قلم حر (ميشيل كوهين)
قلم حر (ميشيل كوهين)

@Michael23364823

21 تغريدة 4 قراءة Nov 05, 2023
استراتيجية #بن_لادن.. مابين فرامل #نصر_الله وتراجع #السويدان.الفجائى..!
لغة التراجع والاستكانة في خطاب السيئ نصر الله استند اليها السويدان في تراجعه المزيف. وكلاهما استندا الي"التقية"وماخلف ذلك أمر تغيير فجائي في استراتيجيةالمحور في اللحظات الأخيرة استدعي من أدوات المحور بشقيها الشيعية والإخوانية الإيرانية تغيير الخطاب الي المعتدل المبطن" بمكر "!
التقيةجوازا لـ "تقاسم المصالح"
والإستكانة تمهد لمكًر شيعي إخواني في زاوية جديدة في وطننا العربي أكثر أهميةلمحور الصفوية من حربهم الفراغية مع اسغائيل،
كان ذلك واضحا في خطاب نصر الله واشادته بالسواعد العراقية واليمنية؟فالإشاده توجيه للحوثي والحشد باستهداف السعودية بدلاً من اسرائيل
مايحدث هو عودة الاسلاموية الي تحالف الثمانيات الموحد وربيع2011م وتمكين الإيرانية،
عودوا الي حديث بن لادن قبيل تفجير سفارتي واشنطن في نيروبي ودار السلام1998م،فلقد تحدث بن لادن للمرة الأولى عن مصطلح(تقاطع المصالح)وعاد ليذكر هذا المصطلح في لقاء أجرته معه قناة الجزيرةالقطريةفي 2001م
السويدان جزء من منظومة تآمرية تدميرية إخوانية عميقة عابرةتعمل منذ زمن كقدم للهيمنة الاستعمارية وتمهد للسيطرة الشيعية علي الجغرافيا السنية..السويدان ومعظم الإخوانيةهللوا للحوثيين(ذو العقيدة الاثنا عشرية)مع انهم قتلوا ابناء اليمن وشردوهم ودمروا المساجد ودور القران والمنازل والطرقات
والجزيرة في2023هي نفسهافي2011 والسويدان واخوان ايران هم انفسهم اليوم بمنطقهم وفكرهم التدميرى الذي اشعل الحرائق في 2011والصق تهمه الإرهاب بالاسلام في ثمانيات القرن،
وهم انفسهم اليوم يقدمون مليشيات الإرهاب بديلاً للأنظمة العربيةواعلامهم يقدم مليشيا ايران(جنودا للقدس حماةالعقيدة)!
بالعودة الي الدفعة الرابعة من وثائق بن لادن.. إخوان وإيران التي أفرجت عنها الاستخبارات الأمريكية «سي آي إيه» نجد ان تغريدة السويدان التي تراجع عنها هي الأهم على الإطلاق من نواحي مختلفة سواء من خلال التوقيت ودلالاته. أو من خلال مضمون ما احتوته شارات وإيحاءات
التغريدة تكشف ملامح مهمة بل غاية في الأهمية سواء من علاقة السويدان بجماعة الإخوان المسلمين ومدى خطورة المستوى الذي وصل اليه أو من زاوية الأهداف الاستراتيجية لتنظيم القاعدة الجناح السري لتنظيم اخوان ايران خاصة وأن محورا عدائي مهما بارزا في لغة الخطاب يخص السعودية ومصر تحديداً.
فاذا أردنا معرفة مايدور اليوم لابد من العودة إلى حديث بن لادن قبيل تفجير سفارتي امريكا في نيروبي ودار السلام 1998م، فلقد تحدث بن لادن للمرة الأولى عن مصطلح (تقاطع المصالح) وعاد ليذكر هذا المصطلح في لقاء أجرته معه قناة الجزيرة القطرية في 2001م،
بن لادن ومن تبعهم يأصلون دينياً لهذا المفهوم ولهذا العمق ويتخذون من ذلك ذريعة لهم، فلطالما تحدث بن لادن عن علاقته بواشنطن وأن ماحدث معهم كان تقاطع مصالح بين طرفين فالعدو واحد للطرفين آنذاك.واليوم علي نفس النظريةاتي خطاب السويدان ورئيس الاصلاح في مأرب والنائب الاخواني محمد الحزمي
