بن شبلان
بن شبلان

@d3ani001

9 تغريدة 2 قراءة Nov 02, 2023
محلل : في 2011 خرج خامنئي في بيان وقال : لقد تدخلنا في الصراعات المناهضة لإسرائيل في حرب الـ33 يوماً (في إشارة إلى حرب 2006 بين إسرائيل وحزب الله) وتدخلنا في حرب الـ22 يوماً (في إشارة إلى صراع 2008-2009 في غزة) وإننا من الآن فصاعداً عندما تحارب أي دولة أو مجموعة إسرائيل فإننا 1️⃣
نقف إلى جانبهم بشكل كامل ونقدم دعمنا الثابت لهم، جاء هذا الإعتراف من خامنئي بالتورط الإيراني المباشر في هاتين الحربين بعد خمس سنوات من الصراع في لبنان وبعد عامين من القتال في غزة، واليوم بعد الهجوم الذي نفّذته حماس على إسرائيل في 7 إكتوبر خرج خامنئي بعد 3 أيام فقط في 10 إكتوبر 2️⃣
نافياً ضلوع إيران في هذا الهجوم وأن الفلسطينيين وحدهم قاموا بذلك وبعد 5 أيام من هذا التصريح في 15 إكتوبر نقلت وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية عن وزير الخارجية الإيراني أمير عبد اللهيان قوله: لقد نقلنا رسالة إيران إلى إسرائيل من خلال حلفائها مفادها أنه إذا لم يتوقفوا عن فظائعهم 3️⃣
في غزة، فلا يمكن لطهران أن تظل مجرد مراقب، وبعد ساعات قليلة فقط من تصريح عبداللهيان خرجت بعثة إيران لدى الأمم المتحدة وخففت من اللهجة المتشددة وأصدرت بياناً أكدت فيه أنه إذا كانت إسرائيل لا تنوي مهاجمة إيران ومصالحها ومواطنيها، فإن إيران لن تتدخل في هذا الصراع، هذه التصريحات 4️⃣
والمواقف الإيرانية المتضاربة توضّح إلى وجود إرتباك في طهران بشأن تعاملها مع أزمة غزة التي تتصاعد بسرعة، ففي الواقع يسعى نظام طهران إلى تسجيل نقاط دعائية من الأزمة دون إثارة حرب أوسع نطاقاً كونه يدرك أن المشاركة المباشرة في حرب مباشرة مع إسرائيل ستستدعي التدخل الأمريكي مما يؤدي 5️⃣
إلى أضرار جسيمة لإيران تؤدي إلى فقدان القيادة والسيطرة بل ربما تؤدي لإنهيار الحكومة والنظام، وفي حين أن خامنئي لايرغب في حرب واسعة النطاق فإنه يريد أيضاً الإحتفاظ بسمعت نظامه لدى شريحة كبيرة من الشعب الإيراني وشعوب المنطقة بإعتبار طهران القوة الخارجية الرائدة التي تقود النضال 6️⃣
ضد إسرائيل في العالم الإسلامي، ومن أجل الإبحار في هذا التوازن يستخدم النظام الإيراني خطاباً منمقاً ضد إسرائيل في حين يقدم المباركة لمليشياته في لبنان واليمن يسمح لها بالإنخراط في صراع منخفض الحدة مع إسرائيل، وقد يزعم البعض أن إيران قد تدفع حزب الله إلى الإنخراط في حرب شاملة مع 7️⃣
إسرائيل إذا أو عندما تبدو حماس على حافة الإنهيار. ولكن نظراً للتحذير الذي أطلقه وزير الدفاع الإسرائيلي في وقت سابق من أن إسرائيل ستعمل على إعادة لبنان إلى العصر الحجري، في حال هاجم حزب الله إسرائيل فإن لبنان والحزب سيواجهان أضراراً لايمكن إصلاحها. ونظراً لأن الدور الأساسي الذي 8️⃣
يلعبه حزب الله في النظام الثيوقراطي الإيراني هو بمثابة قوة ردع ضد أي هجوم من المنطقة على إيران، فإن طهران ستخسر أحد وسائل الردع لديها بالمنطقة إذا تعرض الحزب لأضرار جسيمة. وفي هذا السياق حتى لو تعرضت حماس لإنتكاسة، فمن غير المرجح أن يدفع خامنئي حزب الله إلى بدء حرب مع إسرائيل 9️⃣

جاري تحميل الاقتراحات...