Malek adly أبو بهية
Malek adly أبو بهية

@MalekAdly

6 تغريدة 12 قراءة Nov 01, 2023
١-بمناسبة ثورة يناير: عام ٢٠١٢، ١١ أتوبيس تحوي أكثر من ٥٠٠ من شباب الثورة دخلوا غزة وهي تحت القصف ليلة ١٧ نوفمبر علي م افتكر، كوفد شعبي مصري للتضامن مع أهالينا في غزة وقضينا ليلة كاملة بساحة مستشفي الشفاء، وقتها لم يستطع طيران الاحتلال إلا أن يقصف بجنون يمين ويسار خط سير القافلة
٢- بمجرد النزول من الأوتوبيسات قام شباب القافلة بالسير نحو مستشفي الشفاء بغزة حاملين علما لفلسطين طوله أكثر من ٢٠ مترا هاتفين الصهاينة فين المصريين أهم
٣- ليلتها فوجئنا بشباب القافلة يطلبون مرافقة سيارات الدفاع المدني والإسعاف التي تنطلق بمجرد الإخطار بقصف مكان ما بغزة ولا يأبهون لشئ وقد قام عدد منهم بذلك فعلا طوال الليلة
٤- يومها وقبل عبور المعبر حين علم شباب الثورة المشاركين بالقافلة بأن هشام قنديل والكتاتني ينتوون الانضمام إلي القافلة رفضوا رفضا قاطعا وهدد بعضهم وقتها بضربهم بالأحذية وبالفعل لم ينجح أحد في استغلال القافلة سياسيا وقتها
٥- ليلتها كنا جميعا جوعي لأننا قضينا وقتا ضخما في التفاوض من أجل الدخول لغزة ونفد منا كل ما كان معنا من طعام، وفوجئنا بعدد من أصحاب المطاعم من أهلنا في غزة يشغلون مطاعمهم تحت القصف لتجهيز الطعام لنا
٦- لا أستطيع التعامل مع أي أخبار عن قصف غزة بمعزل عما رأيته وعايشته في تلك الليلة، كانت أول مرة أحس بما يعنيه أثر قنابل جيش الاحتلال التي تلقي علي مسافات ليست بعيدة منا،ولا مشهد المنازل وهي تمحي من علي وجه الأرض، وكانت أول مرة في حياتي أري أشلاء بشرية لضحايا القصف ليلتها

جاري تحميل الاقتراحات...