📍١-الوعي الذاتي: هو القدرة على تحديد وفهم مشاعرك، وكيفية تأثيرها فيك، وهذا يعني إدراك كيف تؤثر المشاعر في أفكارك وأفعالك (والعكس صحيح), وكيف يمكن لمشاعرك أن تساعدك أو تعوقك عن تحقيق أهدافك.
ويشمل الوعي الذاتي القدرة على التعرف على ميولك العاطفية ونقاط قوتك وضعفك.
ويشمل الوعي الذاتي القدرة على التعرف على ميولك العاطفية ونقاط قوتك وضعفك.
📍٢-إدارة الذات: هي القدرة على إدارة المشاعر بطريقة تسمح لك بإنجاز مهمة، أو الوصول إلى هدف، أو تقديم فائدة, ويشمل هذا جودة ضبط النفس، وهي القدرة على التحكم في ردود فعلك العاطفية.
نظرًا لأن المشاعر تتضمن المشاعر الطبيعية الغريزية، وتتأثر بكيمياء المخ، لا يمكنك دائمًا التحكم في شعورك، لكن يمكنك التحكم في الطريقة التي تتصرف (أو تمتنع عن التصرف) بها بناءً على تلك المشاعر؛ لذلك يمكن لممارسة ضبط النفس أن تقلل من فرصة قول أو فعل شيء تندم عليه لاحقًّا، خاصة في المواقف المشحونة عاطفيًّا.
وعلى مدى فترة زمنية أطول، يمكن أن تساعدك الإدارة الذاتية على تشكيل ميولك العاطفية بشكل استباقي.
نظرًا لأن المشاعر تتضمن المشاعر الطبيعية الغريزية، وتتأثر بكيمياء المخ، لا يمكنك دائمًا التحكم في شعورك، لكن يمكنك التحكم في الطريقة التي تتصرف (أو تمتنع عن التصرف) بها بناءً على تلك المشاعر؛ لذلك يمكن لممارسة ضبط النفس أن تقلل من فرصة قول أو فعل شيء تندم عليه لاحقًّا، خاصة في المواقف المشحونة عاطفيًّا.
وعلى مدى فترة زمنية أطول، يمكن أن تساعدك الإدارة الذاتية على تشكيل ميولك العاطفية بشكل استباقي.
📍٣-الوعي الاجتماعي: هو القدرة على إدراك مشاعر الآخرين بدقة، وفهم كيفية تأثير هذه المشاعر في السلوكيات.
يرتكز الوعي الاجتماعي على جودة التعاطف، الذي يسمح لك برؤية الأشياء والشعور بها من منظور الآخرين.
ويجعلك التعاطف متناغمًا مع رغبات واحتياجات الآخرين، كما أنه يؤهلك لتلبية تلك الرغبات بشكل أفضل، ويزيد من القيمة التي يجب أن تقدمها.
ويوفر لك الوعي الاجتماعي أيضًا صورة أكثر اكتمالًا عن الآخرين، ويساعدك على فهم الدور الذي تلعبه المشاعر في علاقاتك.
يرتكز الوعي الاجتماعي على جودة التعاطف، الذي يسمح لك برؤية الأشياء والشعور بها من منظور الآخرين.
ويجعلك التعاطف متناغمًا مع رغبات واحتياجات الآخرين، كما أنه يؤهلك لتلبية تلك الرغبات بشكل أفضل، ويزيد من القيمة التي يجب أن تقدمها.
ويوفر لك الوعي الاجتماعي أيضًا صورة أكثر اكتمالًا عن الآخرين، ويساعدك على فهم الدور الذي تلعبه المشاعر في علاقاتك.
📍٤-إدارة العلاقات: هي القدرة على تحقيق أقصى استفادة من تواصلك مع الآخرين.
وتتضمن إدارة العلاقات القدرة على التأثير من خلال التواصل والسلوك، وبدلًا من محاولة إجبار الآخرين على اتخاذ إجراء، فإنك تستخدم الحكمة والإقناع لتحفيزهم على التصرف من تلقاء أنفسهم.
كما تتضمن إدارة العلاقات توفير الدعم العاطفي للآخرين.
ويؤدي القيام بذلك إلى زيادة مستوى الثقة وتقوية الرابطة بينك وبين شركائك تدريجيًّا.
وتتضمن إدارة العلاقات القدرة على التأثير من خلال التواصل والسلوك، وبدلًا من محاولة إجبار الآخرين على اتخاذ إجراء، فإنك تستخدم الحكمة والإقناع لتحفيزهم على التصرف من تلقاء أنفسهم.
كما تتضمن إدارة العلاقات توفير الدعم العاطفي للآخرين.
ويؤدي القيام بذلك إلى زيادة مستوى الثقة وتقوية الرابطة بينك وبين شركائك تدريجيًّا.
إن كلًّا من هذه القدرات الأربع يرتبط بعضها ببعض، ويكمل بعضها بعضًا بشكل طبيعي.
لكن مع ذلك، لا تعتمد كل قدرة دائمًا على الأخرى. وبالسليقة ستكون متفوقًا في مناطق معينة من تلك القدرات الأربع، وضعيفًا في مناطق أخرى.
وعلى سبيل المثال، قد تكون ماهرًا في إدراك مشاعرك، لكنك تكافح للتحكم في هذه المشاعر.
والحل لتقوية ذكائك العاطفي هو تحديد سماتك وميولك الشخصية، ثم تطوير إستراتيجيات مناسبة لتعزيز نقاط قوتك والحد من نقاط ضعفك.
لكن مع ذلك، لا تعتمد كل قدرة دائمًا على الأخرى. وبالسليقة ستكون متفوقًا في مناطق معينة من تلك القدرات الأربع، وضعيفًا في مناطق أخرى.
وعلى سبيل المثال، قد تكون ماهرًا في إدراك مشاعرك، لكنك تكافح للتحكم في هذه المشاعر.
والحل لتقوية ذكائك العاطفي هو تحديد سماتك وميولك الشخصية، ثم تطوير إستراتيجيات مناسبة لتعزيز نقاط قوتك والحد من نقاط ضعفك.
جاري تحميل الاقتراحات...