🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال
🇸🇦خالد بن عبدالرزاق آل كمال

@Khalid_Al_Kamal

6 تغريدة 8 قراءة Nov 05, 2023
1
الاختلاف في اعتبار القبطية لهجة أو لغة
ما يسمى اليوم باللغة القبطية هي في الأصل لهجة مختزلة من اللهجات العامية المنحدرة من اللغة المصرية القديمة. فالقبطية ليست لغة قائمة الذات بل هي لهجة تمثل الدور الأخير من اللهجات العامية المصرية المتفرعة بدورها من المصرية القديمة.
2
وهذا ما ذكره كتاب
A compendious Grammar of the egyptian language.
وقال بولس عياد من جامعة كولورادو ان اللغة القبطية هي نسخ ومسخ مختزلا للهجتين دارجتين رئيسيتين من لهجات الشعب المصري القديم:
-الأولى هي اللهجة الصعيدية الدارجة.
-الثانية هي لهجة الوجه البحري الدارجة.
3
وتم التعبير عنها بالأبجدية اليونانية.
وفي ما يتعلق بالأبجدية، فقد اختلف الباحثون حول أسباب ظهور الأبجدية القبطية، على فريقين:
الفريق الأول: يرى ان الأبجدية القبطية هي المرحلة الأخيرة لتطور الخط الهيروغليفي، وهي اختراع مصري لتسهيل المعاملات مع المحتل اليوناني، وقد حلت محل الخط
4
الديموطيقي و تم استعمالها لمسايرة الدين النصراني الجديد.
الفريق الثاني: يرى ان الأبجدية القبطية فرضت من المحتل اليوناني لتحل محل الخطوط المصرية، وأنه لا علاقة بينها وبين الخط المصري القديم.
قال بولس عياد أن هذه اللغة صنعت أساسا لتحقيق أغراض المحتل، واستغلها المبشرون بالدين
5
النصراني. وبالتالي فهي لم تصنع للحفاظ على التراث المصري القديم، وهي ليست تطورا وامتدادا طبيعيا للغة المصرية القديمة.
ومما يؤيد هذا الطرح ان القبطية لم يتم استعمالها لفك رموز الهيروغليفية، بل قام العرب بفك بعض رموزها مثل ابن وحشية و ذو النون وغيرهما، حتى أتى علماء الغرب وفكوا
6
جميع رموزها.
ثم ان ما يسمى باللغة القبطية تتألف من 40 % من مفردات يونانية لا علاقة لها بالمصرية القديمة.
وبحسب بعض علماء اللغات فان اللهجة القبطية ترتبط أيضا باللهجات الليبية البربرية بسبب تأثير تلك اللهجات في اللهجة المصرية.
انتهى
من قراءة اليوم
@rattibha

جاري تحميل الاقتراحات...