تعيين تذكير لمساحتي القادمة!
تحدد نظرية التأثير الاجتماعي أننا أكثر عرضة للتوافق أو اتباع تصرفات الآخرين التي نعجب بها. نميل إلى الإعجاب بالأشخاص ذوي التأثيرات الاجتماعية العالية والاستماع إلى ما يقولونه.
التأثيرات الاجتماعية الأكثر تأثيرا هي تلك التي تؤثر علينا على أساس يومي من خلال الأشخاص الذين نتفاعل معهم. يمكن أن تتراوح هذه التفاعلات من أفراد الأسرة إلى زملاء العمل إلى الأصدقاء، ولكل فرد من هؤلاء الأفراد القدرة على التأثير على أفكار ومشاعر وسلوكيات شخص ما بطريقة ما.
نظرية التأثير الاجتماعي هي نظرية في علم النفس تتحدث عن كيف أن الناس أكثر عرضة للقيام بكل ما يرونه على أنه القاعدة.
الناس لديهم ميل لتغيير سلوكهم وفقا لمن حولهم، وأولئك القريبين لديهم آثار أقوى من أولئك البعيدين.
الناس لديهم ميل لتغيير سلوكهم وفقا لمن حولهم، وأولئك القريبين لديهم آثار أقوى من أولئك البعيدين.
يشير التأثير الاجتماعي، الذي يطلق عليه أحيانا التأثير بين الأشخاص، إلى التغيرات الداخلية أو الخارجية في الشخص الناجمة عن الضغط الحقيقي أو المتخيل من الآخرين
التأثير الاجتماعي هو التغيير في السلوك الذي يسببه شخص ما في شخص آخر، عن قصد أو عن غير قصد، نتيجة للطريقة التي ينظر بها الشخص المتغير إلى نفسه فيما يتعلق بالمؤثر والأشخاص الآخرين والمجتمع بشكل عام
ثلاثة مجالات للتأثير الاجتماعي هي:
- المطابقة: كيف تتصرف لتكون مثل الآخرين
- الامتثال: يقوم الشخص بشيء يطلب منه شخص آخر القيام به ولكن له الاختيار
- الطاعة: اطاعة أمر من شخص تقبله وليس لك خيار
- المطابقة: كيف تتصرف لتكون مثل الآخرين
- الامتثال: يقوم الشخص بشيء يطلب منه شخص آخر القيام به ولكن له الاختيار
- الطاعة: اطاعة أمر من شخص تقبله وليس لك خيار
يصف التأثير الاجتماعي كيف تستجيب أفكارنا ومشاعرنا وسلوكياتنا لعالمنا الاجتماعي، بما في ذلك ميولنا للتوافق مع الآخرين، واتباع القواعد الاجتماعية، وإطاعة الآخرين عن قصد أو بدون قصد
التأثير الاجتماعي هو العملية التي يتم من خلالها تعديل مواقف الفرد أو معتقداته أو سلوكه من خلال وجود أو عمل الآخرين
يشمل التأثير الاجتماعي الطرق التي يعدل بها الأفراد سلوكهم لتلبية متطلبات البيئة الاجتماعية
يشعر الناس بالحاجة إلى الاطلاع على معلومات دقيقة، وعندما يفتقرون إلى الثقة في معرفتهم الخاصة، فإنهم يلجأون إلى الآخرين على أمل أن يزودوهم بالمعلومات الصحيحة. من خلال قبول هذه المعلومات، بغض النظر عما إذا كانت دقيقة، يتعرض الشخص للتأثير الاجتماعي.
في دراسة اجريت عام 2009، خلصت الدراسة إلى أن الخوف يزيد من فرصة الاتفاق مع المجموعة، في حين أن الرومانسية تزيد من فرصة الذهاب ضد المجموعة
هل تتفق؟
هل تتفق؟
التأثير الاجتماعي هو جزء لا يتجزأ من حياتنا ويؤثر على الطريقة التي نفكر بها ونشعر ونتصرف بها في مواقف مختلفة إنه يشكل آرائنا ومواقفنا وقراراتنا.
قدم العالم kelman في عام 1958 نظريته حول التأثير الاجتماعي والتي تدور حول المطابقة، والمعروفة أيضا باسم تأثير الأغلبية، وهي عندما يغير الشخص معتقداته وسلوكه ليتناسب - أو يتوافق - مع معتقدات وسلوك المجموعة.
يقسم العالم Kelman المطابقة الى 3 أنواع:
- الامتثال: ويعني الحالة الذي يغير فيه الشخص علنا سلوكه ومعتقداته لتناسب سلوك المجموعة وتجنب الرفض
- اثبات الهوية: مطابقة سلوك ومعتقدات الجماعة طالما الانسان مرتبط بها وعند تركها يعود الى طبيعته
- الاستيعاب: الاستيعاب هو أقوى نوع من المطابقة. إنه المكان الذي يغير فيه الشخص سلوكه ومعتقداته بشكل علني وخاص إلى سلوك ومعتقدات المجموعة
- الامتثال: ويعني الحالة الذي يغير فيه الشخص علنا سلوكه ومعتقداته لتناسب سلوك المجموعة وتجنب الرفض
- اثبات الهوية: مطابقة سلوك ومعتقدات الجماعة طالما الانسان مرتبط بها وعند تركها يعود الى طبيعته
- الاستيعاب: الاستيعاب هو أقوى نوع من المطابقة. إنه المكان الذي يغير فيه الشخص سلوكه ومعتقداته بشكل علني وخاص إلى سلوك ومعتقدات المجموعة
بسبب ميلنا إلى الرغبة في ما يريده الآخرون، وبسبب ميلنا إلى رؤية خيارات الآخرين كطريقة فعالة لفهم ما يحدث … يمكن تضخيم ما يحدث فيؤدي الى التأثير على افكارنا
نحن نعيش في عالم اجتماعي وتؤثر المعايير الثقافية السائدة على كل واحد منا…. ويبقى السؤال:
هل تعيش بأفكارك أم تعيش بأفكار الآخرين؟
هل تعيش بأفكارك أم تعيش بأفكار الآخرين؟
في كل يوم تستجيب عقولنا للمحفزات الداخلية والخارجية وتبدأ في التفكير … ونتيجة لذلك هناك من يتعلم وهناك من يتألم … هناك من تنمو عقليته وهناك من تذبل عقليته … هناك مستقل التفكير وهناك تابع التفكير … والاختيار لك
جاري تحميل الاقتراحات...