#المال_والأولاد_عذاب ‼️
قال الله في سورة مريم:
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَداأَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهداكَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّاونَرِثُهُ ما يَقولُ وَيَأتينا فَردا﴾
⬇️
قال الله في سورة مريم:
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَداأَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهداكَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّاونَرِثُهُ ما يَقولُ وَيَأتينا فَردا﴾
⬇️
الله أكبر؛ مع أنه كَفر إلا أن الله يقول له: ﴿كَلَّاۚ ((سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ)) وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدّا﴾
سأعود لاحقًا للحديث عن المال والأولاد وأنهما عذاب مع الأدلّة؛ أمّا الآن أريد أن تلتفت إلى مَن هو المقصود في هذه الآيات أعلاه، مَن هذا المذكور في سورة مريم؟🤔
سأعود لاحقًا للحديث عن المال والأولاد وأنهما عذاب مع الأدلّة؛ أمّا الآن أريد أن تلتفت إلى مَن هو المقصود في هذه الآيات أعلاه، مَن هذا المذكور في سورة مريم؟🤔
في الواقع لقد ذَكرهُ الله كذلك في سورة الكهف التي تقرأها كل جمعة، ذَكَر الله فيها شخصًا كفر بالآيات وأن عنده أكثرُ مالًا ونَفرا وزعَم أنه إذا رد إلى ربِّه فسوف يجد خيرًا مِمَّا أوتي في الدنيا، شخصًا له صاحبٌ مؤمن عنده أقل منه مالًا وولدًا..😉
أظن عرفتم مَن هو المقصود في سورة مريم أليس كذلك؟ إنه صاحب الجنَّتين المذكور أيضًا في سورة الكهف، هو شخص واحد ولنقارن بين الآيات لنتأكد، ثم أذكر لك ماهو العذاب الذي مدّه الله به والأدلّه عليه..
مالذي أدراه أنه كان سيؤتى؟
☑️في سورة مريم قال الله:
﴿أَطَّلَعَ ٱلغَیبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَـٰنِ عَهدࣰا﴾ [٧٨]
✅️وفي سورة الكهف نجد قوله:
﴿...وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیرࣰا مِنها مُنقَلَبࣰا﴾ [٣٦]
وما يُدريه أنه سيجد خيرًا مِنها؟؟
أطَّلَع الغيب؟!
☑️في سورة مريم قال الله:
﴿أَطَّلَعَ ٱلغَیبَ أَمِ ٱتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَـٰنِ عَهدࣰا﴾ [٧٨]
✅️وفي سورة الكهف نجد قوله:
﴿...وَلَىِٕن رُّدِدتُّ إلَىٰ رَبِّی لَأَجِدَنَّ خَیرࣰا مِنها مُنقَلَبࣰا﴾ [٣٦]
وما يُدريه أنه سيجد خيرًا مِنها؟؟
أطَّلَع الغيب؟!
☑️في سورة مريم:
﴿ونَرِثُهُۥ مَا یَقُولُ ((ویَأتِینَا فَردࣰا))﴾ [٨٠]
✅️وفي سورة الكهف:
﴿((ولَم تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ)) ومَا كَانَ مُنتَصِرًا هُنَالِكَ ٱلوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلحَقّ هُوَ خَيرٞ ثَوَابٗا وخَيرٌ عُقبٗا﴾ [٤٤]
سيأتي فردًا بلا أنصار..
﴿ونَرِثُهُۥ مَا یَقُولُ ((ویَأتِینَا فَردࣰا))﴾ [٨٠]
✅️وفي سورة الكهف:
﴿((ولَم تَكُن لَّهُۥ فِئَةٞ يَنصُرُونَهُۥ مِن دُونِ ٱللَّهِ)) ومَا كَانَ مُنتَصِرًا هُنَالِكَ ٱلوَلَٰيَةُ لِلَّهِ ٱلحَقّ هُوَ خَيرٞ ثَوَابٗا وخَيرٌ عُقبٗا﴾ [٤٤]
سيأتي فردًا بلا أنصار..
