ضــⱰЯΑЯ༈ۖ҉ـ༈ۖ҉ـرار
ضــⱰЯΑЯ༈ۖ҉ـ༈ۖ҉ـرار

@DRar40980

24 تغريدة 32 قراءة Nov 06, 2023
١_
الحمد لله مخزي الكافرين، الذي لا يهدي كيد الخائنين، والقاهر بقوته الظالمين، والقائل: «أليس في جهنم مثوى للمتكبرين»؟، والصلاة والسلام على خاتم الأنبياء والمرسلين، والمأمور بجهاد الكفار والمناقين، وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد:
فهذا سؤال شرعي، يحتاج إلى جواب، بعيدا
=يتبع
٢_
عن الإسفاف والسباب، والخلط والاضطراب، كما أنها شبهة ترون على قلب كل مرتاب، ويطير بها كل منافق كذاب، فوجب دحضها بدليل من السنة والكتاب، وإبطالها بذكر ما يزيل أثرها عن ذوي النهى والألباب، فنقول مستعينين بالله العزيز الوهاب:
إن الله تعالى قد جعل المسلمين أمة واحدة
=يتبع
لقوله تعالى: «وإن هذه أمتكم أمة واحدة»، وجسدا واحدا لقوله ﷺ: «المسلمون كالجسد الواحد»، وبين أنهم يد واحدة على أعدائهم، لقوله ﷺ: «المؤمنون تتكافأ دماؤهم، ويسعى بذمتهم أدناهم، ويرد عليهم أقصاهم، وهم يد على من سواهم»، كما بين أن من لم يعنه أمر المسلمين فليس منهم، فقال:
=يتبع
«من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم»، وقد بين الله تعالى أن القتال من أجل المستضعفين أمر واجب، فقال: «ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان»، ثم فصل في ذلك أن الوجوب يبدأ بالأقرب فالأقرب، فقال: «يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين
=يتبع
٣_
يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة»، فدلت هذه الآية على أن آكد الناس في وجوب دفع الصيال هم الأقربون، وليس الندب والاستغاثة بالكفار، واستعطافهم، فإذا تقرر ذلك فينبغي العلم أن من خرج عن الجماعة ولم يهاجر إليهم _وهو من المسلمين ولم يأت بناقض من نواقض الإسلام_ فليس
=يتبع
٤_
له حظ من الولاية والنصرة، إلا عند طلبها في الدين، لقوله تعالى: «والذين آمنوا ولم يهاجروا مالكم من ولايتهم من شيء وإن استنصروكم في الدين فعليكم النصر إلا على قوم بينكم وبينهم ميثاق»،فبينت الآية أن لا ولاية لمن لم يكن تحت سلطان الجماعة والإمام، وبينت أن ليس على الجماعة
=يتبع
٥_
نصر ولا ولاية إلا لمؤمن طلب النصر في الدين، فإذا تبين هذا نقول: أن واجب النصرة في دين يكون حال الاستطاعة فقط ولا يلزم لدى العجز، لقوله تعالى: «لا يكلف الله نفسا إلا وسعها»، وكحال النبي ﷺ مع آل ياسر إذ لم يملك من نصرتهم شيئا، فقال: «صبرا آل ياسر فإن موعدكم الجنة»،
=يتبع
٦_
وهنا نأتي لمفرق طرق، ونبين أنه يجب التفريق بين حماس وبين عوام المسلمين المستضعفين، فلكل منهما حكمه، أما حماس فوصفها أنها جماعة ذات شوكة ولها منعة وقوة، وقد ارتكبت العديد من النواقض، وولجت فيها ولوج الحوت في اليم، أذكر منها مثالا لا حصرا:
أولا: موالاة الك،افرين
=يتبع
٧_
موالاة واضحة لا خفاء فيها ولا عذر، فهم يوالون الروافض، وغيرهم، ولاء محبة ونصرة واتباع، وهذا بين من أفعالهم ومقالهم، ومحافلهم، والثناء عليهم، ولا يعترض بالحاجة، فإن الضرورة لا تبيح الكفر، وقد ثبت يقينا بالدليل القطعي كفر متولي الكافرين لقوله تعالى: «ومن يتولهم
=يتبع
٨_
منكم فإنه منهم».
ثانياً: الامتناع عن شرع الله تعالى وتطبيقه، وهي طائفة ممتنعة، ذات شوكة وقوة، وهذا كـ، فر متفق عليه كما نقل شيخ الإسلام، لقوله تعالى: «ومن لم يحكم بما أنزل الله فأولئك هم الكافرون»، وهي آية محكمة مؤكدة بعدة مؤكدات: الجملة الاسمية، كذا الخبر جملة
=يتبع
٩_
اسمية، كذا ضمير الفصل، كذا الخبر المعرف بأل، كما أن« الكافرون» جاءت مقترنة بأل العهدية التي يعهد معناها المعتاد، وهو لفظ باق على عمومه؛ إذ لا مخصص له، وقد اتفق علماء الأصول واللغة على أن اللفظ باق على حقيقته المعهودة منه، ولا ينقل إلى غيرها إلا بقرينة، وإلا
=يتبع
١٠_
كانت اللغة عبثا وألفاظ الشرع كذلك، ثم إن ألفاظ القرآن غائية، فلا تؤول بغير دليل، فإن اعترض بقول ابن عباس: «كفر دون كفر»،قلنا: لا يثبت هذا عنه إنما من قول طاووس، ثم هذا _على فرض ثبوته_ لم يُقل في معرض التفسير، وإنما قيل ردا على الخوارج في قضية معينة، وكما هو معلوم في
