(منزلةُ اليقين)
بينما كان النبي عليه يقطع الصحراء، مهاجرًا من مكة إلى مدينته؛ قد أَدْرَكَهُ سُراقةُ؛ فبَشَّره عليه السلام بسواري كسرى، فحدثَ ذلك زمن الفاروق رضي الله عنه.
قد يتأخّر الأمر لحكمةٍ؛ لكنّه لا يَتَخَلَّف أبدًا.
=
بينما كان النبي عليه يقطع الصحراء، مهاجرًا من مكة إلى مدينته؛ قد أَدْرَكَهُ سُراقةُ؛ فبَشَّره عليه السلام بسواري كسرى، فحدثَ ذلك زمن الفاروق رضي الله عنه.
قد يتأخّر الأمر لحكمةٍ؛ لكنّه لا يَتَخَلَّف أبدًا.
=
= واقرأ إنْ شئتَ قوله سبحانه: {وَمَنْ أَصْدَقُ مِنَ اللَّهِ حَدِيثًا}.
وقوله تبارك وتعالى: {وَلَنْ يَخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ}.
وقوله تبارك وتعالى: {وَلَنْ يَخْلِفَ اللَّهُ وَعْدَهُ}.
جاري تحميل الاقتراحات...