-- الآن نعود لعذابه؛ قال الله:
﴿كَلَّاۚ سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدࣰّا﴾ [مريم٧٩]
أنظر قول الله [وَنَمُدُّ لَهُۥ]
لو نقَّبت في القرءان عن المَد وبماذا يمُد اللهُ الناسَ، لوجَدَت أن أغلب الآيات عن مَدِّهم بالأموال💰 والأولاد [البنين👨👩👧👧]، ولننظر فيها؛
﴿كَلَّاۚ سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدࣰّا﴾ [مريم٧٩]
أنظر قول الله [وَنَمُدُّ لَهُۥ]
لو نقَّبت في القرءان عن المَد وبماذا يمُد اللهُ الناسَ، لوجَدَت أن أغلب الآيات عن مَدِّهم بالأموال💰 والأولاد [البنين👨👩👧👧]، ولننظر فيها؛
1- قال الله على لسان نوح ﷺ:
﴿((وَیُمدِدكُم بِأَموَ ٰلࣲ وَبَنِینَ)) وَیَجعَل لَّكُم جَنَّـٰتࣲ وَیَجعَل لَّكُم أَنهَـٰرࣰا﴾
2- قال الله على لسان سليمان ﷺ:
﴿فَلَمَّا جَاۤءَ سُلَیمَـٰنَ قَالَ ((أَتُمِدُّونَنِ بِمَالࣲ)) فَمَاۤ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَیرࣱ مِّمَّاۤ ءَاتَىٰكُم...﴾
﴿((وَیُمدِدكُم بِأَموَ ٰلࣲ وَبَنِینَ)) وَیَجعَل لَّكُم جَنَّـٰتࣲ وَیَجعَل لَّكُم أَنهَـٰرࣰا﴾
2- قال الله على لسان سليمان ﷺ:
﴿فَلَمَّا جَاۤءَ سُلَیمَـٰنَ قَالَ ((أَتُمِدُّونَنِ بِمَالࣲ)) فَمَاۤ ءَاتَىٰنِۦَ ٱللَّهُ خَیرࣱ مِّمَّاۤ ءَاتَىٰكُم...﴾
3- قال هود ﷺ لقومه:
﴿فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ وٱتَّقُوا ((ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعلَمُون أَمَدَّكُم بِأَنعَٰمٖ وبَنِينَ وجَنَّٰتٖ وعُيُونٍ)) إنِّيٓ أَخَافُ عَلَيكُم عَذَابَ يَومٍ عَظِيم﴾
ولاحظ ذِكر عذاب الآخرة بعدها، وفي أول تغريدة يوجد ذِكر للعذاب كذلك..
﴿فَٱتَّقُوا ٱللَّهَ وأَطِيعُونِ وٱتَّقُوا ((ٱلَّذِيٓ أَمَدَّكُم بِمَا تَعلَمُون أَمَدَّكُم بِأَنعَٰمٖ وبَنِينَ وجَنَّٰتٖ وعُيُونٍ)) إنِّيٓ أَخَافُ عَلَيكُم عَذَابَ يَومٍ عَظِيم﴾
ولاحظ ذِكر عذاب الآخرة بعدها، وفي أول تغريدة يوجد ذِكر للعذاب كذلك..
4- قال الله لبني إسراءيل:
﴿ثُمَّ رَدَدنَا لَكُمُ ٱلكَرَّةَ عَلَیهِم ((وَأَمدَدنَـٰكُم بِأَموَ ٰلࣲ وَبَنِینَ)) وَجَعَلنَـٰكُم أَكثَرَ نَفِیرًا﴾
أكثر نفيرا، مِثل قول صاحب الجنّتين؛
﴿...أَنَا۠ أَكثَرُ مِنكَ مَالࣰا ((وَأَعَزُّ نَفَرࣰا))﴾
﴿ثُمَّ رَدَدنَا لَكُمُ ٱلكَرَّةَ عَلَیهِم ((وَأَمدَدنَـٰكُم بِأَموَ ٰلࣲ وَبَنِینَ)) وَجَعَلنَـٰكُم أَكثَرَ نَفِیرًا﴾
أكثر نفيرا، مِثل قول صاحب الجنّتين؛
﴿...أَنَا۠ أَكثَرُ مِنكَ مَالࣰا ((وَأَعَزُّ نَفَرࣰا))﴾
والعذاب الأكبر في قوله:
﴿وإلَى الأَرضِ كيف سُطِحَتفَذَكِّر إنَّما أَنتَ مُذَكِّرلَستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِرإلّا مَن تَوَلّى وَكَفَرفَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكبَر﴾
عمومًا نُكمل مع المَد 👈 وأنه مَد بالأموال والأولاد، ثم أُثبت بإذن الله أن هذا المَد هو العذاب الأدنى..