=يتبع
١١_
الأصول أن قضايا الأعيان لا تصلح دليلا، هذا وقد اختلف في حجية قول الصاحب الذي لم يخالف، بيد أنهم اتفقوا على عدم حجية قول الصاحب إذا خولف، وابن عباس قد خولف بمن هو أجل منه، وهو ابن مسعود رضي الله عن كليهما، حيث سئل عن الرشا في الحكم، قال: «ذاك الكفر»، وسنده صحيح
=يتبع
١٢_
وأوثق من أثر ابن عباس، ثم لو فرضنا صحة قول ابن عباس وانفراده مع إثباتنا لعموم لفظ الآية، فهل قول الصحابي يخصص عموم القرآن؟، والجواب كلا اتفاقا. فثبت بهذا أن الآية على عمومها.
ثالثا: تحاكم حماس إلى القوانين الدولية، والأمم المتحدة، وهو تحاكم إلى الطا،غوت لا شبهة فيه ولا مراء،
١٣_
لقوله تعالى:«ألم تر إلى الذين يزعمون أنهم آمنوا بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك يريدون أن يتحاكموا إلى الطاغوت وقد أمروا أن يكفروا به...»، الآية وما بعدها إلى قوله: «ويسلموا تسليما»، ولم ينازع أحد من الأئمة المعتبرين في حقيقة هذا الحكم.
رابعا: استحلالهم للدماء المعصومة،
=يتبع
١٤_كما حدث في مسجد ابن تيمية، ودليل الاستحلال، هو تفاخرهم بهذا الفعل وتبريره، ولينظر كلام [هنية] في ذلك.
خامساً: القتال تحت راية جاهلية طاغوتية، أيا كان مسماها، وقد فصل الله تعالى هذه القضية، وكفانا مؤنة الرد عليها فقال: «الذين آمنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا
=يتبع
١٥_
يقاتلون في سبيل الطاغوت فقاتلوا أولياء الشيطان»، فأبان حكم أولئك بل ووجوب قتالهم أنفسهم، ولله الحجة البالغة.
وهذا يكفي عند من له أدنى معرفة بالنواقض ولم يتخذ إلهه هواه، وإذا قال بغير ذلك صبي يسيل مخاطه، ليئس من فلاحه.
وإذا تقرر ذلك، وعلم حكم هذه الجماعة فلا
=يتبع
١٦_
نصرة لها ولا حمية، فإن لم يبدُ حكم هؤلاء لقوم فهم على الأقل منافقون، وقد فصل الله تعالى تلك القضية بقوله: «فما لكم في المنافقين فئتين والله أركسهم بما كسبوا أتريدون أن تهدوا من أضل الله ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا* ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء فلا
=يتبع
١٧_
تتخذوا منهم أولياء حتى يهاجروا في سبيل الله»، وليس بعد هذا البيان بيان.
وبعد فهذا حكم حماس، أما المستضعفين من المسلمين، فلهم واجب النصر ممن يملكه، وكان الأولى أن يطلب ممن يليهم من المسلمين، ومن لا فواصل بينهم، لا سيما إن كان من يطلب لا يرى كفر أنظمته وجيوشها،
=يتبع
١٨_
أليس الأقربون أولى بهذا النكير، وهم أوجب عندئذ بالنفير، ثم أليس هؤلاء من تطلبون نصرتهم عين من قاتلتموهم، وبكل قبيح رميتموهم، وشمتتم في قتلاهم وعايرتموهم، وطرتم بغزوهم فرحا، وأقمتم على أجداثهم عرسا وفرحا، ومشيتم في الأرض بعد زوال سلطانهم مرحا، آلآن وقد آذيتموهم قبل
=يتبع
١٩_
وكنتم بهم تستهزئون؟، وكنتم منهم تضحكون، ويحكم أفلا تعقلون، أولا تبصرون؟ مالكم كيف تحكمون؟، ثم ها نحن ذا نعلنها صراحة، كفوا عنا كلابكم، وافتحوا لنا أبوابكم، واضمنوا لنا ألا نؤتى من قبلكم، وايم الله لنصلين في الأقصى بين عشية وضحاها، ثم لم ترمون اللائمة على
=يتبع
٢٠_
غيركم، ألستم أحق بها _من الخوارج_ وأهلها كما تدعون، فهيا أرونا بأسكم، وشدة بطشكم، أين التبجح بالغلبة والقوة، والشجاعة والفتوة، «أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم»، صدق الله إذ يقول: «وإن تصبهم حسنة يقولوا هذه من عند الله وإن تصبهم سيئة يقولوا هذه من
=يتبع
٢١_
عندك»، وقوله: «فإذا جاءتهم الحسنة قالوا لنا هذه وإن تصبهم سيئة يطيروا بموسى ومن معه»، وقوله: «وإن يكن لهم الحق يأتوا إليه مذعنين»، أما الموحدون فليس مع العجز عيب، ولا في النصرة عند القدرة ريب، فالله الله في الإنصاف وعدم الظلم والإجحاف.
والله أعلم.
=يتبع
٢٢_
وأخيرا هذه شبهتكم التي لاكتها ألسنة المرجفين، وأذاعها عامة الحاقدين، قد أبطلنا دليلها، وأخفتنا بريقها، وحققنا مناطها، وأتينا عليها من نياطها.
وما فعلته عن أمري، إنما هو رحمة من ربي.
وسيعلم هؤلاء المشبهون حين يضع الجبار كرسيه يوم لا ينفع مال ولا بنون أي منقلب ينقلبون.

جاري تحميل الاقتراحات...