Omar - Gaza 🇵🇸✌️
Omar - Gaza 🇵🇸✌️

@omar7386

10 تغريدة 22 قراءة Nov 06, 2023
1) حينما حكمت محكمة عسكرية إسرائيلية على يحيى السنوار بالسجن بتهمة ارتكاب جرائم قتل متعددة، كان رده على الحكم دراسة العبرية.
يقول ميخا كوبي، الذي استجوب السنوار لصالح جهاز الأمن الداخلي الإسرائيلي "الشاباك" "لقد قرأ كل الكتب التي صدرت عن شخصيات إسرائيلية بارزة مثل فلاديمير جابوتنسكي ومناحيم بيغن واسحاق رابين".
2) يُعتبر السنوار البالغ من العمر 61 عاماً اليوم اهم رجل مطلوب لدى إسرائيل، ويشير إليه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو بـ "رجل ميت يمشي" ويُعتبر زعيم حركة حماس في غزة الشخصية الأكثر انخراطًا في الهجوم المفاجئ في السابع من أكتوبر الذي قتل أكثر من 1400 إسرائيلي.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
3) امتلكت إسرائيل قبل هجوم حماس سجلا يمتد الى ما يقرب من اربعين عامًا من الخبرة في التعامل مع السنوار وهو رجل شديد الحدة والعنف ذو جسد نحيل وشعر قصير، لكن تلك المعرفة المتراكمة في السنوات الأخيرة لم تساعد سوى في خداع كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين في إحساس كاذب بالاطمئنان.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار.
4) كانت إسرائيل تنظر إلى السنوار قبل انطلاق الحرب، على أنه متطرف خطير ولكنه قابل للإرضاء، وانه أكثر اهتمامًا بتوطيد حكم حماس في غزة والحصول على تنازلات اقتصادية لمصلحة المجموعة التي أعلنت ان هدفها هو تدمير الدولة اليهودية.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
5) كان سوء فهم شخصية السنوار مقدمة لأكبر فشل استخباراتي إسرائيلي، ويبدو ان البعض يرى ان السنوار تمكن من تحقيق الخداع الأقصى، ويقول مايكل ميلشياين ضباط الاستخبارات العسكري السابق والخبير في الشؤون الفلسطينية "لم نفهمه على الاطلاق، فهمنا عنه قيمته صفر".
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
6) حاول تقييم استخباراتي إسرائيلي كتب عن السنوار أثناء وجوده في السجن رسم شخصيته وقال: "قاسٍ... ذو سلطة، مؤثر، مقبول من أصدقائه، ولديه قدرات غير عادية على التحمل، والمكر، والتلاعب، يكتفي بالقليل... يحتفظ بالأسرار حتى داخل السجن بين السجناء الآخرين... ولديه القدرة على تحريك الجماهير".
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
7) أُفرج عن السنوار عام 2011 بعد قضاء اثنين وعشرين عامًا في سجن إسرائيلي في صفقة تبادل أُطلق سراح فيها أكثر من ألف فلسطيني مقابل جندي إسرائيلي واحد جلعاد شاليط احتجزته حماس في غزة.
وبحلول عام 2017، تم انتخابه زعيماً للجماعة في كل غزة، ليحل محل إسماعيل هنية، الذي "رُقي" وفقًا لعدة أشخاص مطلعين على العلاقات بين الرجلين، إلى زعيم حماس السياسي ثم خرج الى قطر.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
8) استضاف السنوار الدبلوماسيين الأجانب وأقام مسيرات حاشدة حماسية وهو يرتدي زي السياسي من البنطلون والقمصان ذات الأزرار، وقامت حماس تحت قيادته بضبط استخدام القوة – عبر احتجاجات الحدود وبالونات الحريق وخاصة إطلاق الصواريخ - لدفع إسرائيل إلى مزيد من المحادثات غير المباشرة عبر وسطاء مصريين وقطريين وأمميين.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
9) قال أحد كبار المسؤولين الأمنيين الإسرائيليين في وقت سابق من العام الحالي "الصواريخ هي الوسيلة الوحيدة التي يستطيعون بها اجراء محادثات معنا"، وقد أدى ذلك الى قيام إسرائيل بمنح تنازلات غير مسبوقة لغزة في السنوات الثلاثة الماضية، بما في ذلك المزيد من الدعم المالي القطري وآلاف تصاريح العمل الإسرائيلية.
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار
10) كان التقييم الرسمي الإسرائيلي أن حماس بقيادة السنوار لا تميل نحو خوض حرب أخرى وكانت مهتمة باتفاق أوسع مع إسرائيل، وان أي هجوم لحماس على إسرائيل سيحتاج الى عام واحد على الأقل من التخطيط، ويزعم المسؤولون والمحللون الإسرائيليون الآن أن الواجهة البراغماتية الظاهرة للسنوار كانت مجرد خداع محض لكسب الوقت.
قال ميلشتاين، ضابط الاستخبارات العسكرية الإسرائيلي "علينا مواجهة الحقيقة: إنه مدفوع بالكراهية والمجازر وتدمير إسرائيل".
من تقرير الفاينانشال تايمز عن يحيى السنوار.

جاري تحميل الاقتراحات...