مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻
مِنَ ٱلمُسلِمِینَ..🔻

@MOH2Di

27 تغريدة 28 قراءة Nov 01, 2023
#المال_والأولاد_عذاب ‼️
قال الله في سورة مريم:
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَدا۝أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهدا۝كَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّا۝ونَرِثُهُ ما يَقولُ وَيَأتينا فَردا﴾
⬇️
الله أكبر؛ مع أنه كَفر إلا أن الله يقول له: ﴿كَلَّاۚ ((سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ)) وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدّا﴾
سأعود لاحقًا للحديث عن المال والأولاد وأنهما عذاب مع الأدلّة؛ أمّا الآن أريد أن تلتفت إلى مَن هو المقصود في هذه الآيات أعلاه، مَن هذا المذكور في سورة مريم؟🤔
في الواقع لقد ذَكرهُ الله كذلك في سورة الكهف التي تقرأها كل جمعة، ذَكَر الله فيها شخصًا كفر بالآيات وأن عنده أكثرُ مالًا ونَفرا وزعَم أنه إذا رد إلى ربِّه فسوف يجد خيرًا مِمَّا أوتي في الدنيا، شخصًا له صاحبٌ مؤمن عنده أقل منه مالًا وولدًا..😉
أظن عرفتم مَن هو المقصود في سورة مريم أليس كذلك؟ إنه صاحب الجنَّتين المذكور أيضًا في سورة الكهف، هو شخص واحد ولنقارن بين الآيات لنتأكد، ثم أذكر لك ماهو العذاب الذي مدّه الله به والأدلّه عليه..
☑️في سورة مريم قال الله:
﴿أَفَرَءَیتَ ٱلَّذِی كَفَرَ بِـَٔایَـٰتِنَا...﴾ [٧٧]
✅️وفي سورة الكهف على لسان صاحبه:
﴿قَالَ لَهُۥ صَاحِبُهُۥ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ ((أَكَفَرتَ بِٱلَّذِی خَلَقَكَ مِن تُرَابࣲ ثُمَّ مِن نُّطفَةࣲ ثُمَّ سَوَّىٰكَ رَجُلࣰا))﴾ [٣٧]
فهذا الكفر بالآيات..
☑️في سورة مريم:
﴿...وَقَالَ لَأُوتَیَنَّ َالࣰا وَوَلَدًا﴾ [٧٧]
✅️وفي سورة الكهف بعد ما آتاه الله:
﴿وَكَانَ لَهُۥ ثَمَرࣱ فَقَالَ لِصَـٰحِبِهِۦ وَهُوَ یُحَاوِرُهُۥۤ ((أَنَا۠ أَكثَرُ مِنكَ َالࣰا وَأَعَزُّ نَفَرࣰا))﴾ [٣٤]
بهذا المال والولد؛
يعيب صاحبه الذي أوتي أقل مِنه..
مالذي أدراه أنه كان سيؤتى؟
☑️في سورة مريم قال الله:
﴿أَطَّلَعَ ٱلغَیبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَـٰنِ عَهدࣰا﴾ [٧٨]
✅️وفي سورة الكهف نجد قوله:
﴿...وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیرࣰا مِنها مُنقَلَبࣰا﴾ [٣٦]
وما يُدريه أنه سيجد خيرًا مِنها؟؟
أطَّلَع الغيب؟!
☑️في سورة مريم:
﴿ونَرِثُهُۥ مَا یَقُولُ ((ویَأتِینَا فَردࣰا))﴾ [٨٠]
✅️وفي سورة الكهف:
﴿((ولَم تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ)) ومَا كَانَ مُنتَصِرًا ۝ هُنَالِكَ ٱلوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلحَقّ هُوَ خَيرٞ ثَوَابٗا وخَيرٌ عُقبٗا﴾ [٤٤]
سيأتي فردًا بلا أنصار..
