًا عن المباني السكنية. كل هذا وسط حيّ سكني".
تمكّن #مسبار من تحديد موقع هذه الساحة الترابية، وتبيّن أنها ليست في بلدة بيت حانون كما ادّعى الجيش الإسرائيلي، بل في منطقة المتحف شمال غربي القطاع، التي تقع بجانب شارع الرشيد، وتبعد نحو 4.2 كيلومترًا عن الجدار الفاصل في الشمال.
وبالنظر في تفاصيل الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، لاحظ #مسبار وجود صدأ وبعض التصدعات في الأرجوحة، إضافة إلى تكسّر الشبك المحيط بحلبة سيارات التصادم الكهربائية ووجود أتربة فيها.
كما لم يجد #مسبار أي ألعاب أخرى أو وسائل ترفيهية أخرى توجد عادةً في حدائق ملاهي الأطفال، ولا وجود لعلامات قصف في محيط الساحة، ما يشير إلى احتمالية أنها ساحة مهجورة منذ زمن.
وبالاستفادة من خدمة Google Earth Pro التي تتيح تصفح أرشيف صور الأقمار الصناعية وتغيرها عبر الزمن، وفق ما التقطته كوكبة من الأقمار الصناعية المختلفة عبر سنوات، تتبّع مسبار كافة الصور التي التُقطت للساحة الترابية ذاتها.
ولاحظ #مسبار أن الساحة كانت مرجًا أخضر عام 2004، ومن ثم لم تسجل الأقمار الصناعية صورًا جديدة للساحة حتى عام 2016. في صورة ذلك العام، وجد مسبار أن الساحة أصبحت بالفعل حديقة ألعاب أطفال، تحيطها بعض الشاليهات والغرف المطلة على البحر المخصصة للاصطياف.
جاري تحميل الاقتراحات...