تم الاتفاق مع السيد الحسيني، ليظهر في مشهد التصوير ويُلقي تعاويذ سحرية كاذبة وغير حقيقية، ولكن لسبب غير معروف، أخلف الساحر بالاتفاق وألقى تعويذة حقيقية تندرج تحت "السحر الأسود" وتسمى "بـ العزيمة البرهتية"
وقع طاقم التصوير في حيرة، هل يعرضون هذا المشهد أو يقومون بحذفه؟
ولكن نظرًا لصرفهم مبالغ كبيرة على تعاقدهم مع الساحر وتجنبًا لخسارتهم، عرضوا هذا الفيلم وهذا المشهد في السينما والذي لم يتوقعوه أنهم تسببوا في ضرر لكل من شاهد هذا الفلم!
ولكن نظرًا لصرفهم مبالغ كبيرة على تعاقدهم مع الساحر وتجنبًا لخسارتهم، عرضوا هذا الفيلم وهذا المشهد في السينما والذي لم يتوقعوه أنهم تسببوا في ضرر لكل من شاهد هذا الفلم!
يُقال أن كل من شاهد هذا الفلم في السينما، أصابه مسَ من الجن، أو شعر بشيء يحركه ويلمسه
ومنهم من أُصيبوا بالاختناق، لذا مُنع هذا الفلم من العرض، ومُنع من تداوله في ذلك الوقت!
ومنهم من أُصيبوا بالاختناق، لذا مُنع هذا الفلم من العرض، ومُنع من تداوله في ذلك الوقت!
حينما مُنع الفلم، ذاع صيت الساحر الحسيني، وأصبح يستقبل كبار الشخصيات في مكتبه الواسع، رجال أعمال وسياسيين، وممثلين، ومغنين، يقصدونه ليحققوا المكانة الواسعة، والثروة، عن طريق تسخير أحد الجن لهم ليساعدهم على تحقيق مبتغاهم.
هذه التعويذة الخطيرة، يُقال لم يسلم شخصًا قالها أو تعلم عليها، وبالفعل فقد قىَل هذا الساحر في ظروف غامضة،
ولسبب مجهول لا يعلم عنه أحد برغم تشريح جىٌته في الطب الشرعي!
ولسبب مجهول لا يعلم عنه أحد برغم تشريح جىٌته في الطب الشرعي!
إذ وجدوه داخل مكتبه المغلق من الداخل، ميتًا وتظهر عليه علامات الفزع والخوف الشديد،
حيث تظهر عيناه كما لو أنها ستخرج من مكانها، وجسده خشن متيبس، ولونه وجهه أزرق شاحب!
حيث تظهر عيناه كما لو أنها ستخرج من مكانها، وجسده خشن متيبس، ولونه وجهه أزرق شاحب!
لم يجد الطب الشرعي، أي دليل على أنه قد تم تسميمه، أو قىَله وإنما وفاة غريبة وفي ظروف غامضة يُرجح فيها بأنه قد رأى شيءً مخيف، أو قد استدعى شيئًا أكبر من الجن الذي تعامل معهم.
وبالختام والى هنا اكون قد وصلت لنهاية السرد لا تنسى تتابعني "
@MOGARRIED
وتشارك الاقتباسات مع اصدقائك ، وشاركني الأجر"♥️.
@MOGARRIED
وتشارك الاقتباسات مع اصدقائك ، وشاركني الأجر"♥️.
جاري تحميل الاقتراحات...