بيداء ☭
بيداء ☭

@MarxFemResist

23 تغريدة 30 قراءة Nov 04, 2023
📌المرأة الفلسطينية ودورها النضالي والعسكري ضد الاحتلال ..
الفلسطينية مهيبة خورشيد
مؤسسة منظمة زهرة الأقحوان الفدائية، (تأسست في يافا) أول منظمة نسائية مسلحة تقاوم الإحتلال الصهيوني خلال الأربعينات من القرن الماضي ..
وكان لخورشيد دورها القيادي في منظمة زهرة الأقحوان فعملت على تنظيم وتنفيذ العمليات، ووضع الاستراتيجيات، وجمع المعلومات الاستخباراتية إضافة إلى جمع التبرعات وشراء السلاح وتركز نشاطها في مدينة يافا.
الفلسطينية شادية أبو غزالة
قائدة وعضو مؤسس في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
شكّلت شادية نقطة تحول مهمة في طريقة نضال المرأة الفلسطينية، فلم تكتفِ بالمظاهرات والاعتصامات والتحريض، بل تدرّبت سرا على القتال بالأسلحة وصنع المتفجِّرات، واشتركت في عمليات عسكرية أيضًا،
أحدها كان نسف باص إسرائيلي تابع لشركة “إيجد”، وقادت عدة عمليات عسكرية نفذتها الجبهة الشعبية.
استشهدت شادية أثناء تحضيرها لعملية عسكرية، حيث كانت في منزلها تعد قنبلة تنوي تفجيرها في إحدى العمارات الإسرائيلية في تل أبيب، لكن القنبلة انفجرت بين يديها يوم 28 نوفمبر1968.
الفلسطينية دلال المغربي
انضمت إلى حركة فتح، والتحقت بدورة تدريبية حصلت بعدها على رتبة ملازم.
تم اختيارها في العشرين من عمرها من قبل القائد خليل الوزير لتقود فرقة دير ياسين المكونة من 12 فدائيا، وترأس عملية كمال عدوان التي تقضي بالسيطرة على أحد الحافلات العسكرية الإسرائيلية.
نفذت دلال العملية وتسللت من الأراضي اللبنانية مع فرقتها 11 مارس 1978، ثم نزلت المجموعة من الباخرة التي مرت أمام الساحل الفلسطيني عبر قاربين.
استولت دلال ومن معها على عدد من السيارات، توجهوا بها مع رهائن كثر نحو تل أبيب، ثم علقت علم فلسطين داخل الحافلة منشدة:”بلادي..لك حبي وفؤادي”
وبعد الاشتباك مع قوات الاحتلال الإسرائيلية، وسقوط عشرات القتلى من جنود الاحتلال، وإحراق سيارة الركّاب بمن فيها، استشهدت دلال مع عدد من زملائها، تاركة وصية بخط يدها كُتب فيها:
الفلسطينية ليلى خالد
أول امرأة تختطف طائرة.
انضمت ليلى في 15 من عمرها لحركة القوميين العرب التي تحولت لاحقاً للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين.
وفي بداية 1969 انضمت إلى معسكرات تدريب تابعة للجبهة الشعبية في الأردن.
في 29 أغسطس 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية رحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب.
حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور ٣٠ دقيقة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق حيث قاما بإخراج الركاب ال116 ثم فجرا الطائرة.
الفلسطينية/الأردنية تيريز اسحاق هلسة
انضمت تيريز إلى الكفاح المسلح في صفوف منظمة التحرير الفلسطينية.
عرف عنها كفاحها عن أن للنساء حق المقاومة في الصفوف الأمامية، وفي 8 مايو 1972 كانت واحدة من بين أربع فدائيين شاركوا في اختطاف طائرة سابينا البلجيكية إلى مطار اللد في إسرائيل.
كان الهدف من وراء هذه العملية هو مبادلة الرهائن بأسرى أردنيين وفلسطينيين، وأثناء الهجوم قامت فرقة مختصة من القوات الإسرائيلية باقتحام الطائرة متخفين بهيئة الصليب الأحمر الدولي وكان من بينهم بنيامين نتانياهو الذي باغتته هلسة وأصابته برصاصة بالكتف.
الفلسطينية زكية شموط
التحقت زكية في عام 1968 في 23 من عمرها بالعمل الفدائي المقاوم.
