دور الأم الأمية في تكوين شخصية الرئيس الأعظم للبرازيل :
لعبت «أريستيدس» والدة دا سيلفا دوراً كبيراً في حياته وتكوين شخصيته، واعترف دا سيلفا بذلك قائلاً:
«لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني
الآخرون.»
لم تعلم هذه الأم أنها تربي صانع نهضة البرازيل
لعبت «أريستيدس» والدة دا سيلفا دوراً كبيراً في حياته وتكوين شخصيته، واعترف دا سيلفا بذلك قائلاً:
«لقد علمتني أمي كيف أمشي مرفوع الرأس وكيف أحترم نفسي حتى يحترمني
الآخرون.»
لم تعلم هذه الأم أنها تربي صانع نهضة البرازيل
تواضع المشوار الدراسي وترك الدراسة :
بدأ لولا دا سيلفا مشواره التعليمي في سن مبكر، ولكنه توقف عن التحصيل الدراسي في سن العاشرة عندما كان في السنة الخامسة من التعليم الأساسي بسبب الفقر الشديد والظروف الصعبة التي كانت تمر بها العائلة ومن هنا ظهر فيما بعد اهتمامه الشديد بالفقراء
بدأ لولا دا سيلفا مشواره التعليمي في سن مبكر، ولكنه توقف عن التحصيل الدراسي في سن العاشرة عندما كان في السنة الخامسة من التعليم الأساسي بسبب الفقر الشديد والظروف الصعبة التي كانت تمر بها العائلة ومن هنا ظهر فيما بعد اهتمامه الشديد بالفقراء
في عام 2003 وهو عام رئاسته طمئن الشعب قائلاً (من اليوم الى نهاية ولايتي، لن يبقى جائع برازيلي واحد )، إنها استراتيجية أفصح عنها ونجح في تحقيقها، وبالفعل تراجعت في ولايته الأولى نسبة سوء التغذية لدى الأطفال في بلاده (٤٦٪)
نهاية عهد لولا دي سيلفا :
في عام 2011 بعد فترتين رئاسيتين نجح لولا دي سيلفا في إخراج أكثر من 30 مليون مواطن من الفقر، و تربعت البرازيل في المركز السابع عالميا من حيث قوة الاقتصاد محققة نسبة نمو 7.5%
يوجد معلومات قيمة في هذا الرابط
en.wikipedia.org
في عام 2011 بعد فترتين رئاسيتين نجح لولا دي سيلفا في إخراج أكثر من 30 مليون مواطن من الفقر، و تربعت البرازيل في المركز السابع عالميا من حيث قوة الاقتصاد محققة نسبة نمو 7.5%
يوجد معلومات قيمة في هذا الرابط
en.wikipedia.org
جاري تحميل الاقتراحات...