نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

19 تغريدة 75 قراءة Nov 04, 2023
ثريد /
الجاسوس الإسرائىِلي الذي أعدمته السلطات السورية يوم 18 ماي من عام 1965، بعدما زرعه الموساد الإسرائىِلي في المجتمع السورى هو واحد من أشهر وأخبث الجواسيس الذين عاثو فسادا في الاوطان العربية لدرجة أنه كان قريبا من منصب رئيس الوزراء .. كما أن إحدى خططه وحتى بعد وفاته كانت سببا في خسارة سوريا معاركها في حرب 67!
📌فضل التغريدة
1- في 1964 اقنع هذا الجاسوس السوريين بزرع أشجار الكينا او "الأوكالبتوس" بالقرب من التحصينات العسكرية لكي يتمكن الجنود من الاحتماء تحتها من أشعه الشمس ولتساعدهم كذلك في تلطيف.
إسرائيل استخدمت تلك الأشجار كعلامات لضرب المواقع العسكريه السورية في حرب 67 .. فمن هو هذا العميل؟
2- ولد إلياهو شاؤول كوهين في الاسكندرية عام 1924، ونشأ في حي اليهود. ثم التحق بجامعة الملك فاروق (جامعة الإسكندرية حالياً)، لدراسة الهندسة، إلا انه توقف عن الدراسة قبل التخرج. ليلتحق بمنظمة الشباب اليهودي في مصر، يدفعه إلى ذلك حماسه للسياسة الصهيونية، فقام بتشجيع اليهود المقيمين في مصر على الهجرة إلى (إسرائيل)، وكان من ضمنهم عائلته التي سبقته إلى هناك في عام 1949.
3- حيث بدأ يعمل لفترة كمحاسب في بعض الشركات الخاصة، ثم انتقل للعمل لدى وزارة الدفاع كمترجم، وفي عام 1959 تزوج من يهودية من أصول عراقية في هذه الأثناء قررت الموساد تجنيده لمهمة تجسسية في دمشق، فباشروا في تدريبه بدايةً على اللهجة السورية، التي لم تكن صعبة عليه نظراً لإتقانه اللغة العربية، اضافة لإتقانه كل من العبرية والفرنسية بطلاقة أيضاً.
4- وبدأوا يساعدونه على بناء شخصية مزيفة، تحت اسم كامل أمين ثابت، رجل الأعمال السوري المسلم، والمقيم في الأرجنتين، كما تعلم القرآن وتعاليم الدين الإسلامي، من أجل إتقان دوره كمسلم، وحفظ اسماء جميع الشخصيات السورية البارزة آنذاك، من سياسيين، وعسكريين، ورجال أعمال.
5- أخيراً، تم تدريبه على استخدام اللاسلكي والحبر السري. وهكذا أصبح جاهزاً لمباشرة شخصيته الجديدة، ودوره التجسسي، غادر ايلي كوهين (اسرائيل) في 3 شباط من عام 1961، إلى زيورخ التي كانت محطته الأولى، ومنها توجه إلى العاصمة التشيلية سانتياغو. ومن ثمَّ وصل أخيراً إلى بيونس آيريس في الأرجنتين، تحت اسم كامل أمين ثابت.
6- كان في انتظاره في الارجنتين بعض العملاء الاسرائيليين، الذين ساعدوه على أن يستقر فيها بشخصيته الجديدة. ونصحوه بأن يبدأ بتعلم اللغة الإسبانية فوراً، حتى لا ينكشف أمره. وخلال سنة واحدة كان قد بنى علاقات وطيدة، مع الجالية العربية في الارجنتين، وأصبح شخصية مرموقة بينهم. كما حرص على أن يشارك في التجمعات والمآدب، التي شارك فيها الدبلوماسيين السوريين على نحو خاص. واستغل الفرصة ليشيع بينهم رغبته بالعودة إلى مسقط رأسه، بسبب الحنين إلى وطنه.
7- وألحق القول بالفعل، بعد أن صفَّى أعماله في الارجنتين، وحصل على موافقة الموساد الإسرائيلي، فتوجه إلى دمشق في كانون ثاني من عام 1962، وبحوزته كل ما يلزم من معدات تجسس، ليبدأ على الفور مهمته الأساسية. وأول خطوة له في دمشق، كانت تكوين شبكة علاقات واسعة مع كبار المسؤولين وضباط الجيش، وقيادات حزب البعث، وبعد انضمامه إلى حزب البعث، تحت اسم كامل أمين ثابت، تعرَّف على أعلى مستويات الدولة، مثل أمين الحافظ رئيس الجمهورية، وصلاح البيطار رئيس الوزراء، وميشيل عفلق رئيس حزب البعث.
