6 تغريدة 6 قراءة Nov 03, 2023
هو الجو العام بعد عملية ٧ أكتوبر، كان خلّى الأدرينالين يوصل للسما، وإنه خلص يا جماعة هيدي فرصة ذهبية للضربة القاضية. واقعاً مش هيك بتنحسب الأمور. يعني أميركا ومن معها من قوى استعمار، ما زرعت الكيان هون، حتى تسمحلك بهالسهولة تقضي عليه. عملية عملية ٧ أكتوبر، وما تبعها من ضربات، (1)
أضعفت العدو، صحيح، بس مش لدرجة أخذ قرار قال يابا تعا نعمل حرب لإزالته. حتى إذا أضعفته، مين بيضمن إذا بدك تفوت بهيك حرب هلق، إنك فعلاً تقدر تزيله؟ مين حسمها وعلى شو مستند ما فهمت؟ فصائل المقـاومة بالأراضي المحتلة وهون، وفي أكثر من بقعة جغرافية أخرى، من سنوات وسنوات عم تتجهز، (2)
وهي وحدها، قادرة تعرف التوقيت الأنسب لهيك شي. المنيح إنه ما بتاخد قرارات عشوائية وعاطفية، قد تكون كلفتها كارثية على الجميع. يعني قرار إنك تفوت بهيك حرب ما بيتاخد إذا هيدي الفصائل مش ضامنة النتائج، وإلا ساعتها رح ترجع لنقطة الصفر ببناء ترسانتها اللي صرلها سنين بتشتغل عليها. (3)
يمكن الكلام ما يعجب كتار، لأن العاطفة تغلب ومشاهد المجازر بالأراضي المحتلة تدمي القلب، بس العالم عنجد بتتخايل شو يعني تفوت فوتة فيها مواجهة مع العدو وأميركا ومن معهما من دول غربية وأنظمة عربية؟في النهاية، ظروف إنه تزيل العدو، مرتبط بشكل مباشر بتفصيل إنه أميركا توصل لقناعة، (4)
إنه استثمارها بهذا العدو رح يرتد عليها بخسارة. توصل لقناعة إنه معش في نوى من دعمه والوقوف إ لى جانبه. والأكيد إنه هلق بهيدي الظروف، الوضع مش هيك. هلق طبعاً اللي قاعد يناقش بخنوع وخذلان مدري مين عن نصرة القضية، الحل كتير سهل. تنطرش حدا. (5)
تعوّلش على حدا. المواجهة هلق مفتوحة، يعني مش مواجهة بين لبنان والكيان وفي حدا بالجنوب مانع العالم تروح تجاهد. هلق الظرف مثالي، فيك تشمّر عن زنودك وتروح تكسر الحصار من جهة مصر أو الأردن. فيك تروح تسقط سفارة العدو بمصر أو الأردن. حيّ على الجهاد يا رفيقي. وبالتوفيق. (6)

جاري تحميل الاقتراحات...