على طاري الاحداث الدامية في غزة و موقف الطائفة الشيعية بالخصوص لما يحدث في فلسطين.
الشيعة للامانة في موقف اشبه ما يكون "تعجيزي" لترضية الامة الاسلامية الكبرى لمواقفها اتجاه الصراع مع اسرائيل.
1
الشيعة للامانة في موقف اشبه ما يكون "تعجيزي" لترضية الامة الاسلامية الكبرى لمواقفها اتجاه الصراع مع اسرائيل.
1
اذا وقف الشيعة مع فلسطين بكل قوة و عزم, خرجت نظريات المؤامرة التي تصدق بالشارع, ان هؤلاء الشيعة يتأمرون بخفاء على اهل السنة و يدفعونهم للمجازر للسيطرة عليهم. و هناك تحالف خفي شيعي - يهودي - نصراني, للسيطرة على العالم السني و تمزيقة !
2
2
اذا ادار عموم الشيعة ظهورهم عن القضية الفلسطينية, قيل عنهم خونة و تاريخهم اسود بالمؤامرات و انهم احفاد ابن سبأ و التأمر مع المغول و الصليبيين وووو ....
3
3
بصراحة عوام الشيعة في موقف لا يحسدون عليه في القضية الفلسطينية و القضايا الاسلامية الاخري.
لانهم ماهم عارفين شنو يرضى الطرف المقابل للقبول فيهم كطائفة اسلامية تتفاعل ايجابيا و بل يضحون لاجل قضايا الامة !!!!
4
لانهم ماهم عارفين شنو يرضى الطرف المقابل للقبول فيهم كطائفة اسلامية تتفاعل ايجابيا و بل يضحون لاجل قضايا الامة !!!!
4
برأيي الشخصي الاخوان مع اهل السنة بعمومهم لم يطلعوا على ادبيات الشيعية. و فقط ما يصل لهم من ادبيات مسيئة و ايضا تراث عن خلافات الصحابه و ما حصل في العهود الاسلامية الاولي و التي تشكل اساس الخلاف المذهبي.
5
5
لازم الاخوان من اهل السنة "بالعموم" يعلمون ان التراث الديني الشيعي كبير و غني جدا و فيه من الادبيات الكثيرة و تراكمات تقريبا 1400 سنة من الاجتهادات و التأليف, و المذهب الشيعي الاثنى عشري ليس مقتصر على الخلافات مع الصحابه و مسألة الخلافة, بل حالة من حال بقية المذاهب الغنية.
6
6
أولا: الشيعة الاثنى عشرية ليس لديهم تراث انعزالي, و بل يعتبرون انفسهم جزء من الامة الاسلامية و يجب العمل من خلالها و من داخلها و ليس من خلال الانعزال و التآمر الخارجي.
لهذا لا يوجد من ادبيات الدينية الشيعية بالتشجيع على فكرة الانفصال من الاوطان.
7
لهذا لا يوجد من ادبيات الدينية الشيعية بالتشجيع على فكرة الانفصال من الاوطان.
7
الفكر الشيعي من خلال المراجع و الاجتهادات يحرم فكرة الانفصال من الاوطان و يؤصل فكرة التعايش مع الاغلبية و يعتبر الشيعة مواطنين جزء من الامة الاسلامية.
هذا الامر لازم يعرفة الاخر مع عقلية الشيعي, لا يوجد تآمر على الامة الاسلامية.
8
هذا الامر لازم يعرفة الاخر مع عقلية الشيعي, لا يوجد تآمر على الامة الاسلامية.
8
ثانيا: القضية الفلسطينية قديمة بالتراث الشيعي. من ايام الحملة الصليبية الاولى و احتلال القدس, قام علماء و نشطاء الشيعة خصوصا بالشام بالتحريض و الاثارة و الدعوة للجهاد و نبذ الخلافات.
حاليا حتى المدارس الدينية التقليدية الشيعية لها موقف واضح من القضية الفلسطينية حتى قبل الثورة الاسلامية في ايران.
9
حاليا حتى المدارس الدينية التقليدية الشيعية لها موقف واضح من القضية الفلسطينية حتى قبل الثورة الاسلامية في ايران.
9
الشيعة دائما ينظرون لانفسهم انهم حماة للامة الاسلامية ضد اى غزو او عدوان خارجي و هم امتداد للاجداد الاوائل الذين تصدوا للغزوات الصليبية و غيرها, متمسكين في تراث الامام علي الجهادي.
10
10
ثالثا: الشيعة على قدراتهم الضعيفة و اقليتهم و ما يعانون منه يوميا من تمييز و غيرة, يدفعون الثمن غاليا و بل مضاعف بسبب وقوفهم مع قضايا الامة و خصوصا القضية المحورية الفلسطينية.
و هم راضين بدفع الثمن مدام فيه حماية للامة الاسلامية قاطبة.
11
و هم راضين بدفع الثمن مدام فيه حماية للامة الاسلامية قاطبة.
11
جاري تحميل الاقتراحات...