د. هبة العدساني
د. هبة العدساني

@haladsani

5 تغريدة 4 قراءة Nov 04, 2023
عند تفسير نتائج البحث النوعي لا يكتفي الباحث في ربط نتائجه بالدراسات السابقة بتعداد تلك التي وافقت أو خالفت نتائج بحثه ❌
الربط يكون بشرح الارتباط أو الاختلاف بين نتائج بحثه ونتائج الدراسات الأخرى، (أو) شرح نتائج بحثه في ضوء نتائج الدراسات أو النظريات (وهو الغالب).
أمثلة 👇🏼
في هذا المثال:
نتائج البحث الحالي أكدت على مميزات مواقع التواصل: السرعة في الحصول على المعلومة، وفي التواصل ..
الربط بالدراسات السابقة:
أن نتائج دراسة Macià and García شرحت ميزة السرعة بأن مواقع التواصل يمكن تصفحها على أي جهاز الكتروني..
وهنا جاءت نتائج البحث الحالي بأن اعتقاد عضو هيئة التدريس أن مواقع التواصل مضيعة للوقت هو أهم العوامل المعيقة.
وفُسرت النتيجة بربطها بدارستين ناقشتا نتيجة مشابهة وهي أن أعضاء هيئة التدريس يعتقدون أن مواقع التواصل مضيعة للوقت لأنها قد تشغلهم بقراءة مواضيع ثانوية قليلة الفائدة!
وهنا جاءت نتيجة البحث بأن السلبية تعيق عضو هيئة التدريس عن المشاركة.
وهنا ممكن نتساءل ماهو سبب هذه السلبية؟
وبما أن المشاركين لم يفسروها، يمكن للباحث تفسيرها من خلال الدراسات السابقة.
هنا نوقشت هذه النتيجة من خلال بحثين تحدثا عن أسباب سلبية مستخدمي مواقع التواصل وعدم تفاعلهم.
الخلاصة:
في بحثك النوعي لا يكفي أن تكتب أن نتيجة ذلك الباحث وافقت أو خالفت نتيجتك فقط، لأن البحث النوعي لايهتم بالتعميم فلا معنى لتأكيد موافقة نتائجك لبحث آخر،ولايعد ذلك تفسيراً لنتائجك!
الصحيح هو تفسيرك وشرحك لنتائج بحثك من خلال خبرتك الذاتية (أو)من خلال دراسات ونظريات من سبقك.

جاري تحميل الاقتراحات...