هونتشر | ثريد
هونتشر | ثريد

@cn6c6

23 تغريدة 29 قراءة Oct 31, 2023
ثريد :
السفّاح زودياك الذي أخفى هويته ولم تنجح الشرطة الأمريكية في تقفي اثره بعد سلسلة جرائم مرعبة 🔞
إذا مشغول فضلها وارجع لها بعدين ♥️
في البداية اعزائي تنويه مهم لمن يُشاهد التغريدات وهو ليس من متابعيني، حسابي اقدم فيه ثريدات مختلفة بإستمرار، متابعتكم شرف لاخوكم، فعلوا التنبيهات وحيّاكم الله 🌹❣️
قاتل متسلسل من شمال كاليفورنيا ديسمبر عام 1968 حتى أكتوبر عام 1969 كانت طريقته في الإعلان عن الجريمة الاتصال بالشرطة وإرسال رسائل مشفرة والكشف عن جرائمه ومخططاته في عمليات اغتيال مستقبلية ظلت شخصيته محيرة للجميع إلى وقتنا الحالي ومجهولة ولم تستطع كل التحريات الوصول إلى معلوماته
أول عملية قتل وقعت في العشرين من ديسمبر عام 1968 في فاييخو في كاليفورنيا كان الضحايا مراهقين اثنين تم إطلاق النار عليهما أثناء جلوسهما في سيارة متوقفة
الحادث الثاني وقع في الرابع من يوليو عام 1969 في مكان قريب من مكان وقوع الحادث الأول اقترب القاتل من سيارة متوقفة ومعه مصباح أطلق النار على الراكبين نجا أحدهما وهو مايكل ماجيو الذي أعطى وصفًا لشخصية القاتل حيث قال أنه شاب أبيض بين السادسة والعشرين والثلاثين من العمر ممتلئ الجسم
بعد عدة أسابيع لاحقة وصلت صحف سان فرانسيسكو كرونيكل وسان فرانسيسكو إكزامينر وفاييخو تايمز هيرالدال ثلاث رسائل متطابقة مكتوبة بخط يدوي من شخص يدّعي أنه القاتل اشتملت الرسائل على ثلاثة رموز ادّعى زودياك أنه سيكشف عن هويته
وبعد عدة أيام تلقّت صحيفة سان فرانسيسكو إكزامينر رسالة أخرى والتي أشار بها القاتل لنفسه بـ زودياك لأول مرة “This is the Zodiac Speaking” “هذا زودياك يتحدث”
في السابع والعشرين من سبتمبر عام 1969 طُعن زوجان كانا يتنزهان على يد رجل يرتدي ملابس سيّاف وعلى صدره رمز دائرة البروج “زودياك” لكن نجا أحدهما وهو بريان هارتنيل وقد أعطى وصفًا لهيئة القاتل والذي تطابق نوعًا ما مع ما قالته الضحية السابقة، حيث كان ضخم البنية طوله حوالي 1.80
الحادي عشر من أكتوبر عام 1969 تعرّض سائق سيارة أجرة لإطلاق نار في رأسه على يد راكب معه وسمع صوت إطلاق النار مراهق كان يمر بالقرب من مسرح الجريمة وشاهدا عيان آخران وخلال الفوضى أعلنت الشرطة خطأ أن الجاني رجل أسود لكن المواصفات التي قدمها الجيران كانت قريبة من المواصفات السابقة..
وبسبب كثرة المواصفات حدث لبس مع شرطيين كانا على مقربة من رجل أبيض ممتلئ يرتدي نظارات بشعر أحمر اللون على مسافة قريبه من مسرح الجريمة لكنهما لم يلقيا القبض عليه لأنه لم يوافق المواصفات و تفاعل زودياك مع ذلك وأرسل رسالة يسخر فيها من الشرطيين الذين كانا قريبين منه ولم يتعرفا عليه
وبناء على مواصفات اثنين من شهود العيان تم رسم شخصية القاتل وقد كانت أشهر صورة لزودياك في العشرين من أبريل عام 1970 وصلت صحيفة سان فرانسيسكو كرونيكل رسالة مشفرة باسم زودياك استمر بإرسال الرسائل لكنه توقف عام 1971 لكنه في عام 1974 أرسل آخر رسالة والتي ادّعى فيها عن قتل 37 شخصًا
