1
بلغ السيل الزُّبى
قصة المثل.
كان رجل يعمل في صيد الأسود، وفي أحد الأيام قام بحفر زبية (حفرة) عميقة على إحدى الروابي، ثم قام بتغطيتها بالأغصان والأعواد ووضع الطُّعْم الذي سيخدع به الأسد ويجذبه إلى تلك الزبية، فيسهل عليه اصطياده..
وحسب ما تناقلته كتب التراث تأتي الرياح بما لا
بلغ السيل الزُّبى
قصة المثل.
كان رجل يعمل في صيد الأسود، وفي أحد الأيام قام بحفر زبية (حفرة) عميقة على إحدى الروابي، ثم قام بتغطيتها بالأغصان والأعواد ووضع الطُّعْم الذي سيخدع به الأسد ويجذبه إلى تلك الزبية، فيسهل عليه اصطياده..
وحسب ما تناقلته كتب التراث تأتي الرياح بما لا
2
تشتهي السفن، ففي ذلك اليوم أمطرت السماء مطرًا غزيرًا وجاءت الفيضانات والسيول حتى وصلت تلك الرابية الأرض المرتفعة وطمرت الزبية التي أعدها ذلك الصياد لاصطياد الأسد، فأفسدت عليه الصيد، فقال الرجل حينها
(بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى)
وحسب (لسان العرب) ( الزُّبَى جمع زُبْيَة) وهي حفرة
تشتهي السفن، ففي ذلك اليوم أمطرت السماء مطرًا غزيرًا وجاءت الفيضانات والسيول حتى وصلت تلك الرابية الأرض المرتفعة وطمرت الزبية التي أعدها ذلك الصياد لاصطياد الأسد، فأفسدت عليه الصيد، فقال الرجل حينها
(بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى)
وحسب (لسان العرب) ( الزُّبَى جمع زُبْيَة) وهي حفرة
3
تحفر للأسد بقصد اصطياده، ولا تحفر إلا في مكانٍ عالٍ من الأرض حتى لا يبلغها السيل..
ولذا يقول العرب (بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى) إِذا اشتدّ الأمر حتى جاوز الحدّ، وهي الأوقات التي تصل فيها الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عليه، فينفذ الصبر، وقد ينفجر الشخص قائلًا..
تحفر للأسد بقصد اصطياده، ولا تحفر إلا في مكانٍ عالٍ من الأرض حتى لا يبلغها السيل..
ولذا يقول العرب (بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى) إِذا اشتدّ الأمر حتى جاوز الحدّ، وهي الأوقات التي تصل فيها الأمور إلى حد لا يمكن السكوت عليه، فينفذ الصبر، وقد ينفجر الشخص قائلًا..
4
بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى..
قال الشاعر
قلت لما بلغ ياشقيق الروح ما..
السيل الزُّبى هذا الصدود..
قلما القاك إلا جانحاً للبعدِ..
مغضباً ...كالظبى الشرود..
بَلَغَ السَّيْلُ الزُّبَى..
قال الشاعر
قلت لما بلغ ياشقيق الروح ما..
السيل الزُّبى هذا الصدود..
قلما القاك إلا جانحاً للبعدِ..
مغضباً ...كالظبى الشرود..
5
ويقول( الشاعر الأيبوردى ).
خليلى إن السيل قد بلغ الزُّبى
فهل من سبيلِ لى إلى أم مالكِ
ولورقَّلى قلباً كما.. لأرتديتما
بليلِ مريض النجمِ أسودَ حالكِ..
وكتب أبو الوليد ابن زيدون ..الشاعر المشهور رسالة أدبية تقول :
حنانيك قد بلغ السيل الزًّبى
ونالنى ماحسبى بهِ وكفى..
ويقول( الشاعر الأيبوردى ).
خليلى إن السيل قد بلغ الزُّبى
فهل من سبيلِ لى إلى أم مالكِ
ولورقَّلى قلباً كما.. لأرتديتما
بليلِ مريض النجمِ أسودَ حالكِ..
وكتب أبو الوليد ابن زيدون ..الشاعر المشهور رسالة أدبية تقول :
حنانيك قد بلغ السيل الزًّبى
ونالنى ماحسبى بهِ وكفى..
جاري تحميل الاقتراحات...