وفي الحقيقة أن كل هذا حدث بالفعل ولكن تعمدت بريطانيا نشره بكثافة وتلميعه إعلاميا حتى أنها رحبت بوضع سيرته في مناهج التعليم في البلاد التي كانت تحتلها برغم انها تتحكم في مناهج التعليم تماما ومما هو معلوم تماما اتفاق غاندي مع المحتل الانجليزي لبلاده على تصدر المشهد المقاوم لهم في مقابل إبعاد المسلمين من المشهد حتى لا تصبغ الهند بصبغة إسلامية
في عام (1921م) قام (ريدينج) الحاكم البريطاني للهند بالاجتماع (بغاندي) وقال له : (إن مصدر الحركة الاستقلالية في الهند هم المسلمون ، وأهدافها بأيدي زعمائهم ، ولو أجبنا مطالبكم ، وسلمنا لكم مقاليد الحكم ، صارت البلاد للمسلمين ، وإن الطريق الصحيح هو أن تسعوا أولاً لكسر شوكة المسلمين ، بالتعاون مع بريطانيا ، وحينئذ لن تتمهل بريطانيا في الاعتراف لكم بالاستقلال ، وتسليم مقاليد الحكم في البلاد إليكم).
وبناء على التنسيق والتفاهم الذي تم بين (ريدينج) و (غاندي) قامت بريطانيا بالقبض على الزعماء المسلمين المنادين بالاستقلال ، فأصبح الطريق ممهداً أمام (غاندي) الذي طلب من هيئة المؤتمر الإسلامي الهندوسي ، بأن تسلم له مقاليد الأمور بصفة مؤقتة نظراً لقبض بريطانيا على الزعماء المسلمين ، وعندما عقد أول اجتماع برئاسة (غاندي) نفذ ما تم الاتفاق عليه مع الحاكم البريطاني (ريدينج) وأعلن أن الوقت لم يحن بعد لاستقلال الهند ورفض المقاومة المسلحة للإحتلال كما كان متفق مع الزعماء المسلمين من قبل وتنكر لكل الترتيبات المتفق عليها لمقاومة المحتل .
وتكملة للمؤامرة بين غاندي والانجليز قامت بريطانيا بتسليح الهندوس وتدريبهم ، والتنسيق معهم لإقامة المذابح للمسلمين ، أما غاندي الذي أصبح كل شيء بعد تلميعه في مسرحية نفيه المؤقت إلى جنوب أفريقيا فقد قام بمذبحة ثقافية بشعة للحضارة الإسلامية في الهند ، وفي ذلك يقول الأستاذ أنور الجندي رحمه الله : ( لقد كانت دعوة غاندي إلى ما سماه اكتشاف الروح الهندي الصميم ، والرجوع إلى الحضارة الهندية ، هو بمثابة إعلان حرب على الحضارة الإسلامية التي عاشت على أرض الهند أربعة عشر قرناً ، وغيرت كل مفاهيم الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية ، بل إنها قد غيرت مفاهيم الهندوكية نفسها ) وتم التعامل بالنعرة القومية الهندية.
ليتفادى غاندي والانجليز وجود الإسلام ولو بشكل جزئي في المشهد الهندي وكان الاحتلال قد زرع النعرة القومية في بلاد الإسلام في شكل حزب البعث وقومية جمال عبد الناصر مما شجع أن يكون لغاندي مكانة كبيرة في بلادنا وبالمقابل لم يذكر إسم ولا زعيم مسلم واحد في مناهج تعليمنا وكانوا هم من زرع فكرة مقاومة الإحتلال قبل غاندي بكثير .
وعندما اطمأنت بريطانيا على مقدرة الهندوس على حكم الهند قامت بترتيب الأمور لاستقلال الهند.
لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا.
بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند اللورد مونتباتن حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين وبسببه لا زالت كشمير تنزف دماً حتى اليوم .
لقد كان عام (1948م) الفصل الأخير من مسرحية غاندي وبريطانيا حيث سلب الحق من أهله بإعلان استقلال الهند عن بريطانيا في تلك السنة ، لكن مسرحية المقاومة السلمية التي قام غاندي فيها بدور البطل لا تزال تعرض إلى يومنا هذا.
