نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

12 تغريدة 10 قراءة Nov 07, 2023
ثريد /
رجل طموح ذو أصول لبنانية في عام 2018 استيقظ العالم على خبر اعتقاله في العاصمة اليابانية طوكيو وتوجيه عدة تهم فساد لهذا الرجل وكيف استطاع الخروج من اليابان بطريقة هوليودية!
📌فضل التغريدة
ولد كارلوس في مدينة بورتو فاليو البرازيلية الواقعة قرب غابات الأمازون، وكان جده بشارة قد هاجر من لبنان قبل 50 عاما إلى البرازيل حالما بالثروة، وانتقل الصبي إلى بيروت وعمره 6 أعوام مع والدته وأخته الكبرى، وسكنت عائلته في الأشرفية شرقي بيروت، وهي معقل الطائفة المسيحية المارونية.
بعد تخرجه من الجامعة كان كارلوس الشاب الذي يمتاز بالذكاء وفصاحة اللسان وحسن الخطابة يميل لمجال السيارات والتكنولوجيا وهو ماجعله يختار شركة ميشلان في البرازيل أين بدأ يتدرج في مناصبها وهو ما أثار انتباه “فرانسوا ميشلان” اهتماما خاصا بكارلوس، لأنه رأى فيه شخصا ذا إمكانيات كبيرة للتطور، وتصرف معه كما يتصرف الأب مع ابنه
تطورت العلاقة بينهما وفكر “فرانسوا” أن يعين كارلوس غصن في إدارة ميشلان في أمريكا الشمالية، وكذلك الاستحواذ على شركة يوني رويال غودريش، وكان هذا أمرا مفاجئا لغصن ومدهشا في الوقت ذاته.
جاءت شركة “رينو” لاستقطاب الكفاءات، وأغري كارلوس بالانتقال الى الشركة، وعندما أخبر “فرانسوا” مدير ميشلان كان على وشك البكاء، يقول كارلوس: “لم تكن خيانة، ربما كنتُ جاحدا”.
ذهب كارلوس لمقابلة رئيس رينو، وهو يمني النفس أن يصبح مديرا للشركة. كانت مقابلة مهمة وكان كارلوس متوترا بعض الشيء لكنه سرعان ما شعر بالراحة، كان السؤال الأول عن إنجازات كارلوس، فكان “لوي” معجبا به، لقد كان كارلوس غصن ذكيا، ويتميز بالطاقة والحيوية والحماس، فإعتبروه الرجل المناسب في المساعدة في عولمة شركة "رينو" وتعزيز ادائها.
مشاكل كارلوس بدأت في يوم 29 مارس1999 عندما دُمجت شركة رينو الفرنسية ونيسان اليابانية في طوكيو، ووقعت شراكة عالمية بين الشركتين، لتشكل رابع أكبر مجموعة لتصنيع السيارات في العالم، واستلم كارلوس غصن مهمة إعادة الهيكلة في شركة نيسان التي تراكمت عليها ديون ضخمة.
يقول كارلوس غصن: كانت نيسان تبيع 2.5 مليون سيارة، ولم يكن لعلامتها أي أهمية على الإطلاق، ولم تكن تركز على حاجة السوق، والأهم أنها كانت مدينة بنحو 20 مليار دولار، وكانت على حافة الانهيار. لم نأت من أجل التنظير، بل يجب علينا أن نكون مثل الأطباء نفحص ثم نعرف أين الخلل، ونتعامل معه ونساعد فيه، ثم نعلمهم كيف يعتنون بأنفسهم بشكل أفضل، ثم ننتقل إلى المرحلة التالية.
حدد كارلوس غصن 3 أشهر لخطة إنعاش نيسان، وتحدث خلال مؤتمره بهذه المناسبة قائلا: الأرقام تظهر أن نيسان بحالة سيئة، وهذا يعني تخفيض عدد العاملين من 140 ألف إلى 115 ألف موظف.
قال الناس إنها كارثة، وأطلقوا عليه لقب قاتل التكاليف، لكنه يبرر ذلك بقوله: نحيل الموظفين إلى التقاعد المبكر ونغلق المصانع، حتى نتمكن من تحرير الموارد، لإعادة الاستثمار في المستقبل.
وفعلا سارت خطته كما رسمها، أغلق مصانع وسرح عمالها وخفض الميزانيات، وطبق السياسات التي طبقها في فرنسا من أجل خفض التكاليف.
في 2009 اكتشف اليابانيون أن المبلغ الذي يتقاضاه كارلوس غصن يعادل سبعة أضعاف ما يتلقاه منافسه رئيس تويوتا، فقالوا: هذا الأجنبي يأتي لإنقاذ نيسان، لكنه يحصل على مبلغ هائل نظير ذلك. وهذا ما شكل صدمة في اليابان.
