وكان لخورشيد دورها القيادي في منظمة زهرة الأقحوان فعملت على تنظيم وتنفيذ العمليات، ووضع الاستراتيجيات، وجمع المعلومات الاستخباراتية إضافة إلى جمع التبرعات وشراء السلاح وتركز نشاطها في مدينة يافا.
أحدها كان نسف باص إسرائيلي تابع لشركة “إيجد”، وقادت عدة عمليات عسكرية نفذتها الجبهة الشعبية.
استشهدت شادية أثناء تحضيرها لعملية عسكرية، حيث كانت في منزلها تعد قنبلة تنوي تفجيرها في إحدى العمارات الإسرائيلية في تل أبيب، لكن القنبلة انفجرت بين يديها يوم 28 نوفمبر1968.
استشهدت شادية أثناء تحضيرها لعملية عسكرية، حيث كانت في منزلها تعد قنبلة تنوي تفجيرها في إحدى العمارات الإسرائيلية في تل أبيب، لكن القنبلة انفجرت بين يديها يوم 28 نوفمبر1968.
نفذت دلال العملية وتسللت من الأراضي اللبنانية مع فرقتها 11 مارس 1978، ثم نزلت المجموعة من الباخرة التي مرت أمام الساحل الفلسطيني عبر قاربين.
استولت دلال ومن معها على عدد من السيارات، توجهوا بها مع رهائن كثر نحو تل أبيب، ثم علقت علم فلسطين داخل الحافلة منشدة:”بلادي..لك حبي وفؤادي”
استولت دلال ومن معها على عدد من السيارات، توجهوا بها مع رهائن كثر نحو تل أبيب، ثم علقت علم فلسطين داخل الحافلة منشدة:”بلادي..لك حبي وفؤادي”
في 29 أغسطس 1969 قامت ليلى بمساعدة سليم العيساوي بخطف طائرة ركاب أمريكية رحلة رقم 840 التي تصل خط لوس انجلس/تل ابيب.
حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور ٣٠ دقيقة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق حيث قاما بإخراج الركاب ال116 ثم فجرا الطائرة.
حيث قاما بالصعود إلى الطائرة لدى توقفها في روما وبعد مرور ٣٠ دقيقة من صعودهم للطائرة قاما بتغيير مسار الرحلة إلى دمشق حيث قاما بإخراج الركاب ال116 ثم فجرا الطائرة.
كان الهدف من وراء هذه العملية هو مبادلة الرهائن بأسرى أردنيين وفلسطينيين، وأثناء الهجوم قامت فرقة مختصة من القوات الإسرائيلية باقتحام الطائرة متخفين بهيئة الصليب الأحمر الدولي وكان من بينهم بنيامين نتانياهو الذي باغتته هلسة وأصابته برصاصة بالكتف.
أنجبت زكية بتاريخ 18 شباط 1972، طفلتها نادية داخل سجن "نيفي ترتسيا" الإسرائيلي في منطقة الرملة، لتكون أول فلسطينية أسيرة تنجب مولودها داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وفي عام 1983 أطلق سراحها في عملية تبادل الأسرى بين الثورة الفلسطينية وإسرائيل، وأبعدت إلى الجزائر.
وفي عام 1983 أطلق سراحها في عملية تبادل الأسرى بين الثورة الفلسطينية وإسرائيل، وأبعدت إلى الجزائر.
فجائها الرفض من جديد، فدخلت الى لبنان بـ“التهريب” وهناك وضعت معسكر الفدائيين في منطقة تعنايل بالبقاع اللبناني تحت الأمر الواقع بإلتحاقها معهم، ثم خضعت لدورة قصيرة ثم التحقت مع قوات الفدائيين على الجبهات الجنوبية لمنطقة بيروت.
وفي إحدى المعارك وبالتحديد “معركة محور مثلث خلدة”..
وفي إحدى المعارك وبالتحديد “معركة محور مثلث خلدة”..
جاءها الطلق الحاد وكان أقرب شخص اليها الشهيد البطل عبد الله صيام، قائد قوات جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة، فما كان منه إلا أن ساعدها على الولادة وأوصلها الى الخطوط الخلفية للمعركة، وحين وصلت وضعت مولودتها، رفضت المكوث طويلاً، وأصرّت على العودة الى المعركة، وتركت طفلتها ..
مع الهلال الأحمر الفلسطيني بعد تهديدها لهم بقتل نفسها إن لم يدعوها تعود للمعركة.
فعادت الى منطقة مثلث خلدة بعد أيام قليلة من ولادتها، والى ساحة المعركة فوجدت العقيد عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة قد استشهد، وكانت الدبابات “الإسرائيلية”..
فعادت الى منطقة مثلث خلدة بعد أيام قليلة من ولادتها، والى ساحة المعركة فوجدت العقيد عبد الله صيام قائد كتيبة جيش التحرير الفلسطيني في تلك المنطقة قد استشهد، وكانت الدبابات “الإسرائيلية”..
تقترب من مواقع القوات الفلسطينية واللبنانية المشتركة، فلغّمت نفسها بثلاثة قنابل يدوية من نوع “المطرقة أو المدقة كما تسمى عند الفصائل الفلسطينية” وقفزت نحو دبابة “إسرائيلية” قريبة بعد فتح غطاء الدبابة، فأسقطت نفسها بالداخل، فأنفجرت الدبابة بمن فيها.
إثر نكسة عام 1967 كانت عايدة شاهدة عيان على تفجير الفدائي الفلسطيني مازن أبو غزالة لنفسه في دورية للإحتلال، فشكل لها هذا الحدث دافعا قويا لتشارك الفدائيين نضالهم وكفاحهم المسلح داخل الأرض المحتلة في تنفيذ عدد من العمليات الفدائية.
كان أهمها عملية 16 نيسان 1969 في عمر ال 17 ..
كان أهمها عملية 16 نيسان 1969 في عمر ال 17 ..
تحركت عايدة محملة بالقنابل اليدوية لإستهداف مجنزرة لجيش الإحتلال داخل موقع السرايا الأمني وسط مدينة غزة.
نجحت عايدة في اختراق الموقع، وألقت قنبلتين يدويتين على تجمع لجنود الإحتلال، اوقعتهم بين قتيل وجريح، وأصابتها عدة رصاصات، وارتطمت بها ساق أحد الجنود التي بترتها قوة الإنفجار..
نجحت عايدة في اختراق الموقع، وألقت قنبلتين يدويتين على تجمع لجنود الإحتلال، اوقعتهم بين قتيل وجريح، وأصابتها عدة رصاصات، وارتطمت بها ساق أحد الجنود التي بترتها قوة الإنفجار..
اعتقلت عايدة بعد العملية، وتعرضت في السجن إلى شتى صنوف التعذيب، وأجريت لها عدة عمليات جراحية دون استخدام المخدر الطبي، ونسف بيت عائلتها، وأجبرت والدتها على حضور جولات التحقيق القاسية مع ابنتها، واعتقل شقيقها للضغط عليها لتقديم الإعترافات, لكنها بقيت صامدة شامخة.
حكم على الفتاة الثائرة بالسجن لعشرين عام، أمضت منها عشر سنوات قبل أن يفرج عنها في عملية لتبادل الأسرى وتم نفيها لخارج فلسطين.
جاري تحميل الاقتراحات...