بقي أن نشير إلى أن من يطلق شرارة الحقد والكراهية لا بد أن يكتوي بنارها ، فقد مات غاندي مقتولاً عند استقلال الهند ، ثم تبعه في عام 1978م آخر حاكم بريطاني للهند اللورد مونتباتن حيث قتل على أيدي الثوار الإيرلنديين وبسببه لا زالت كشمير تنزف دماً حتى اليوم .
ومعروف عنه قصص عدة غريبة اشهرها في عام 1944 عندما أصيبت كاستوربا زوجة غاندي، بمرض الالتهاب الرئوي القصبي ، عرض الطبيب على غاندي علاجها بالبنسلين لكن غاندي رفض ذلك وقال إن مصير زوجته في يد الله الذي يختبر إيمانه، لكنها توفيت بعد أيام قليلة.
بعد شهر ونصف ، مرض غاندي نفس المرض فاستخدام البنسلين وتعافي.
بعد شهر ونصف ، مرض غاندي نفس المرض فاستخدام البنسلين وتعافي.
- اما عن عنصريته قضى غاندي أكثر من 20 عامًا في جنوب إفريقيا يعمل بالمحاماة، مدافعًا باستماتة عن حقوق الهنود ولا أحد غيرهم. لم يجد المهاتما غضاضةً في التعبير بصراحة عن رأيه في الأفارقة السود، فهم في نظره بالكاد يرتقون إلى مكانة البشر، كما كان يرثَى لحال الهنود ويتألم لمعاناتهم لأن الاحتلال يساوي بينهم وبين أولئك «الهمج» من الأفارقة، حسب تعبيره.
- إستغلاله للنساء!
خلال وجوده في جنوب إفريقيا، عبَّر غاندي عن كراهية واحتقار للمرأة استمرَّا معه طَوَال حياته، فقد حدث في هذه الفترة أن تحرش شاب بفتاتين من أتباعه، فلم يكتف المهاتما بتحميلهما كامل الإثم عمَّا حدث، وإنما عمد بنفسه إلى قص شعرهما حتى يضمن أنهما لن يثيرا شهوة أي رجل مستقبلًا.
اعتقد غاندي أن الرجل غير قادر على التحكم في غرائزه، وأن المرأة هي المسؤولة بالتالي عن تحفيز هذه الغرائز، وعليها تحمل النتائج.
خلال وجوده في جنوب إفريقيا، عبَّر غاندي عن كراهية واحتقار للمرأة استمرَّا معه طَوَال حياته، فقد حدث في هذه الفترة أن تحرش شاب بفتاتين من أتباعه، فلم يكتف المهاتما بتحميلهما كامل الإثم عمَّا حدث، وإنما عمد بنفسه إلى قص شعرهما حتى يضمن أنهما لن يثيرا شهوة أي رجل مستقبلًا.
اعتقد غاندي أن الرجل غير قادر على التحكم في غرائزه، وأن المرأة هي المسؤولة بالتالي عن تحفيز هذه الغرائز، وعليها تحمل النتائج.
- هذا البسيكوبات كان مهووسا بالرذيلة قبل أن يموت عن عمر يناهز 78 عامًا، كان ينام عاريًا مع حفيدته عندما كانت في أواخر سن المراهقة. وقال إنه يريد اختبار قوة إرادته في الامتناع عن ممارسة الجنس.
- بالاضافة لهذا كان يجبر النساء اللاتي مُنعن من النوم مع أزواجهن على النوم معه،. كان لدى غاندي نساء في سريره، ينخرطن في "تجاربه" التي يبدو أنها كانت، من خلال قراءة رسائله، بمثابة تجارب خارجة عن الفطرة البشرية يستحي المرء من ذكرها
- بالاضافة لهذا كان يجبر النساء اللاتي مُنعن من النوم مع أزواجهن على النوم معه،. كان لدى غاندي نساء في سريره، ينخرطن في "تجاربه" التي يبدو أنها كانت، من خلال قراءة رسائله، بمثابة تجارب خارجة عن الفطرة البشرية يستحي المرء من ذكرها
حالة لأرملة تعاني من اعتلال ثلاثة من الصمامات القلبية مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وإصابتها بضيق تنفس مزمن وهي بحاجة العطاء لإجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمامات.
qalbi-store.com
qalbi-store.com
جاري تحميل الاقتراحات...