-- الآن نعود لعذابه؛ قال الله:
﴿كَلَّاۚ سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدࣰّا﴾ [مريم٧٩]
أنظر قول الله [وَنَمُدُّ لَهُۥ]
لو نقَّبت في القرءان عن المَد وبماذا يمُد اللهُ الناسَ، لوجَدَت أن أغلب الآيات عن مَدِّهم بالأموال💰 والأولاد [البنين👨‍👩‍👧‍👧]، ولننظر فيها؛
1- قال الله على لسان نوح ﷺ:
﴿((وَیُمدِدكُم بِأَموَ ٰ⁠لࣲ وَبَنِینَ)) وَیَجعَل لَّكُم جَنَّـٰتࣲ وَیَجعَل لَّكُم أَنهَـٰرࣰا﴾
2- قال الله على لسان سليمان ﷺ:
﴿فَلَمَّا جَاۤءَ سُلَیمَـٰنَ قَالَ ((أَتُمِدُّونَنِ بِمَالࣲ)) فَمَاۤ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَیرࣱ مِّمَّاۤ ءَاتَىٰكُم...﴾
3- قال هود ﷺ لقومه:
﴿فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ ۝ وٱتَّقُوا ((ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعلَمُون ۝ أَمَدَّكُم بِأَنعَٰمٖ وبَنِينَ ۝ وجَنَّٰتٖ وعُيُونٍ)) ۝ إنِّيٓ أَخَافُ عَلَيكُم عَذَابَ يَومٍ عَظِيم﴾
ولاحظ ذِكر عذاب الآخرة بعدها، وفي أول تغريدة يوجد ذِكر للعذاب كذلك..
4- قال الله لبني إسراءيل:
﴿ثُمَّ رَدَدنَا لَكُمُ ٱلكَرَّةَ عَلَیهِم ((وَأَمدَدنَـٰكُم بِأَموَ ٰ⁠لࣲ وَبَنِینَ)) وَجَعَلنَـٰكُم أَكثَرَ نَفِیرًا﴾
أكثر نفيرا، مِثل قول صاحب الجنّتين؛
﴿...أَنَا۠ أَكثَرُ مِنكَ مَالࣰا ((وَأَعَزُّ نَفَرࣰا))﴾
5- قال الله:
﴿وَقالَ موسى رَبَّنآ إِنَّكَ ((ءَاتَیتَ فِرعَونَ وَمَلَأَهُ زينَةً وَأَموالًا)) فِي ٱلحَیَوٰةِ الدُّنيا رَبَّنا لِيُضِلّوا عَن سَبيلِكَ رَبَّنَا اطمِس عَلَىٰۤ أَموَ ٰ⁠لِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا #العَذابَ الأَليمَ﴾
#زينة وأموالًا..
وفي سورة الكهف بعد قصّة صاحب الجنّتين قال الله: ﴿ٱلمَالُ وَٱلبَنُونَ ِینَةُ ٱلحَیَوٰةِ ٱلدُّنیَا...﴾
وإقرأ تكملة كلام موسىﷺ: ﴿...رَبَّنَا اطمِس عَلَىٰۤ أَموَ ٰ⁠لِهِم وَاشدُد عَلى قُلوبِهِم فَلا يُؤمِنوا حَتّى يَرَوُا #العَذابَ الأَليم﴾
مرة أخرى [عذاب] بعد ذِكر الأموال..
أيها القارئ أريدك أن تلتفت إلى أن العذاب يُذكَر بعد الأموال والأولاد [البنين]
لماذا؟ لأن الله قال في مواضع أخرى أنه يُوجد عذاب أدنى وعذاب أكبر، والعذاب الأكبر معروف بالفعل، هو عذاب الآخرة، لكن العذاب الأدنى قلَّ مَن يعرف ما هو، فهما عذابان متتاليان، أدنى وأكبر؛
كما في قول الله:
والعذاب الأكبر في قوله:
﴿وإلَى الأَرضِ كيف سُطِحَت۝فَذَكِّر إنَّما أَنتَ مُذَكِّر۝لَستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِر۝إلّا مَن تَوَلّى وَكَفَر۝فَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكبَر﴾
عمومًا نُكمل مع المَد 👈 وأنه مَد بالأموال والأولاد، ثم أُثبت بإذن الله أن هذا المَد هو العذاب الأدنى..
6- قال الله للنبي ﷺ:
﴿فَذَرهُم فِي غَمرَتِهِم حَتَّىٰ حِينٍ ۝ أَيَحسَبُونَ ((أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ ۝ نُسَارِعُ لَهُم فِي ٱلخَيرَٰتِ بَل لَّا يَشعُرُون))﴾
يَحسبون أن أموالهم وبنينهم خير! لا يشعرون أنها عذاب، ويَحسبون أنها تنجيهم مِن العذاب، لكن هيهات..