8- تقول بعد المصادر والكتب التي تناولت شخصية إيلي كوهين أو كامل أمين ثابت، انه عُرِضَ عليه منصب رئيس الوزراء، وفي روايات أخرى أنه كان منصب وزير الدفاع، وهي مناصب على درجة عالية من الحساسية والخطورة. ولكن هذا إن صدق، يدل على الثقة المطلقة التي حازها كوهين من المسؤولين السوريين، علماً بأن مدة إقامته في سوريا لم تكن قد تجاوزت الثلاث سنوات! إلا انه من الجدير ذكره بأن بن غوريون رئيس وزراء إسرائيل آنذاك أصدر أوامره لإيلي كوهين والموساد برفض هذا المنصب!
9- وما لبثت أن بدأت المعلومات الدسمة بالتدفق إلى الموساد. فقد زودهم بمعلومات حساسة جداً عن الأسلحة التي اشترتها سوريا من الاتحاد السوفيتي، كما زودهم بالفرق بين بعض أنواع الاسلحة، وحصل على قوائم بأسماء وتحركات عدد من أهم الضباط السوريين آنذاك. وقد وصل نفوذه إلى حد انه ذهب بصحبة أحد اصدقاءه السوريين، في جولة داخل التحصينات الدفاعية السورية على جبهة الجولان، وكان ذلك في أيلول من عام 1962.
10 - وتمكن خلال هذه الزيارة من تصوير جميع التحصينات السورية على الجبهة، باستخدام كاميرا مثبتة بساعة يده، كانت أحدث ما أنتجته أجهزة المخابرات في ذلك الحين. أما أخطر المعلومات التي سربها ايلي كوهين على الإطلاق، كانت الخطط الدفاعية السورية في مدينة القنيطرة.
11- يوضح كتاب "الموسوعة الكبرى للجماعات الإسلامية المسلحة" تأليف بلهول نسيم، أن إيلى كوهين، الذى ذهب إلى الأرجنتين وأقام صداقة مع أمين الحافظ، دخل سوريا باسم "كامل أمين ثابت" وسكن حى "أبو رمانة" فى دمشق، وأصبحت شقته الحصن الحصين الذى يأوى إليه قادة حزب البعث.
12- وألمح الكتاب إلى أن الوزارة عرضت على إيلى كوهين ليكون رئيسا لوزراء سوريا، واستشار الجاسوس الإسرائيلى رئيس وزراء إسرائيل آنذاك بن جوريون والذى رفض توليه هذه المنصب، لافتا إلى أن تمكن "كوهين" فى المجتمع السورى جعل البعض يطلق عليه الشاب الثورى الأول، وكان الشخص المدني الوحيد الذى يدخل المطارات والقواعد العسكرية.
13- كشف الجاسوس الإسرائيلي
عندما كانت تمر سيارة رصد الاتصالات الخارجية التابعة للأمن السورى أمام بيت إيلى كوهين، ضبطت رسالة وجهت من المبنى الذى يسكن فيه، وتمت محاصرة المبنى على الفور، وقام رجال الأمن بالتحقيق مع السكان ولم يجدوا أحداً مشتبها فيه، ولم يجدوا من يشكون فيه فى المبنى، إلا أنهم عادوا واعتقلوا كوهين بعد مراقبة البث الصادر من الشقة.
14- بعد إعتقاله من طرف المخابرات السورية بدأو في إستجوابه ولكنه بعد الكثير من الإنكار والمراوغة أفصح عن هويته الحقيقية: وقال لهم "أنا إيلي كوهين، من إسرائيل".
15- نزلت كلماته كالصاعقة على مدير المخابرات السورية العقيد أحمد سويداني والرائد محمد وداد بشير. طوال شهر ونصف قبل ذلك راقب عناصر المكتب الثاني تحركات كامل أمين ثابت بدقة. تأكدوا أنه عميل لدولة أجنبية رجحوا أنها مصر أو العراق، لكن ليس إسرائيل. في تل أبيب، أيقن مشغّلوه أن جاسوسهم الثمين في سوريا قد وقع في المصيدة.
16- بمجرد أن طُلب منه إرسال برقية إلى مشغليه بشفرة مورس نفسها، نفّذ ما تدرب عليه. بدأ الرسالة التي أُمليت عليه بالتحية التي تسبق عادة أي كلام، وكان ذلك يعني للموساد أنه سقط، فالتعليمات الصارمة التي تلقاها تفيد بأن يبدأ أي رسالة دون مقدمات أو تحية في الحالات العادية، وعكسها إذا كان يكتبها تحت الضغط.
17- في نهاية المطاف أدانت السلطات السورية كوهين بموجب القانون العسكري، وحكمت عليه بالإعدام.
وعبر سنوات طويلة ظلت أسرة الجاسوس الإسرائيلى تحيى ذكراه فى شمال الجولان المحتل، حيث اختارت موقعاً قرب مبنى قديم كان يستخدمه الجيش السورى، لقناعتها أن هذا المكان هو الأقرب لمنطقة دفنه.
حالة لأرملة تعاني من اعتلال ثلاثة من الصمامات القلبية مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وإصابتها بضيق تنفس مزمن وهي بحاجة العطاء لإجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمامات.
qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...