وفي عام 2002 كان قسم شرطة سان فرانسيسكو قادرًا على استخراج الصفات الجينية من اللعاب الموجود على طوابع بريد الرسائل ، من يكون القاتل ؟ إليكم ثلاثة مشتبهين
المشتبه الاول جاري ستيورات والذي يعتقد أن والده “إيرل فان بست الابن” هو القاتل زودياك فالصورة التي تم رسمها تشبه إلى حد ما صورة والده كما أن عدد حروف اسمه تتطابق مع عدد حروف اسم زودياك ورغم ذلك فإن احتمال أن يكون هو القاتل يكون ضعيفًا !
حيث أن المواصفات التي قدمها الشهود في واقعة قتل سائق الأجرة مختلفة حيث لم يكن إيرل ضخم البنية ولم يكن وجهه كبيرًا حاول جاري إجراء اختبار الحمض النووي لوالده ومقارنته مع الحمض النووي الذي استخلصته الشرطة عام 2002 لكن لم يتم السماح له وهو ما اعتبره جاري تسترًا من قبل الشرطة
المشتبه الثاني آرثر لي ألين في يوم الجريمة الثالثة التي ارتكبها زودياك في بحيرة بيريسا أخبر ألين عائلته أنه ذاهب لنفس المكان وعاد وهو مغطى بالدماء مع سكين عليها آثار دماء في سيارته وبالإضافة فقد أخبر أحد أصدقائه دون شيني بأن ألين أشار إلى نفسه بزودياك قبل أن يفعل زودياك ذلك
كما قال أن كتاب ألين المفضل هو “The Most Dangerous Game” والذي يتحدث عن رجل يصطاد البشر، وهو نفس الكتاب الذي أشار إليه زودياك في أولى رسائله إلى الصحافة حين فتشت الشرطة منزله عثرت على حيوانات مقطعة الأوصال وسكاكين عليها آثار دماء وأجهزة جنسية لكن دون دلائل مباشرة على جرائم قتل
في عام 1974 أُدين ألين بالتحرش الجنسي بطفل ودخل السجن حيث قضى ثلاثة أعوام
ومن المثير أنها نفس الفترة التي توقفت فيها رسائل زودياك في عام 1987 اعترف ألين بقتل سائق الأجرة كما أن الضحية الثانية وهي مايكل مايجو تعرّف عام 1991 على صورة ألين من بين القتلة الآخرين
وحين ذهبت الشرطة إلى منزل ألين مرة أخرى، وجدت قنابل وأشرطة للقاتل زودياك لكن الحمض النووي لألين لم يتطابق مع العينة التي فحصتها الشرطة عام 2002 كما أن خط الرسائل لم يتطابق مع خطه بالإضافة لذلك لم تتطابق الصورة المفترضة لزودياك مع ملامحه
آخر مشتبه به كان من قِبل ضابط شرطة متقاعد والذي يعتقد أن لورانس “كين” كاي هو القاتل زودياك تعرض كين عام 1962 لحادث سيارة أدى لتلف في دماغه أثّر على سلوكه، حيث فقد السيطرة على رغباته أو ما يُسمى بـ “الإشباع الذاتي”
يعتقد الشرطي الذي يشتبه بكين أنه من بين مئات الصور التي تم استعراضها كان هو الأقرب للرجل الذي تمت مشاهدته ليلة حادثة قتل سائق السيارة وأنه يعيش بالقرب من المواقع التي شهدت أحداث القتل لكن لم يثبت أنه القاتل ولم يتطابق خطه مع خطوط الرسائل كذلك كان هناك بعض الاختلاف في المواصفات
وعلى الرغم من كل هذه التحليلات تبقى شخصية زودياك لغزًا عجزت شتى وسائل التحريات الوصول إلى خيوط ولو بسيطة للجرائم المذكورة ، وتم أصدار فيلم له عام 2007 من إخراج ديفيد فينشر وبطولة جيك جيلنهال .
سنابي أتشرف فيكم 🫶🏻 ♥️
@calendar=gregorian" target="_blank" rel="noopener" onclick="event.stopPropagation()">snapchat.com
انتهى..🌷
اتمنى ما أطلت عليكم ولا تنسى تشرفني بمتابعتك لحسابي @cn6c6 اذا تحب هذا المحتوى ودعمك برتويت ولايك وشكراً 🤍

جاري تحميل الاقتراحات...