بلغ عدد العمليات التي نفذتها 7 عمليات، وذلك في نهاية الستينات ما أسفر عن سقوط عشرات الإسرائيليين بين قتيل وجريح، قبل أن يتم اعتقالها وزوجها وأفراد عائلتها وهي حامل في شهرها الخامس.
أنجبت زكية بتاريخ 18 شباط 1972، طفلتها نادية داخل سجن "نيفي ترتسيا" الإسرائيلي في منطقة الرملة، لتكون أول فلسطينية أسيرة تنجب مولودها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي عام 1983 أطلق سراحها في عملية تبادل الأسرى بين الثورة الفلسطينية وإسرائيل، وأبعدت إلى الجزائر.
الفلسطينية وداد بهلول
اثناء احداث اجتياح لبنان في 1982, ذهبت وداد لمكتب حركة فتح في مخيم الرمل، وطلبت الإلتحاق بصفوف الفدائيين فجاء الرفض التام بسبب حملها بالشهر الثامن، فذهبت نحو دمشق لمخيم اليرموك نحو مقرات حركة فتح التي كانت تعج بالمقاتلين، وطلبت منهم الإلتحاق بالقوات المقاتلة
فجائها الرفض من جديد، فدخلت الى لبنان بـ“التهريب” وهناك وضعت معسكر الفدائيين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم، ثم خضعت لدورة قصيرة ثم التحقت مع قوات الفدائيين على الجبهات الجنوبية لمنطقة بيروت.
وفي إحدى المعارك وبالتحديد “معركة محور مثلث خلدة”..
جاءها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل عبد الله صيام، قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة، فما كان منه إلا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية للمعركة، وحين وصلت وضعت مولودتها، رفضت المكوث طويلاً، وأصرّت على العودة الى المعركة، وتركت طفلتها ..
مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها إن لم يدعوها تعود للمعركة.
فعادت الى منطقة مثلث خلدة بعد أيام قليلة من ولادتها، والى ساحة المعركة فوجدت العقيد عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة قد استشهد، وكانت الدبابات “الإسرائيلية”..
تقترب من مواقع القوات الفلسطينية واللبنانية المشتركة، فلغّمت نفسها بثلاثة قنابل يدوية من نوع “المطرقة أو المدقة كما تسمى عند الفصائل الفلسطينية” وقفزت نحو دبابة “إسرائيلية” قريبة بعد فتح غطاء الدبابة، فأسقطت نفسها بالداخل، فأنفجرت الدبابة بمن فيها.
الفلسطينية عايدة سعد
تأثرت عايدة بانضمام شقيقها فؤاد إلى جيش التحرير الفلسطيني، فاشتعل حبها لقضية النضال من أجل الحرية، إلا أن حقدها على الإحتلال ازداد بعد استشهاد شقيقاتها الثلاث جراء قصف وحشي إسرائيلي على غزة عام 1956.
انضمت عايدة لحركة فتح في عمر 15 وتدربت على السلاح ..
إثر نكسة عام 1967 كانت عايدة شاهدة عيان على تفجير الفدائي الفلسطيني مازن أبو غزالة لنفسه في دورية للإحتلال، فشكل لها هذا الحدث دافعا قويا لتشارك الفدائيين نضالهم وكفاحهم المسلح داخل الأرض المحتلة في تنفيذ عدد من العمليات الفدائية.
كان أهمها عملية 16 نيسان 1969 في عمر ال 17 ..
تحركت عايدة محملة بالقنابل اليدوية لإستهداف مجنزرة لجيش الإحتلال داخل موقع السرايا الأمني وسط مدينة غزة.
نجحت عايدة في اختراق الموقع، وألقت قنبلتين يدويتين على تجمع لجنود الإحتلال، اوقعتهم بين قتيل وجريح، وأصابتها عدة رصاصات، وارتطمت بها ساق أحد الجنود التي بترتها قوة الإنفجار..
اعتقلت عايدة بعد العملية، وتعرضت في السجن إلى شتى صنوف التعذيب، وأجريت لها عدة عمليات جراحية دون استخدام المخدر الطبي، ونسف بيت عائلتها، وأجبرت والدتها على حضور جولات التحقيق القاسية مع ابنتها، واعتقل شقيقها للضغط عليها لتقديم الإعترافات, لكنها بقيت صامدة شامخة.
حكم على الفتاة الثائرة بالسجن لعشرين عام، أمضت منها عشر سنوات قبل أن يفرج عنها في عملية لتبادل الأسرى وتم نفيها لخارج فلسطين.

جاري تحميل الاقتراحات...