أيها الكرام ..
نضع بين أيديكم:
تلخيص رسالة #الوسائل_المفيدة_للحياة_السعيدة
للعلامة #ابن_سعدي رحمه الله تعالى ..
ونبدأ مستعينين بالله تعالى فنقول:
نضع بين أيديكم:
تلخيص رسالة #الوسائل_المفيدة_للحياة_السعيدة
للعلامة #ابن_سعدي رحمه الله تعالى ..
ونبدأ مستعينين بالله تعالى فنقول:
1. الإيمان والعمل الصالح، قال تعالى: (من عمل صالحا من ذكر أو أنثى وهو مؤمن فلنحيينه حياة طيبة ولنجزينهم أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون)
2. العمل بقول النبي صلى الله عليه وسلم:
«عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له»
«عجبا لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيرا له»
3. الإحسان إلى الخلق، قال تعالى: (لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس ومن يفعل ذلك ابتغاء مرضات الله فسوف نؤتيه أجرا عظيما)
ومن جملة الأجر العظيم: زوال الهم والغم والأكدار.
ومن جملة الأجر العظيم: زوال الهم والغم والأكدار.
4. الاشتغال بعملٍ أو علم نافع؛ فإنه يلهي القلب عن اشتغاله بالأمر الذي أقلقه، وربما نسيه ففرحت نفسه، وازداد نشاطه.
5. اجتماع الفكر كله على الاهتمام بعمل اليوم الحاضر، وقطعه عن الاهتمام بالمستقبل، وعن الحزن على الوقت الماضي، ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من الهم والحزن.
6. العمل بوصية النبي صلى الله عليه وسلم: «احرص على ما ينفعك، واستعن بالله، ولا تعجز، وإذا أصابك شيء فلا تقل: (لو أني فعلت كذا كان كذا وكذا)، ولكن قل: (قدر الله وما شاء فعل)؛ فإن لو تفتح عمل الشيطان».
7. الإكثار من ذكر الله؛ فإن لذلك تأثيرا عجيبا في انشراح الصدر وطمأنينته، وزوال همه وغمه، قال تعالى: (ألا بذكر الله تطمئن القلوب)
8. التحدث بنعم الله الظاهرة والباطنة؛ فإن معرفتها والتحدث بها يدفع الله به الهمّ والغم، ويحث العبد على الشكر الذي هو أرفع المراتب وأعلاها حتى ولو كان العبد في حالة فقر أو مرض أو غيرهما من أنواع البلايا.
9. استعمال ما أرشد إليه النبي صلى الله عليه وسلم: «انظروا إلى من هو أسفل منكم، ولا تنظروا إلى من هو فوقكم؛ فإنه أجدر أن لا تزدروا نعمة الله عليكم»
ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم، ويوجب الفرح والسرور.
ولا شك أن هذا يدفع الهموم والغموم، ويوجب الفرح والسرور.
10. نسيان ما مضى من المكاره التي لا يمكنه ردها، ومعرفته أن اشتغال فكره فيها من باب العبث والمحال، وأن ذلك حمق وجنون، فيجاهد قلبه عن التفكر فيها.
11. أن يعلم أن المستقبل بيد العزيز الحكيم، ليس بيد العباد منه شيء إلا السعي في تحصيل خيراته، ودفع مضراته، فإذا صرف فكره عن القلق من أجل المستقبل، واتكل على ربه في إصلاحه: اطمأن قلبه، وزال عنه همه وقلقه.
12. استعمال دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة أمري، وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي، وأصلح لي آخرتي التي إليها معادي، واجعل الحياة زيادة لي في كل خير، والموت راحة لي من كل شر»
13. كان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: «اللهم رحمتك أرجو، فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت» فإذا لهج العبد بهذا الدعاء بقلب حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحا وسرورا.
14. توطين النفس على احتمال المكاره؛ فإنه يهوّنها، ويزيل شدتها، وخصوصا إذا أشغل نفسه بمدافعتها بحسب مقدوره، مع اعتماده في ذلك على الله وحسن الثقة به، مع ما يؤمله العبد من الثواب العاجل والآجل.
15. قوة القلب، وعدم انزعاجه وانفعاله للأوهام والخيالات التي تجلبها الأفكار السيئة؛ لأن الإنسان متى استسلم للخيالات؛ وانفعل قلبه للمؤثرات أوقعه ذلك في الهموم والغموم والأمراض القلبية والبدنية، والانهيار العصبي.
16. متى اعتمد القلب على الله، وتوكل عليه، ولم يستسلم للأوهام، ولا ملكته الخيالات السيئة، ووثق بالله وطمع في فضله: اندفعت عنه بذلك الهموم والغموم، وزالت عنه كثير من الأسقام البدنية والقلبية، وحصل للقلب من القوة والانشراح والسرور ما لا يمكن التعبيرعنه.
17. قال تعالى: (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) أي: كافيه جميع ما يهمه من أمر دينه ودنياه، فالمتوكل على الله قوي القلب، يعلم أن الله قد تكفل لمن توكل عليه بالكفاية التامة، فيثق بالله ويطمئن لوعده، فيزول همه وقلقه، ويتبدل عسره يسرا، وترحه فرحا، وخوفه أمنا.
18. ينبغي أن توطن نفسك على أنه لا بد أن يكون في كل شخص تعامله عيب أو نقص أو أمر تكرهه؛ فإذا وجدت ذلك، فقارن بين هذا وبين ما يجب عليك أو ينبغي لك من قوة الاتصال والإبقاء على المحبة، بتذكر ما فيه من المحاسن، وبهذا تدوم الصحبة والاتصال وتتم الراحة.
19. العاقل يعلم أن حياته الصحيحة هي حياة السعادة والطمأنينة، وأنها قصيرة جدا، فلا ينبغي له أن يقصّرها بالهم والاسترسال مع الأكدار.
20. ينبغي لمن أصابه مكروه أو خاف منه أن يقارن بين بقية النعم الحاصلة له، وبين ما أصابه من مكروه، فعند المقارنة يتضح كثرة ما هو فيه من النعم، واضمحلال ما أصابه من المكاره، فيزول همه وقلقه.
21. أن تعرف أن أذية الناس لك - وخصوصا في الأقوال السيئة - لا تضرك، بل تضرهم، إلا إن أشغلت نفسك في الاهتمام بها، وسوغت لها أن تملك مشاعرك، فعند ذلك تضرك كما ضرتهم، فإن أنت لم تضع لها بالًا لم تضرك شيئا.
22. اعلم أن حياتك تبع لأفكارك، فإن كانت أفكارًا فيما يعود عليك نفعه في دين أو دنيا فحياتك طيبة سعيدة، وإلا فالأمر بالعكس.
23. أن توطن نفسك على أن لا تطلب الشكر إلا من الله، فإذا أحسنت إلى أحد فاعلم أن هذا معاملة منك مع الله، فلا تبال بشكر من أنعمت عليه، كما قال تعالى في حق خواص خلقه: (إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا)
24. أن تجعل الأمور النافعة أمام عينيك، وتعمل على تحقيقها، ولا تلتفت إلى الأمور الضارة؛ لتلهو بذلك عن الأسباب الجالبة للهم والحزن.
25. إنجاز الأعمال في وقتها؛ لأن الأعمال إذا لم تُحسم اجتمع عليك بقية الأعمال السابقة، وانضافت إليها الأعمال اللاحقة، فتشتد وطأتها، فإذا حسمت كل شيء بوقته أتيت الأمور المستقبلة بقوة تفكير وقوة عمل.
تمت بحمد الله ...
تمت بحمد الله ...
جاري تحميل الاقتراحات...