﴿وإلَى الأَرضِ كيف سُطِحَتفَذَكِّر إنَّما أَنتَ مُذَكِّرلَستَ عَلَيهِم بِمُصَيطِرإلّا مَن تَوَلّى وَكَفَرفَيُعَذِّبُهُ اللَّهُ العَذابَ الأكبَر﴾
عمومًا نُكمل مع المَد 👈 وأنه مَد بالأموال والأولاد، ثم أُثبت بإذن الله أن هذا المَد هو العذاب الأدنى..
6- قال الله للنبي ﷺ:
﴿فَذَرهُم فِي غَمرَتِهِم حَتَّىٰ حِينٍ أَيَحسَبُونَ ((أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُم فِي ٱلخَيرَٰتِ بَل لَّا يَشعُرُون))﴾
يَحسبون أن أموالهم وبنينهم خير! لا يشعرون أنها عذاب، ويَحسبون أنها تنجيهم مِن العذاب، لكن هيهات..
﴿فَذَرهُم فِي غَمرَتِهِم حَتَّىٰ حِينٍ أَيَحسَبُونَ ((أَنَّمَا نُمِدُّهُم بِهِۦ مِن مَّالٖ وَبَنِينَ نُسَارِعُ لَهُم فِي ٱلخَيرَٰتِ بَل لَّا يَشعُرُون))﴾
يَحسبون أن أموالهم وبنينهم خير! لا يشعرون أنها عذاب، ويَحسبون أنها تنجيهم مِن العذاب، لكن هيهات..
أنظر قولهم هنا: ﴿...إلَّا قَالَ مُترَفُوهَآ إنَّا بِمَآ أُرسِلتُم بِهِۦ كَٰفِرُونَ وقَالُوا نَحنُ أَكثَرُ أَموَٰلٗا وأَولَٰدٗا ومَا نَحنُ بِمُعَذَّبِينَ﴾
وهنا: ﴿كَٱلَّذِینَ مِن قَبلِكُم كَانُوۤا أَشَدَّ مِنكُم قُوَّةࣰ وأَكثَرَ أَموَ ٰلࣰا وَأَولَـٰدࣰا فَٱستَمتَعُوا...﴾
وهنا: ﴿كَٱلَّذِینَ مِن قَبلِكُم كَانُوۤا أَشَدَّ مِنكُم قُوَّةࣰ وأَكثَرَ أَموَ ٰلࣰا وَأَولَـٰدࣰا فَٱستَمتَعُوا...﴾
يحسبونها خيرًا، مِثل صاحب الجنّتين الذي مَّده الله مِن العذاب؛
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا ((وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَدا)) أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهداكَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ((ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّا))ونَرِثُهُ...﴾
﴿أَفَرَءَيتَ الذي كَفَرَ بِـَٔايَٰتِنَا ((وقالَ لَأوتَيَنَّ مالًا ووَلَدا)) أَطَّلَعَ الغَيبَ أَمِ اتَّخَذَ عِندَ ٱلرَّحمَٰنِ عَهداكَلّا سَنَكتُبُ ما يَقولُ ((ونَمُدُّ لَهُ مِن العَذابِ مَدًّا))ونَرِثُهُ...﴾
عرفنا أن المد [بالأموال والأولاد] في غالب القرءان يأتي مع العذاب، لكن هل كنت تعرف أن الأموال والأولاد بذاتها هي عذاب؟
قال الله للنبي ﷺ:
﴿فَلا تُعجِبكَ أَموَ ٰلُهُم ولا أَولَـٰدُهُم ((إنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي ٱلحَیَوٰةِ الدُّنيا)) وتَزهَقَ أَنفُسُهُم...﴾