هذا المبدأ متعارف عليه بشكل عميق لدى جماعةالإخوان المسلمين منذ نشأتها في مصر على يد مؤسسها حسن البنا،ولكن هل يمكننا اليوم أن نعتبر حالة السويدان بالنيابة عن أسامة بن لادن هي إثبات استمرار ارتباط بين الإخوان ونظام الملالي في إيران وأن نظرية تقاطع مصالح بين الطرفين لازالت سارية ؟
أيضاًهل تنظيم القاعدة ذراع إيراني كامل؟ هذه النوعيةمن الأسئلةتطرح متوالية مع وثائق بن لادن ومااعقبهامن احداث حتي اليوم،
والتقاطعات بين الإخوان وإيران تتمحور في3 محاور،فالطرفان يشتركان في العداء للمملكةوحلفائها،الطرفان ينتهجان نشر الطائفيةالمذهبية،والمحور الثالث الانتهازية للطرفين
قدمت إيران دعماً لوجستياً كبيراً لتنظيم القاعدة بعد هجوم امريكا على أفغانستان فلقد شكلت ملاذاً آمناً لعناصر القاعدة وكذلك عملت على تسهيل وصولهم إلى اليمن ومناطق أخرى في الشرق الأوسط-
-وهذا يعود لتوافقات ثابتة تهدف إلى استهداف المملكة ومصر بشكل رئيسي عبر خلق الفوضى في كل من اليمن وليبيا، وهذا ما أُثبت في الدفعة الرابعة من وثائق بن لادن المفرج عنها في نوفمبر 2017م.
ومن المهم دائماً التأكيد على علاقةالارتباط بين جماعةالإخوان وإيران سواء بعد ماكتبه بن لادن بخط يده او مااثبته الواقع من خلال التعاون بين الطرفين في ربيع الهدم،فعلى رغم نفي الطرفين للعلاقة فلقد أكدها بن لادن بل وبتأثره بأفكار الإخوان وانتهاج نهجهم القائم على أن الغاية تبرر الوسيلة
فلقد تجاوز تنظيم القاعدة عن الخلافات المذهبيةوالفقهية مع كل الأطراف سواء كانت إيران أوطالبان لتقاطع المصالح السياسيةفي اشتراكهم ضد الأنظمةالعربيةومثله تجاوز تنظيم الاخوان المبادئ الدينية والسياسية والوطنيةوذهب الي صعده وقدم اعتذاره للحوثي وزحفا معا نحو الساحات ومنها اسقطت الدولة،
علاقة بن لادن مع عبدالله عزام وكمال السنانيري كانت تؤكد تأثره بمنهج جماعة الإخوان،وهذه الجماعةلها اتصالها مع الخُميني وقد نزل في ضيافتهم في ستينيات القرن العشرين،لذلك لم يكن من المستغرب أن تبارك الجماعة(السنّية)انتصار الثورة الإيرانية (الشيعية)في1979م
(ولاء حماس لايران خير مثال)
هذا الارتباط أيضاً يقودنا إلى أن الوثائق وضعت تأكيداً قاطعاً على شهادات سابقة لكل من رمزي بن الشيبة وخالد شيخ محمد التي نشرت في وثائق لجنة التحقيق الأمريكية في هجمات 11 سبتمبر 2001م فلقد سهل نظام طهران مرور مهاجمي القاعدة.
الإخوان المسلمون كان دورهم محورياً في 2011م فلقد كانت المهمة الأساسية إسقاط الأنظمة العربية،نموذج الصومال كان هدفاً مباشراً يجب أن يكون وهذا ماحدث تماماً بعد سنوات من ضربة الإخوان للمؤسسات السياسيةفي ليبياواليمن وسوريا،وهنا كانت قطر موجودةبنظامها السياسي و ذراعها الإعلامي الجزيرة
الفكرة المجنونة التي أمن بها أسامة بن لادن ومن خلفه السويدان والاخوان ويعتبروها منهجاً هي(تقاطع المصالح) ومنها تأتي التُقية وتأتي كل مسوغات العلاقات المتداخلة والمُعقدة جداً بين الكيانات والأفراد في التنظيمات الإرهابية الايرانية والاخوانية-
وهذا ما يجعل من تجارة المخدرات وغسيل الأموال وحتى الاتجار بالبشر والتدمير وهدم الدول مرة ومرتين وعشر والقتل والتشريد من الأعمال غير المُنكرة عن جماعات التطرف الديني(سُنية وشيعية)على حد سواء فالغاية تبرر الوسيلةوتقاطع المصالح يبرر التدمير والقتل واستباحة كل المحرمات
----
انتهى.🌷

جاري تحميل الاقتراحات...