من أشنع التجارب المأساوية التي أرتكبت في القرن الماضي هي تجربة الرأس المقطوع‼️
بين عامي 1920 -1925 م أنشأ عالم الفسيولوجيا سيرجي بريوخونينكو أول جهاز حقن ذاتي" ما يشبه الدورة الدموية " ، وهو جهاز تمكن من إبقاء رأس الكلب على قيد الحياة لمدة ساعتين تقريبا.
استجاب الرأس حينها ، للمنبهات وأكل الطعام وحتى استجاب الكلب لإسمه السابق قبل أن يقطعوا رأسه ، ثم ماتت الرأس نهائيًا بعد ساعتين.
بين عامي 1920 -1925 م أنشأ عالم الفسيولوجيا سيرجي بريوخونينكو أول جهاز حقن ذاتي" ما يشبه الدورة الدموية " ، وهو جهاز تمكن من إبقاء رأس الكلب على قيد الحياة لمدة ساعتين تقريبا.
استجاب الرأس حينها ، للمنبهات وأكل الطعام وحتى استجاب الكلب لإسمه السابق قبل أن يقطعوا رأسه ، ثم ماتت الرأس نهائيًا بعد ساعتين.
بالطبع تم قطع الكثير والكثير من رؤوس الكلاب حتى نجحت الالة خلال هذه السنوات الخمس
وهناك أقاويل بأن الرأس قد بقيت على قيد الحياة لمدة ستة أشهر وقيل ثلاثة أشهر والله أعلم
ncbi.nlm.nih.gov
وهناك أقاويل بأن الرأس قد بقيت على قيد الحياة لمدة ستة أشهر وقيل ثلاثة أشهر والله أعلم
ncbi.nlm.nih.gov
المؤسف ان الهدف من هذه التجربة كان هدف أدبي أكثر من كونه هدف علمي للإستفادة منه في الطب
بمعنى أراد سيرجي صاحب التجربة التعلم حول الموت والحياة كعمليات فسيولوجية وأن الحياة لا تتطلب وجود الجسد كامل ويكفي فقط عين ورأس وأذان وخرابيط كثيرة ما فهمتها كلها
ثم عاد العلماء الروس عام 1940 وطبقوا تجارب علمية شنيعة ايضا منها تجربة الكلب ذو الرأسين وهذا فقط ما ظهر للإعلام غير التجارب السرية الأخرى
بمعنى أراد سيرجي صاحب التجربة التعلم حول الموت والحياة كعمليات فسيولوجية وأن الحياة لا تتطلب وجود الجسد كامل ويكفي فقط عين ورأس وأذان وخرابيط كثيرة ما فهمتها كلها
ثم عاد العلماء الروس عام 1940 وطبقوا تجارب علمية شنيعة ايضا منها تجربة الكلب ذو الرأسين وهذا فقط ما ظهر للإعلام غير التجارب السرية الأخرى
جاري تحميل الاقتراحات...