. 2‎‏﮼سحـايب
. 2‎‏﮼سحـايب

@S_aaa770

3 تغريدة 4 قراءة Nov 04, 2023
#الحلف_المقدس
#التخادم_الايراني_الغربي
#الجزء_الثاني
#الحلف_المقدس
من كتاب صفقات السلاح المشبوهة وحرب الخليج، يورجين روث، 1990، ص 18-20:
"واشترك في عملية تزويد ايران بالأسلحة الأمريكية كل من المخابرات المركزية الأمريكية -C.I.A- والكولونيل أوليفر نورث من مجلس الأمن القومي الأمريكي والحكومة الاسرائيلية وتجار أسلحة معروفون عالميا بالاضافة الى ممثلين عن إيران.
ويستدل من التحقيقات التي أجريت حول القضية أن مستشار الأمن القومي الأمريكي -جون بوند یکس- قد قدم مذكرة الى الرئيس الأمريكي شارحا الحاجة الضرورية الى القيام بعمليـة سرية. وطلب موافقة الرئيس الأمريكى للتصريح بتنفيذها ومضمون هذه المذكرة هو :
* * أرسل الينا رئيس الوزراء الاسرائيلي بيريز في هذا الأسبوع مستشاره الخاص في شئون الارهاب الذي.. أوضح أن اسرائيل قلقة من ضعف الموقف الايراني في حرب الخليج.
..وتعتقد اسرائيل عن اقتناع بأن ايران في حاجة ماسة الى العتاد الحربي والاستشارات المتخصصة والمعلومات الخاصة بالمخابرات كما تعتقد اسرائيل أن تزوید ایران بذلك كله يؤدي على المدى الطويل الى تغييرات ايجابية على المستوى الأيديولوجي داخل حكومة ايران. يضاف الى ذلك حقيقة أن المساعدة تنعكس بالايجاب على علاقة ايران بمن يدعمها. وهو ما يتيح للذين يزودون ایران بالسلاح من الحصول على امكانية التأثير في الاحداث على المدى القصير.
ويستطرد مستشار الأمن القومي في مذكرته قائلا:
* * ..واسرائيل تريـد أن نبدأ من أول يناير/كانون الثاني 1986 بتزوید ایران بصواريخ توي على أن تقوم الولايات المتحدة بتزويد اسرائيل بهذه الصواريخ لتعويض المخزون الاسرائيلي منها.
هذا وقد ابلغ الإيرانيون عن حاجتهم الى أربعة آلاف صاروخ من نوع توى لاستخدامها من قواعد الاطلاق التي لديهم. وكل المطلوب من الولايات المتحدة هو تعويض اسرائيل عن الخفض في مخزونها من هذه الصواريخ خلال 30 يوما.
وقد تم لقاء من اللقاءات الكثيرة التي جرت للتحضير لعملية توريد الأسلحة في مدينة فرانكفورت وبالتحديد في فندق كونتننتال قرب محطة القطارات الرئيسية.
والأشخاص الذين حضروا هذه اللقاءات هم أوليفر نورث وتاجر السلاح جوربا نيفار واميرام نیر مستشار رئيس وزراء اسرائيل لمكافحة الارهاب وممثل عن طهران ذو صلة بتأجير السلاح المذكور وكان ذلك في شهر فبراير سنة 1986.
وحول هذه التفصيلات ذكر جوربا نيفار أمام لجنة التحقيقات التي شكلها مجلس الشيوخ الأمريكي أن:
هذا اللقاء تم بين الأول والخامس من شهر فبراير (شباط) بمدينـة فرانكفورت. وأن البعثة الايرانية كانت تقيم أيضا في نفس الفندق. وهي تتكون من أعضاء بمكتب رئيس الوزراء بالاضافة الى ضباط من جهاز المخابرات.
والمهم أنه كان لنتائج التحقيقات حول هذه اللقاءات صدى فاضح على الرأى العام الأمريكي بعكس أوربا التي لم تكترث. اذ أن صواريخ توى الأمريكية التي دار حولها التحقيق لا تمثل الا نسبة تافهة مما صدر من أسلحة أوربية لايران ".
في ص23:
"باعت اسرائيل لايران أسلحة حديثة بقيمة 500
مليون دولار سنوياً منذ عام 1981. وقد شملت هذه المبيعات بطاريات صواريخ هوك المضادة للطائرات، قطع غيار للمدفعية والدبابات، متفجرات وذخائر مختلفة.
وتمت عمليات البيع هذه عن طريق ممثلى قطاع الصناعة الاسرائيلية للأسلحة الدفاعية -I.M.I- الذين يتخذون مقرا لهم في باريس وبروكسل".
شكراً للاستاذ @Alsraeea

جاري تحميل الاقتراحات...