1
زهير بن أبي سلمى ..
- حكيم الشعراء
- صاحب (أمدح بيت، وإصدق بيت، وأبيَّن بيت)
هو أشعر أهل الجاهلية في زمانه وتُوفيَّ قبيل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بسنة واحدة.
- فهو لم يكن من المسلمين لأنه مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أن الكتب ذكرت أنه قصَّ قبل موته على
زهير بن أبي سلمى ..
- حكيم الشعراء
- صاحب (أمدح بيت، وإصدق بيت، وأبيَّن بيت)
هو أشعر أهل الجاهلية في زمانه وتُوفيَّ قبيل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم بسنة واحدة.
- فهو لم يكن من المسلمين لأنه مات قبل بعثة النبي صلى الله عليه وسلم.
إلا أن الكتب ذكرت أنه قصَّ قبل موته على
2
ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: "إني لا أشك أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء، فإن كان فتمسكوا به، وسارعوا إليه".
- وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شديد الإعجاب به إذ قال عنه : إنه شاعر الشعراء!
ذويه رؤيا كان رآها في منامه تنبأ بها بظهور الإسلام وأنه قال لولده: "إني لا أشك أنه كائن من خبر السماء بعدي شيء، فإن كان فتمسكوا به، وسارعوا إليه".
- وكان عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - شديد الإعجاب به إذ قال عنه : إنه شاعر الشعراء!
3
وهو يعتبر صاحب "أمدح بيت، وأصدق بيت، وأبين بيت".
1- فالأمدح قوله:
تراه إذا ما جئته متهللا.... كأنك تعطيه الذي أنت سائله
2- والأصدق قوله:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة..... وإن خالها تخفي على الناس تعلم.
3- وأما ما هو أبين فقوله:
فإن الحق مقطعه ثلاث...... يمين أو نفار أو جلاء.
وهو يعتبر صاحب "أمدح بيت، وأصدق بيت، وأبين بيت".
1- فالأمدح قوله:
تراه إذا ما جئته متهللا.... كأنك تعطيه الذي أنت سائله
2- والأصدق قوله:
ومهما تكن عند امرئ من خليقة..... وإن خالها تخفي على الناس تعلم.
3- وأما ما هو أبين فقوله:
فإن الحق مقطعه ثلاث...... يمين أو نفار أو جلاء.
4
ومن اجمل ما قله في الحكمة الأبيات التالية:
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش
ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب
تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
ومن اجمل ما قله في الحكمة الأبيات التالية:
سَئِمتُ تَكاليفَ الحَياةِ وَمَن يَعِش
ثَمانينَ حَولاً لا أَبا لَكَ يَسأَمِ
رَأَيتُ المَنايا خَبطَ عَشواءَ مَن تُصِب
تُمِتهُ وَمَن تُخطِئ يُعَمَّر فَيَهرَمِ
5
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ
وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ
يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ
عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
وَأَعلَمُ عِلمَ اليَومِ وَالأَمسِ قَبلَهُ
وَلَكِنَّني عَن عِلمِ ما في غَدٍ عَم
وَمَن لا يُصانِع في أُمورٍ كَثيرَةٍ
يُضَرَّس بِأَنيابٍ وَيوطَأ بِمَنسِمِ
وَمَن يَكُ ذا فَضلٍ فَيَبخَل بِفَضلِهِ
عَلى قَومِهِ يُستَغنَ عَنهُ وَيُذمَمِ
6
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
ومن لا يزد عن حوضه بنفسه
يهدم ومن يخالق الناس يعلم
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها
وَإن يرق أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
وَمَن يَجعَلِ المَعروفَ مِن دونِ عِرضِهِ
يَفِرهُ وَمَن لا يَتَّقِ الشَتمَ يُشتَمِ
ومن لا يزد عن حوضه بنفسه
يهدم ومن يخالق الناس يعلم
وَمَن هابَ أَسبابَ المَنِيَّةِ يَلقَها
وَإن يرق أَسبابَ السَماءِ بِسُلَّمِ
7
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ
يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُ
إلي مطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
وَمَن يَعصِ أَطرافَ الزُجاجِ ينلنهُ
يُطيعُ العَوالي رُكِّبَت كُلَّ لَهذَمِ
وَمَن يوفِ لا يُذمَم وَمَن يُفضِ قَلبُ
إلي مطمَئِنِّ البِرِّ لا يَتَجَمجَمِ
8
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ
وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
إِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ
يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ
وَمَن يَغتَرِب يَحسِب عَدُوّاً صَديقَهُ
وَمَن لا يُكَرِّم نَفسَهُ لا يُكَرَّمِ
وَمَهما تَكُن عِندَ اِمرِئٍ مِن خَليقَةٍ
إِن خالَها تَخفى عَلى الناسِ تُعلَمِ
وَمَن يزل حاملاً على الناسَ نَفسَهُ
يُغنِها يَوماً مِنَ الدَهرِ يُسأَمِ
جاري تحميل الاقتراحات...