Misbar - مسبار
Misbar - مسبار

@misbarfc

17 تغريدة 1 قراءة Nov 07, 2023
#مسبار يكشف حقيقة الصور التي نشرتها إسرائيل على أنها لمنصة إطلاق صواريخ للمقاومة في حديقة أطفال، في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
تابعوا التفاصيل في سلسلة التغريدات التالية ⬇️
أو عبر الرابط التالي: edgs.co
في الخامس من نوفمبر الجاري، نشر المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي للإعلام العربي أفيخاي أدرعي، مجموعة صور كتب فوقها أن القوات الإسرائيلية تكشف عن منصات إطلاق صواريخ، نصبتها المقاومة في حديقة ملاهي وبجوار برك السباحة المخصصة للأطفال في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة.
وبعد ساعات، نشر الحساب الرسمي للجيش الإسرائيلي، مقطع فيديو لأحد الجنود وهو يتحدث عن الموقع، مُرفقًا بوصف "أطفال وأراجيح وحمام سباحة وصواريخ. واحدة من هذه الأشياء ليست مثل غيرها. حماس تخفي منصات إطلاق الصواريخ في ملاعب الأطفال".
وفي المقطع، يقول الجندي "كما ترون هنا، منصة إطلاق صواريخ رباعية موجهة نحو إسرائيل، تبعد خمسة أمتار فقط عن بركة سباحة للأطفال، وحوالي 20-30 مترًا عن المباني السكنية. كل هذا وسط حيّ سكني".
تمكّن #مسبار من تحديد موقع هذه الساحة الترابية، وتبيّن أنها ليست في بلدة بيت حانون كما ادّعى الجيش الإسرائيلي، بل في منطقة المتحف شمال غربي القطاع، التي تقع بجانب شارع الرشيد، وتبعد نحو 4.2 كيلومترًا عن الجدار الفاصل في الشمال.
وبالنظر في تفاصيل الصورة التي نشرها الجيش الإسرائيلي، لاحظ #مسبار وجود صدأ وبعض التصدعات في الأرجوحة، إضافة إلى تكسّر الشبك المحيط بحلبة سيارات التصادم الكهربائية ووجود أتربة فيها.
كما لم يجد #مسبار أي ألعاب أخرى أو وسائل ترفيهية أخرى توجد عادةً في حدائق ملاهي الأطفال، ولا وجود لعلامات قصف في محيط الساحة، ما يشير إلى احتمالية أنها ساحة مهجورة منذ زمن.
وبالاستفادة من خدمة Google Earth Pro التي تتيح تصفح أرشيف صور الأقمار الصناعية وتغيرها عبر الزمن، وفق ما التقطته كوكبة من الأقمار الصناعية المختلفة عبر سنوات، تتبّع مسبار كافة الصور التي التُقطت للساحة الترابية ذاتها.
ولاحظ #مسبار أن الساحة كانت مرجًا أخضر عام 2004، ومن ثم لم تسجل الأقمار الصناعية صورًا جديدة للساحة حتى عام 2016. في صورة ذلك العام، وجد مسبار أن الساحة أصبحت بالفعل حديقة ألعاب أطفال، تحيطها بعض الشاليهات والغرف المطلة على البحر المخصصة للاصطياف.
لكن في شهر أكتوبر من عام 2017، وبعد إزالة الألعاب منها، لاحظ مسبار أن الساحة قد جُرفت من القسم الجنوبي منها، وفي عام 2019، اتضح أنها جُرفت بالكامل، وبقيت مجروفة كذلك حتى اليوم، بحسب صور الأقمار الصناعية.
أما مقطع الفيديو الذي نشره الجيش الإسرائيلي على أنه من الساحة نفسها التي تحتوي على منصة إطلاق الصواريخ، فيبدو أنها تعرّضت لقصف عنيف، إذ يظهر دمارًا في الإسمنت والبلاط.
لكن بمقارنة مقطع الفيديو مع الصور التي نشرها الجيش الإسرائيلي للمنطقة، لا تظهر مشاهد قصف، وكانت محاطة بساحة ترابية ولا وجود لإسمنت أو بلاط فيها.
إضافة إلى ذلك، يقول الجندي الإسرائيلي الظاهر في المقطع، إن المنصة "لا تبعد سوى خمسة أمتار عن بركة سباحة مخصصة للأطفال".
لكن بالنظر إلى محيط الساحة الترابية من خلال صور الأقمار الصناعية، يُلاحظ أن أقرب بركة سباحة تبعد 75 مترًا.
وبقياس طولها، تبين أنه 10 أمتار، وهو حجم برك السباحة العادية للكبار. ما يشير إلى أن الجندي تعمّد تقليص المسافة وقول إنها للأطفال. وهو ما يؤكد أنَّ الادعاء الذي ذكره الجندي لا أساس له من الصحة، إذ إنَّ المسافة الحقيقية ليست خمسة أمتار كما ادّعى، فيما البركة ليست بركة أطفال.
وفي الثانية 16 من المقطع يرفع الجندي ضوء الكشاف ليُري المصوّر محيط ما ادّعى أنها منصة إطلاق الصواريخ، لتظهر إلى شرقها وجنوبها الشرقي أبنية مدمرة تعرضت لقصف عنيف، بينما يقول إن المنصة لا تبعد سوى 30 أو 40 مترًا عن المباني السكنية.
لكنّ صور الأقمار الصناعية تظهر أن أقرب مبنى يمكن رؤيته من الساحة الترابية يبعد قرابة 85 مترًا من ناحية الشرق، ويعود المبنى إلى شاليه يقع في منطقة سياحية وليست سكنية، ولا وجود لأي بناء قريب في الجنوب الشرقيّ.
تابعوا حسابنا على تيليغرام للاطلاع على آخر المقالات والتحقيقات حول الأحداث الجارية في #فلسـطين:
t.me

جاري تحميل الاقتراحات...