كانت تصدر مني بعض العبارات المعتادة على الألْسُن التي تُقال عند الألم المُفاجئ, كأن يَجْرح يدي شيءٌ, أو يحدث شيء مفاجئ فأُصاب بروعة, ولا أذكر الله حينها, فأتساءل وأقول: لماذا لا يجري ذكر الله على لساني جريًا لا شعوريًّا؟
والعبارات التي تُقال عند الألم المفاجئ: لا يُمكن
والعبارات التي تُقال عند الألم المفاجئ: لا يُمكن
التحكم بها, بل تجري على اللسان بلا إرادة ولا سيطرة.
وبعد مدّةٍ من الزمن: وفقني الله لملازمة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, وسبحان الله وبحمده, بعد أن وقفت على فضل هذا الذكر وأجره , فواظبت عليه ولله الحمد والمنة.
وبعد مدّةٍ من الزمن: وفقني الله لملازمة: لا إله إلا الله وحده لا شريك له , له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير, وسبحان الله وبحمده, بعد أن وقفت على فضل هذا الذكر وأجره , فواظبت عليه ولله الحمد والمنة.
وفي يوم من الأيام: أغلقت باب السيارة على أصبعي فشعرت بألم شديد فجرى على لساني: لا إله إلا الله!! دون قصد مني, فتذكرت ما حيرني منذ زمن طويل, وعرفتُ السبب, وهو: أن من أكثر من ذكر شيء جرى على لسانه عند المصائب والخوف والموت.
وعرفت سرّ ما جاء بأن من قال لا إله إلا الله عند
وعرفت سرّ ما جاء بأن من قال لا إله إلا الله عند
الاحتضار فهو علامة على حسن الخاتمة؛ لأن اللسان لا يُمكن أنْ ينطق بها إلا إذا كان قد أدمن عليها أيام الرخاء والصحة.
فأكثر من ذكر الله تعالى في الرخاء, يكون على لسانك في شدة البلاء.
ومن أعظم فوائد ملازمة ذكر الله تعالى: أنه يَمْنعُ الشَّيطانَ من الدُّخولِ إلى قلب الذاكر,
فأكثر من ذكر الله تعالى في الرخاء, يكون على لسانك في شدة البلاء.
ومن أعظم فوائد ملازمة ذكر الله تعالى: أنه يَمْنعُ الشَّيطانَ من الدُّخولِ إلى قلب الذاكر,
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: إن الشيطان إنما يمنعه من الدخول إلى قلب ابن آدم ما فيه من ذكر الله الذي أرسل به رسله, فإذا خلا من ذلك تولاه الشيطان, قال الله تعالى: {ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا فهو له قرين}. ا.هـ
- أحمد بن ناصر الطيار
- أحمد بن ناصر الطيار
جاري تحميل الاقتراحات...