شؤون إسلامية
شؤون إسلامية

@Shuounislamiya

3 تغريدة 168 قراءة Oct 31, 2023
عدنان إبراهيم ابن قطاع غزة صدعنا بالوقوف ضد الظلم والظالمين حتى وقع في بعض الصحابة بهذه الذريعة، والآن يقع الظلم ويحل الظلال على أهل غزة ولم يفتح فمه ولم يعلق ولو بكلمة واحدة!
بلغني أنه عُيّن في جامعة الشيخ زايد بالإمارات ولذلك ورغم غزّاويته، لم يفتح فمه وغالبًا سوف يستعمل من طرف الإمارات إن آل الأمر في غزة إلى غير ما نرجو!
تأكد لدينا من خلال الحساب الرسمي لجامعة محمد بن زايد أن عدنان إبراهيم عُيّن مستشارًا لمدير الجامعة.
سمح عدنان إبراهيم لنفسه لأن يتكلم عن الصحابة بقلة أدب ويحط من قدرهم في نفوس اتباعه من باب أنه ثوري صريح لا تأخذه في الحق لومة لائم!
وهاجم إجماعات الأمة وأنكر ثوابت الدين من باب أنه مفكر حر!
وخصص خطبة في بيان أن الدجال الملحد ستيفن هوكنج أحق بالجنة من كثير من المسلمين، ومن الأسباب: أن له موقفا "مشرفاً" من القضية الفلسطينية.
سؤال: أين موقف عدنان إبراهيم ابن غزة من هذه النازلة في فلسطين؟ والتي لم يبق أحد من أهل الأرض إلا تكلم فيها؟!
لماذا صمَتَ صمْتَ الموتى كأنه لا يسمع ولا يرى ولا يتكلم؟
نعرف أن تأثير هذا الشخص قد انكمش. لكن سمومه بقيت في عقول كثيرين، حتى ممن نبذوه لسوء مواقفه. فهذه فرصة لهم ليراجعوا كل الإرث المسموم الذي تلقفوه منه وهم غافلون!
تنبيه: المقاطع التي تُرفع له عن غزة على اليوتيوب هذه الأيام كلها قديمة وينشرها أنصاره يسترون بذلك صمتا ذليلا!

جاري تحميل الاقتراحات...