wael tawfek
wael tawfek

@waeltawfek50

6 تغريدة 4 قراءة Nov 06, 2023
نادية "الكاريوكية".. "ثريد"
نادية لطفي في مخيلتي النسخة المعدلة من تحية كاريوكا، ست "مجدع"، أي تحمل الصفات "الكاريوكية" لكن بطابع هاديء ومنمق غالبا.. سنة 1982، اجتاح اللي ميتسموش لبنان، حسبما وصفت في مذكراتها، حست إن كرامتها أهينت وسيطر عليها غضب عارم يزيد كلما تابعت الأخبار.(1)
الفنانين في مصر عملوا حملة تضامن وتبرع بالدم،حست إن ده مش كافي، في اجتماع طاريء باتحاد النقابات الفنية، اقترحت فيه سفر مجموعة من الفنانين لبيروت لدعم المقاومة الفلسطينية، فمجموعة تحمسوا ومجموعة ماطلت فوجدت إن الموضوع تحول لجدل عقيم وصدر بيان شافته باهت، فقررت تسافر وحدها(2)
فعلا، جهزت نفسها للسفر، واتصلت بصديقتها ليلى الشربيني، أستاذة الفيزياء والرياضيات البحتة، ومصور اسمه عبد الوارث، والـ 2 وافقوا، لكن والد المصور رفض إنه يسافر، فقررت تاخد الكاميرا وتصور كل حاجة بنفسها.وسافرت هي وليلى الشربيني ومحمود الخولي شقيق الكاتب لطفي الخولي وطلعت غنيم(3)
وصلت "نادية" حيث تتمركز المقاومة الفلسطينية والتقت ياسر عرفات لأول مرة، والتقت الجنود وعزموها على عشاء، ثم عادت للمخبأ،اكتشفت أن بعض جنود القوات اللبنانية كانوا بينقلوها لأي مكان ترغب فيه، فأخبرها عرفات إنهم ضد المقاومة، واعترفت بأنها لم تكن تفهم طبيعة الصراع المعقد هناك.(4)
أثناء وجودها هناك، التقت بأم فلسطينية ابنها استشهد وقصف قبره "ابني قتلوه مرتين"، فأصرت نادية لطفي تاخدها حيث كان قبر ابنها قالت: "في القمبرة حاصرنا الرصاص حتى إنني لم أجد إلا شاهد القبر لاتخذه ساترا وكان لابد أن نهرب في السيارة(5)
وطلب مني أن أنزل تحت الكرسي خوفا من القناصة، وهنا ظهر العرق الصعيدي فرفضت الاختباء وجلست بشكل طبيعي وجسمي ظاهر من الشباك، وقلت بثقة، لو مكتوب لي أموت هنا يبقى أموت وراسي مرفوعة".(6)

جاري تحميل الاقتراحات...