قال الله للنبي ﷺ:
﴿فَلا تُعجِبكَ أَموَ ٰلُهُم ولا أَولَـٰدُهُم ((إنَّما يُريدُ اللَّهُ لِيُعَذِّبَهُم بِها فِي ٱلحَیَوٰةِ الدُّنيا)) وتَزهَقَ أَنفُسُهُم...﴾
لهذا عندما قال الله لصاحب الجنّتين الكافر: ﴿كَلَّاۚ سَنَكتُبُ مَا یَقُولُ وَنَمُدُّ لَهُۥ مِنَ ٱلعَذَابِ مَدࣰّا﴾
كان يتكلّم عن مَدّه بالأموال والأولاد التي هي عذاب أصلًا، ولأن صاحب الجنّتين هو بنفسه قال: ﴿...لَأُوتَیَنَّ مَالࣰا وَوَلَدًا﴾
بإختصار؛ مدد بالمال والولد = عذاب
كان يتكلّم عن مَدّه بالأموال والأولاد التي هي عذاب أصلًا، ولأن صاحب الجنّتين هو بنفسه قال: ﴿...لَأُوتَیَنَّ مَالࣰا وَوَلَدًا﴾
بإختصار؛ مدد بالمال والولد = عذاب
بعد أن عرفتَ بماذا يُمِد الله الكافرين، أظن أنك ستفهم هذه الآية مباشرةً: ﴿قُل مَن كَانَ فِی ٱلضَّلَـٰلَةِ فَلیَمدُد لَهُ ٱلرَّحمَـٰنُ مَدًّاۚ حَتَّىٰۤ إذَا رَأَوا مَا یُوعَدُونَ إمَّا ٱلعَذَابَ وإمَّا ٱلسَّاعَةَ فَسَیَعلَمُونَ مَن هُوَ شَرࣱّ مَّكَانࣰا وأَضعَفُ جُندࣰا﴾ [مريم٧٥]
وأعلم أن الله حذّرنا مِنهما، ومِن الإلتهاء بهما..
قال الله:
﴿یَـٰۤأَیُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تُلهِكُم أَموَ ٰلُكُم وَلَاۤ أَولَـٰدُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلخَـٰسِرُونَ﴾
وقال:
﴿۞ لَتُبلَوُنَّ فِیۤ أَموَ ٰلِكُم وَأَنفُسِكُم...﴾
قال الله:
﴿یَـٰۤأَیُّهَا الَّذينَ ءامَنوا لا تُلهِكُم أَموَ ٰلُكُم وَلَاۤ أَولَـٰدُكُم عَن ذِكرِ اللَّهِ وَمَن يَفعَل ذلِكَ فَأُولَـٰۤىِٕكَ هُمُ ٱلخَـٰسِرُونَ﴾
وقال:
﴿۞ لَتُبلَوُنَّ فِیۤ أَموَ ٰلِكُم وَأَنفُسِكُم...﴾
وقال تعالى:
﴿((وٱعلَمُوۤا أَنَّمَاۤ أَموَ ٰلُكُم وأَولَـٰدُكُم فِتنَةࣱ)) وأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجرٌ عَظِیمࣱ﴾
وقال قبلها:
﴿واتَّقوا ((فِتنَةً لا تُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنكُم خاصَّةً واعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ))﴾
إلى هنا أكتفي،
هذا والله أعلى وأعلم..
﴿((وٱعلَمُوۤا أَنَّمَاۤ أَموَ ٰلُكُم وأَولَـٰدُكُم فِتنَةࣱ)) وأَنَّ ٱللَّهَ عِندَهُۥۤ أَجرٌ عَظِیمࣱ﴾
وقال قبلها:
﴿واتَّقوا ((فِتنَةً لا تُصيبَنَّ الَّذينَ ظَلَموا مِنكُم خاصَّةً واعلَموا أَنَّ اللَّهَ شَديدُ العِقابِ))﴾
إلى هنا أكتفي،
هذا والله أعلى وأعلم..
جاري تحميل الاقتراحات...