أنظر قولهم هنا: ﴿...إلَّا قَالَ مُترَفُوهَآ إنَّا بِمَآ أُرسِلتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ ۝ وقَالُوا نَحنُ أَكثَرُ أَموَٰلٗا وأَولَٰدٗا ومَا نَحنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
وهنا: ﴿كَٱلَّذِینَ مِن قَبلِكُم كَانُوۤا أَشَدَّ مِنكُم قُوَّةࣰ وأَكثَرَ أَموَ ٰ⁠لࣰا وَأَولَـٰدࣰا فَٱستَمتَعُوا...﴾
يحسبونها خيرًا، مِثل صاحب الجنّتين الذي مَّده الله مِن العذاب؛
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا ((وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَدا)) ۝أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهدا۝كَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ((ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّا))۝ونَرِثُهُ...﴾
عرفنا أن المد [بالأموال والأولاد] في غالب القرءان يأتي مع العذاب، لكن هل كنت تعرف أن الأموال والأولاد بذاتها هي عذاب؟
قال الله للنبي ﷺ:
﴿فَلا تُعجِبكَ أَموَ ٰ⁠لُهُم ولا أَولَـٰدُهُم ((إنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي ٱلحَیَوٰةِ الدُّنيا)) وتَزهَقَ أَنفُسُهُم...﴾
وقال له:
﴿وَلا تُعجِبكَ أَموَ ٰ⁠لُهُم وَأَولَـٰدُهُم ((إنَّما يُريدُ اللَّهُ أَن يُعَذِّبَهُم بِها فِي الدُّنيا)) وَتَزهَقَ أَنفُسُهُم وَهُم كَـٰفِرُونَ﴾
مِن هذه الآيتين نعلم يقينًا أن الله يُعذّبهم بالأموال والأولاد في #الدنيا هذا هو العذاب #الأدنى والعذاب الأكبر في الآخرة..
لهذا عندما قال الله لصاحب الجنّتين الكافر: ﴿كَلَّاۚ سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدࣰّا﴾
كان يتكلّم عن مَدّه بالأموال والأولاد التي هي عذاب أصلًا، ولأن صاحب الجنّتين هو بنفسه قال: ﴿...لَأُوتَیَنَّ مَالࣰا وَوَلَدًا﴾
بإختصار؛ مدد بالمال والولد = عذاب
بعد أن عرفتَ بماذا يُمِد الله الكافرين، أظن أنك ستفهم هذه الآية مباشرةً: ﴿قُل مَن كَانَ فِی ٱلضَّلَـٰلَةِ فَلیَمدُد لَهُ ٱلرَّحمَـٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰۤ إذَا رَأَوا مَا یُوعَدُونَ إمَّا ٱلعَذَابَ وإمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَیَعلَمُونَ مَن هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وأَضعَفُ جُندࣰا﴾ [مريم٧٥]
وقد تتسائل لماذا الأموال والأولاد عذاب؟ بإختصار لأنها تُلهيك عن الله والآخرة وتضّلك وتجعلك تطغى ومشغول بالدنيا وزينتها، وقد تجعلك تكفر بالله وتشرك به كما حصل مع صاحب الجنّتين تمامًا، ثم تحبط اعمالك في الآخرة وترد إلى العذاب الأكبر!
وأعلم أن الله حذّرنا مِنهما، ومِن الإلتهاء بهما..
قال الله:
﴿یَـٰۤأَیُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تُلهِكُم أَموَ ٰ⁠لُكُم وَلَاۤ أَولَـٰدُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلخَـٰسِرُونَ﴾
وقال:
﴿۞ لَتُبلَوُنَّ فِیۤ أَموَ ٰ⁠لِكُم وَأَنفُسِكُم...﴾
وقال تعالى:
﴿((وٱعلَمُوۤا أَنَّمَاۤ أَموَ ٰ⁠لُكُم وأَولَـٰدُكُم فِتنَةࣱ)) وأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجرٌ عَظِیمࣱ﴾
وقال قبلها:
﴿واتَّقوا ((فِتنَةً لا تُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنكُم خاصَّةً واعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ))﴾
إلى هنا أكتفي،
هذا والله أعلى وأعلم..
وهذه ملاحظة الأخ عبد العزيز

جاري تحميل الاقتراحات...