Hashim Tarek
Hashim Tarek

@hashim_tarek

4 تغريدة 6 قراءة Nov 05, 2023
في قصة الأيام دي عن جابر بن عبدلله تقريبًا، يكاد لا يمر يوم منذ الأحداث الأخيرة، إلا وسبحان الله وبطريقة ما بجدها بتتعرض أمامي في كثير الإستجابات والتصرفات
في بيعة الرضوان وحدث جلل والصحابة قاعدين ومتلميين في ترقب مع الرسول ﷺ في توقيت حساس وساعة مبايعة ليها هيبتها وشدتها للأمة
ينهض رجل ساذج أثناء المبايعة عشان يفتش جمله التائه والضائع، بيصرف الراجل تركيزه وإنتباهه وقلبه من ضخامة الحدث وجلالة اللحظة، عشان يجوب الصحراء يمين شمال،تلال وأودية لاهثًا بلا مبالاة راكضًا باحثًا عن جمل، عشان يلحقوه الصحابة بالتذكير والنداء، لحظة مهيبة تعال فيستغفر لك رسول الله
عشان يكون رده : ولله لإن أجد ضالتي أحب إلي من أن يستغفر لي صاحبكم.
فجاء عن جابر بن عبدالله عن الرسول عليه الصلاة والسلام ( كلكم مغفور له إلا صاحب الجمل الأحمر )
الواحد بيتذكر القصة دي حاليًا وفي الامتحان العصيب دة للأمة والدين ، وبيفكر في إنه في كم شخص حاليًا جمله الأحمر بيتجسد في كاريره، خايف ينصر أمته حتى بكلمه، وكم شخص حاليًا إنتباهه مصروف من ضخامة الواقع، إبصاره مغلق، منكب على الدنيا ومصالحه الشخصية والدنيوية، متخاذل وساذج.

جاري تحميل الاقتراحات...