سالم🧭
سالم🧭

@salimrashed75

19 تغريدة 4 قراءة Nov 04, 2023
#غزه_تقاوم_وستنتصر
على درب انتصار القدس وغزة
نظم الفقير لله/ أحمد بن يحيى بن أحمد الكندي العماني
نزوى/ سلطنة عُمان
1
أيا قدسُ أنت الروحُ لِلكُلِ جامعُ
هَوايَ على مِحرابِ حُبكِ راكِعُ
2
وحُبكِ يَغْذُوه مِن اللهِ هَديُه
وهديُ رسولِ الله نِعمَ المنَابِعُ
3
فَنبتةُ حبي جَذرُها صار مُعرِقا
ومُورقُها بالنور أزهرُ يانعُ
4
تَمازجَ فيكِ الفضلُ من نُور ربِنا
ونورُ رسولِ الله والرسلِ جامعُ
5
محمدُ إبراهيمُ عيسى وغيرُهم
أناروا على قُدسي الهُدى فهو ساطعُ
6
تلاقى الحواريون والصحبُ سِيرةً
عَليكِ ونَاخَت في رُباك الشرائعُ
7
جَمعتِ حُظوظَ المجدِ في كُل أَعْصُرٍ
فأنتِ لنا شمَسٌ زَهتْها المَطالِعُ
8
وحبُكِ قُربى للإلهِ وعُلقَةٌ إلى
الرُسْلِ والجناتِ تُرجَى الذَرائعُ
9
عَقِيدةُ حَقٍ في رِضَى اللهِ ربِنا
فيا نِعم بيعُ المرءِ والحقُ لامِعُ
10
تَوالَتْ سِنونٌ قُدسَنا بَعدَ عِزةٍ
ومِن جُرمِ مُحتلٍ تَوالَت فَظائعُ
11
فَها هِيَ قُدسِي اليومَ كَلمَى حَزِينةٌ
أَنَاخَت رَزَايا حَولهَا ومَطامِعُ
12
فَنَادَتْ أَلا هَلْ مِنْ مُغِيثٍ وناصرٍ
يَرُدُ الأعادي حَازِماً ويُقارِعُ
13
نِداؤكِ يا قُدساه للقلبِ مُؤلمٌ
فَمِنْ دُونِنا بُعدٌ قُيودٌ مَوانِعُ
14
فَيا ربِّ عَفْواً عن قُعودِ ونُصرةً
لِمَن رَابطو تلك الشُموسٌ السَواطِعُ
15
فَلا يَستَوي فِيها قُعودٌ ونَهضَةٌ
شُراةُ جِهادٍ لِلعِدَى وَهُو رَادِعُ
16
وَهِلْ يَستوي مَنْ بَاعَ للهِ رُوحَه
وَمَن يَرتِجي سِلماً وإِنْ مَاتَ رَاكِعُ
17
وَفِي لُطْفِ رَبِِّ مَفْزَعٌ إِذْ تَنَوعَتْ
طَرائِقُ نَصْرِ الدين واللهُ شَافِعُ
18
فَيا أُمةَ الإسلام هُبُّوا بِقُوةٍ
لِنُصْرَةِ أُولى القبلتين نُسَارِعُ
19
فَمَسْرى حَبيبِ اللهِ يَدْعُو أَحِبَةً
لَهُ نَصرُهُم دِينٌ وبِالحَقِ صَادِعُ
20
بِنَفْسِيَ أُولى القِبلتينِ هَفَتْ لَكُم
قُلُوبُ هُداةٍ لا مُبِيرٌ وخَانِعٌ
21
أَتَاكِ أَتَاكِ النَصْرُ مِنْ غَزَةَ العُلى
عَزائمُهُم شُمْسٌ جَلَتْها الوَقَائِعُ
22
وَقَائعُ أَمْسَتْ في العَدوِ زَلازِلاً
فَجَيشُهُم المَقْهُورُ في الذُلِ راتِعُ
23
نُفوسُهم تَبْغِي الملاجٍئ تَحْتَمِي
جُنودٌ وقُوادٌ إليها تَسَارعوا
24
وهَلْ غَلَبُ الأعداءُ فِينَا شَجَاعةً
وَلكِن بِأَمرِ اللهِ يَجْري التَّدافُعُ
25
فَجَاء ابتِلاءُ اللهِ فِينَا مُمَحِصاً
إلى أَهْلِ طَاغُوتٍ أو الحقَ صَادِعُ
26
فَآهٍ زمانُ الذُلِ في أمتي عَلا
طَلبْنَا بِها الدُنيا فَذَلَّتْ مَرابِعُ
27
مَرابِعُ كانت للهِدايةِ خُشَّعاً
عَلَتْ عِزةً فَالعالَمُونَ مُطَاوِعُ
28
فَلما خَلَعْنا لَامَةَ العِزِ نُكِّسَتْ
فَصَارَت لِئَامٌ فَوقَنا تَتَتَابَعُ