بعدها كانت هناك خطة لدمج شركتي نيسان ورونو وميتسوبيشي التي استحوذت عليها نيسان ليصبحو شركة واحدة ولكن أطرافا يابانية لم يعجبها هذا الطرح فاليابانيون أرادو اتحادا مشتركا، بينما أرادت الدولة الفرنسية اندماجا، لكنهم لم يصلوا لاتفاق.
لم يكن هذا مقبولا لليابانيين الذين قالو أنه لو دمجنا إداره رينو ونيسان بالكامل ستصبحان شركة واحدة، ونتيجة لذلك فإن رينو ستسيطر بشكل كامل على نيسان، وظنوا أنهم من خلال إقصاء غصن سيتوقف مشروع الاندماج لفترة على الأقل وسيتوقف استبداده.
لذا رأى كثيرون أن على كارلوس غصن الرحيل وأن تلاعبه بات مكشوفا وانطلقت موجة إدانته من داخل نيسان نفسها.
خلال هذه التطورات اعتقل بعد أن تم ايقافه في المطار وتم نقله لأحد سجون طوكيو، وقبل محاكمته أفرج عنه بكفالة، ووضع تحت الإقامة الجبرية في منزله، وبعد 10 أشهر، وأثناء التحضير لمحاكمته قرر الفرار من قبضه القضاء الياباني، وأعد خطة للهروب إلى لبنان.
وبعد عملية فرار لا تصدق، قيل إنه اختبأ خلالها داخل صندوق آلة موسيقية مخزنة على متن طائرة تجارية وساعده في ذلك العسكري الأميركي السابق مايكل تايلور ، حط كارلوس غصن في بيروت في 30 ديسمبر 2019، بعد 14 شهرا من اعتقاله في طوكيو وهو ما أثار دهشة الجميع.
ورغم طلب اليابانيين من لبنان تسليمه لها، إلا أن فصل محاكمة غصن قد لا يُكتب على الإطلاق.
يقول كارلوس في إحدى الحوارات التي أجريت معه بعد وصوله للبنان: قبل إعتقالي لم أشعر أبدا بالتهديد، وكنت نموذجا يحتذى في اليابان، وألفت عني عدة كتب، وكان يطلب مني أن ألقي المحاضرات في كل مكان، ودعيت إلى كل الجامعات، ولم يكن لدي أي سبب للقلق.
كل هذا تبدل في لحظة، وأصبحت في ومضة عين أعامل معاملة المعتقل، فجُرّدت من كل مقتنياتي واستبدلو ملابسي ووضعوني في زنزانة منفردة، لقد تم اعتقالي في ظروف غامضة وساد صمت رهيب في تلك اللحظات، ولف المكان هدوء كئيب، ولم أحظ حتى بالإجابة عن تساؤلاتي التي طرحتها، كما أني لم أستطع أن أفسر ما يحدث لي.
وفي مؤتمر صحفي عقده “هيروتو سيكاوا” الذي كان مديرا تنفيذيا لشركة “نيسان موتورز”، وعمل مساعدا لغصن مدة 19 عاما، قال: يؤسفنا تماما أن نعلن أن السيد كارلوس قد ارتكب عملية اختلاس كشف عنها تحقيق داخلي في الشركة.
كانت الاتهامات الموجهة له هي “الكذب على شرطة بورصة طوكيو، بإعلانه أن تعويضه كان أقل من المبلغ الذي حصل عليه، كما استخدم ممتلكات نيسان لأغراضه الشخصية، وكشف تحقيقنا عن عمليات اختلاس واضحة”.
ويتابع “سيكاوا” في مؤتمره الصحفي أن “الدرس الذي يجب أن نتعلمه من سنوات كارلوس المظلمة هو أن القوة يجب أن لا تتركز في يد رجل واحد”.
أدين كارلوس بالتهم الموجهة له بعد ساعات قليلة من اعتقاله، ويضيف مساعده “تي آيه” بهذا الخصوص: كان واضحا الكم الكبير من التخطيط الذي سبق عملية الاعتقال، لقد كانت شركة نيسان هي التي قادت عملية الاعتقال بنفسها أي أن الأمر كان مؤامرة لإسقاطه ولكنه كان ذكيا واستطاع الفرار من اليابان وللعلم يقاضي اليوم كارلوس غصن المطلوب للسلطات اليابانية شركة نيسان ويطالب بمليار دولار تعويضا عن "التشهير"!
حالة عاجلة لأرملة تعاني من اعتلال ثلاثة من الصمامات القلبية مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وإصابتها بضيق تنفس مزمن وهي بحاجة لإجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمامات.
qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...