عالم المرأة
عالم المرأة

@Womanhood_WH

10 تغريدة 21 قراءة Nov 04, 2023
من هي صاحبة أغنية " شدو بعضكم يا أهل فلسطين" التي اشتهرت في الآونة الأخيرة ؟
تعالوا لنتعرف عليها.
ملاحظة: هذا الفيديو للفنانة نغم الدعبل.
#palastine
#شدو_بعضكم
#FreePalaestin
#FreeGaza
مخيم الزرقاء - ترتدي حليمة الكسواني (المعروفة أيضًا بأم عبد الحليم) ثوبها الفلسطيني المزخرف بألوان جميلة وترحب بزوارها في منزلها في مخيم الزرقاء للاجئين الفلسطينيين شرق عمان، حيث تشارك دائما في المحادثات عن فلسطين وقريتها "بيت اكسا" في قضاء القدس، والتي تم تهجيرها منها عندما كانت في سن العاشرة.
#palastine
#freepastine
#FreeGaza
وبين أحاديثها المتنوعة، تُغني السيدة المعروفة بـ"أم العبد" لفلسطين أغنيتها المشهورة مؤخّرا:
شدّوا بعضكم يا أهل فلسطين شدوا بعضكم
ما ودَّعتكم، رحلت فلسطين، ما ودعتكم
على ورق صيني لأكتب بالحبر على ورق صيني
يا فلسطينِ، عَ اللي جرى لك يا فلسطينِ
حليمة الكسواني تحتفظ بارتداء اللباس التقليدي للنساء الفلسطينيات والأثواب المزخرفة بالألوان الزاهية. في قريتها، كانت الفتيات يبدأن في ارتداء الأثواب المزخرفة بعد الزواج، بينما كانت الفتيات الصغيرات يرتدين فساتين ملونة جميلة. هذا هو التقليد الثقافي والاجتماعي الذي تحاول حليمة الكسواني الحفاظ عليه ونقله إلى الأجيال الصاعدة، حيث تمتلك غالباً خبرات وقصص قيمة تتعلق بهذه الثقافة والتقاليد.
ولدت "أم العبد" في عام 1938 لعائلة قروية كانت تعمل في مجال الزراعة. وفيما يتعلق بمأساة قرية دير ياسين والمجازر التي ارتكبت فيها العصابات الصهيونية، تقول حليمة الكسواني “اضطر والدي، خوفاً من اعتداءات العصابات الصهيونية على النساء وقتل الأطفال، إلى مغادرة القرية والتوجه نحو الأغوار الأردنية". هذه تجربة مأساوية شهدتها عائلتها وشعبها في ظل تلك الفترة الصعبة من تاريخ فلسطين.
كانت رحلة اللجوء لعائلة حليمة الكسواني تجربة قاسية، حيث قضوا ليالي وأيامًا جائعة ولا توجد سوى حبات التمر لسد رمقهم. وبعد مرور نحو عامين من الإقامة في منطقة الأغوار الأردنية الحارة، طُلب من أهالي "بيت اكسا" العودة إلى قريتهم بناءً على طلب من القوات الأردنية بعد توقيع هدنة مع قوات الاحتلال الإسرائيلي. هذا يشير إلى التحديات والصراعات التي عاشها الفلسطينيون أثناء النزوح ومحاولتهم للبقاء على قيد الحياة والعودة إلى أراضيهم.
بعد الزواج، انتقلت حليمة الكسواني مع زوجها إلى مخيم الزرقاء حيث عملت لمدة 25 عامًا في توزيع المساعدات التي تقدمها وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" لأهالي المخيم. وخلال هذه الفترة، أنجبت ابنين، وقالت: "تعبت على تربيتهما وتعليمهما، حتى أصبح أحدهما مدرّسًا جامعيًا يحمل درجة الدكتوراه، والآخر يحمل الماجستير في الفيزياء ويعمل كمدرس في مدارس وكالة الأونروا".
وزارت أم العبد قريتها بيت اكسا عدة مرات بعد احتلالها من قبل جيش الاحتلال الإسرائيلي بعد حرب عام 1967. ولكنها قالت "كلما زرت بلدنا كنت أبكي بحرقة على بيوتنا المهدمة ومساجد القرية والمضافات التي أقيم مكانها مراقص لليهود".
وتتمسك الكسواني بمسكنها بمخيم الزرقاء للاجئين، لأنه "يعبر عن هويتنا الفلسطينية ويبقينا متمسكين بالقضية"، كما تقول.
المصدر : الجزيرة.

جاري تحميل الاقتراحات...