29
وَلكِنَّ صُبْرَ الحَربِ مِن أَهلِ غَزةٍ
أَمَاطُوا رِدَاءَ الذُلِ والله رَافِعُ
30
أَلَا يا أُسُودَ الحربِ يا رُمْحَ أُمتِي
أَعَدتُم لَنَا رُوحَ الجِهَادِ تُقَارِعُ
31
جِهادٌ هُو العِزُ الحَصينُ لأُمتي
وَفِي التَّرْكِ ذُلٌ والجَبَان يُوادِعُ
32
وبِالعِزةِ القَعْسَاءِ غَزةَ هَاشِمٍ
تَدَثَرْتِ يا لَلْفَخْرِ رُمْحُكِ شَارِعُ
33
وَقَدَّمْتُمُ دَرْساً لأُمةِ أحمدٍ
حِصارٌ وتَجويعٌ وحَربٌ فَجَائعُ
34
سِلاحُكُمُ كَانَ الحِجارةَ فَانبَرتْ
كَتَائبُكم تَبْني فَجَاءَتْ بَدَائع
35
تَسابَقَ سِجِّيلٌ وفَجرٌ وبدرُها
وصاروخُ عَيَّاشٍ بِها الموتُ نَاقِعُ
36
وَذَا بَعْضُ مَا أَعْدَدْتُم لِجهَادِكُم
وَأهلُ عَوَانِ الحَربِ شُهْبٌ لَوَامِعُ
37
رَمَيتُم بِعَزْمٍ سَدَدَ الله رَميَكُم
نُصِرتُم بِرُعْبٍ وَهُوَ لِلْخَصْمِ قَاطِعُ
38
وفي الحربِ صُدْقٌ شَمّرِيُّ مَصَالِتٌ
لُيوثُ الوَغَى في الزَحْفِ كَالسَّدِ مَانِعُ
39
فكُروا على البَاغِي أَذِيقوه بأسَكم
فذُو العَزمِ نارٌ في الوَغَى وقَوارِعُ
40
وشُدُّوا عليهم واصْدُقوا حَملَةَ الوَغَى
سَيَأتِيكُم بالصَبر نَصْرٌ يُسَارِعُ
41
لَقَدْ أَمْطَروا كُلَّ السَماءِ قَنابِلاً
عَليكُم بِها يَرْمِي جَبَانٌ وقَابِعُ
42
وَقَدْ دَمَّروا كُلَّ البِلادِ وأَحْرَقوا
ففي قَلبِهم حِقْدٌ سُعَارٌ شَنَائِعُ
43
فلا تَحْزَنوا إذ تَأَلَمون فَهُم بِها
عَويلُ نِسَاءٍ جَانَبَتْها المفَازِعُ
44
وإن يَلْتَقُوكُم فِي الوَغَى فَدَوارِعٌ
حُصُونٌ لهم قَدْ أَحْكَمَتْها الصَنَائعُ
45
وهَلْ يَمْنَعُ التَّحْصِينُ نُصْرةَ رَبِنا
كَذَا خَيْبَرٌ حتى أَتَتْهَا الصَّوادِعُ
46
وَكَمْ هَرَبوا مِنكم أَلَا فَاسْحَقُوهُم
ولا تُبْقوا دَيًّاراً فَما ثَمَّ وَازِعُ
47
صَوارِيخُكم قد أَسْكَنَتْهم مَلاجِئاً
هَنِيئاً هِلالُ النَّصْرِ في الأُفْقِ طَالِعُ
48
فَيا رَبِّ عَجِّلْ نَصْرَهم شُدَّ أَزْرَهم
فَأَنْتَ نَصيرٌ يَا إِلهِيَ سَامِعُ
49
أَغِثْهُمُ إلهي أَنْتَ غَوثٌ ومَلْجَأٌ
وَكُن لَهُمُ إنَّ العَدوَ مُخَادِعُ
50
ويا رب فَرِّج كَرْبَهُم قَوِ ضَعْفَهُم
وَجَبْراً لِكَسْرٍ أَنتَ بِالغَوثِ وِاسِعُ
51
وَمُدَّهُمُ مِنْ لُطْفِ عَونِكَ قُوَّةً
بِمُسْتَأصِلِ الأَعداءِ تَقْوى المَصَارِعُ
52
أَغِثْ قُدْسَنا الأَقْصَى بِقُوةِ قَاهِرٍ
تَفُلُ الأَعادي كَيدَهم وهو رَاجِعُ
53
وَمُنَّ لَنا فِيه الصَّلاةَ مُحَرَراً
فَلِلفَرحَةِ الكُبْرى غُيُوثٌ هَوامِعُ
54
وَصَلِّ إلهي كُلَّما هُدَّ ظَالِمٌ
وَمُكِنَّ عَدْلٌ فَاستَطَابَتْ سَواجِعُ
55
عًلى خَيرِ مَنْ قَادَ الكَتَائبَ هَادياً
وَمُطْفِئُ نَارَ الكُفْرِ لِلْخَيرِ زَارِعُ

جاري تحميل الاقتراحات...