فيما يخص الحماسة للحرب:
الحرب ليس قرارا يتخذ بسبب ردات فعل انفعالية على استفزاز العدو او حتى تماديه في الجرائم. والدخول في معركة ليس بالضروة ان تتطور الى حرب، كما ان اطلالة امين عام حزب الله لا يعني انه سيعلن فتح الجبهات، ولكن سيطل ليرسم معالم المرحلة المقبلة
الحرب ليس قرارا يتخذ بسبب ردات فعل انفعالية على استفزاز العدو او حتى تماديه في الجرائم. والدخول في معركة ليس بالضروة ان تتطور الى حرب، كما ان اطلالة امين عام حزب الله لا يعني انه سيعلن فتح الجبهات، ولكن سيطل ليرسم معالم المرحلة المقبلة
قد يكون الخطاب عالي السقف، وقد يكون محدودا، حسب ما تتطلب المرحلة، وتصريحات السقف العالي لدبلوماسيي المحور او الطرف الاخر، هي لزوم العملية السياسية التي تترافق مع الحرب، لكي يتنازل جميع الاطراف اذا لم يكن احد فعلا يرغب بالحرب.
فالمقاومة في لبنان هدفها الاساسي حماية لبنان من الاعتداءات الاسرائيلية وردع العدو، اما دخول الجليل الموعود فهو "قد يحدث في حال حدثت حرب اسرائيلية". اما بالنسبة لفتح كافة الجبهات على "اسرائيل" فهي ليست لعبة كمبيوتر تبدا بكبسة زر
اولا تطوير المعركة يكون وفق حسابات المقاومات ومعطياتها الميدانية، المقاومة لم تقل في حال الاعتداء على غزة او على لبنان ستفتح كافة الجبهات، الامر واضح وهو عدم الحاق الهزيمة او استضعاف الطرف الاساسي وهو المقاومة الفلسطينية
خلال شهر، لم تقم اسرائيل بأي إنجاز، فقط قصف ومجازر، لم تحسم معركة ولم تضعف المقاومة، واستخدمت جميع انواع اسلحتها ما عدا النووي وصواريخ عابرة للقارات، بينما المقاومات تتدرج في رفع سقف المواجهة اذا ما رات في ذلك ضرورة ولا تستخدم كل سلاحها تحسبا اذا ما طال امد المعركة
اما التقدم البري فهو ليس انجازا ولا خرقا، هو امر طبيعي في حالة حرب الجيوش ضد المقاومات، المقاومات تهدف لاستنزاف الجيوش، لا التصدي لها على غرار الجيوش الكلاسيكية (حزب الله عدّل هذا المفهوم في حرب تموز). اذا المقاومة يهمها ان تتقدم قوات العدو للتمكن من القضاء عليها.
في مخيلة البعض، ان الحرب ستكون عبارة عن الاستمتاع بمشاهدة الصواريخ تنطلق في الشماء بينما هي نشرب القهوة او تدخن الارجيلة مستمتعة بالمشهد. الحرب ان حصلت، ستكون اكثر عنفا بعشرات المرات مما يجري في غزة الآن. نشتاق اليها ولا نريدها. خففوا رفع السقوف، فللميدان مقاومته وقيادته.
جاري تحميل الاقتراحات...