🛑ثريد | زمن انكسار الصهيونيه قد بد
في يوم السبت 28 اكتوبر تحدث الناطق باسم ـ,k,ـتائب عـ,z,ـ الدىن القىىىام الملقب بـ "أبو عبيدة" إن انكسار الصهيونية قد بدأ، ولعنة العقد الثامن ستحل عليهم وليرجعوا إلى توراتهم وتلمودهم ليقرؤوا ذلك جيداً ولينتظروا أوان ذلتهم بفارغ الصبر.
في المحيط اـ,l,ـصهيوني يوجد قلق وخوف كبير بسبب نبوءة لديهم تسمى "لعنة العقد الثامن" ماهي هذه النبوءة وما تفاصيلها؟ تابعوا معي
في يوم السبت 28 اكتوبر تحدث الناطق باسم ـ,k,ـتائب عـ,z,ـ الدىن القىىىام الملقب بـ "أبو عبيدة" إن انكسار الصهيونية قد بدأ، ولعنة العقد الثامن ستحل عليهم وليرجعوا إلى توراتهم وتلمودهم ليقرؤوا ذلك جيداً ولينتظروا أوان ذلتهم بفارغ الصبر.
في المحيط اـ,l,ـصهيوني يوجد قلق وخوف كبير بسبب نبوءة لديهم تسمى "لعنة العقد الثامن" ماهي هذه النبوءة وما تفاصيلها؟ تابعوا معي
وأعادت الحرب الإسرائيلية على غزة الحديث عن نبوءة زوال "مملكة إسرائيل" التي ذكرتها التوراة، ولكن قبل الحرب، وتحديداً في العام الماضي، أبدى رئيس الوزراء الأسبق، إيهود باراك، مخاوفه من زوال دولة الاحتلال قبل حلول الذكرى الـ80 لتأسيسها.
واستشهد باراك حينها في ذلك بـ"التاريخ اليهودي الذي يفيد بأنه لم تعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين استثنائيتين".
واستشهد باراك حينها في ذلك بـ"التاريخ اليهودي الذي يفيد بأنه لم تعمّر لليهود دولة أكثر من 80 سنة إلا في فترتين استثنائيتين".
تعد تجربة الدولة العبرية الصهيونية الحالية هي التجربة الثالثة وهي الآن في عقدها الثامن، ويخشى الصهاينه الآن من أن تنزل بها "لعنة العقد الثامن" كما نزلت بسابقاتها...
1- الدولة اليهودية الأولى، التي أسسها الملك داود، حققت إنجازات هائلة وبقيت موحدة لمدة 80 عامًا، وفي العام 81، وبسبب الصراعات الداخلية، تفككت مملكة بيت داود إلى مملكتي يهودا وإسرائيل المنفصلتين، وهكذا بدأ سقوطها...
2- الدولة اليهودية الثانية كانت مملكة الحشمونائيم في عهد الهيكل الثاني. والتي استمرت لمدة 77 عامًا كمملكة موحدة وذات سيادة، وفي العقد الثامن من عمرها، تمزقت المملكة بسبب الاقتتال الداخلي، مما دفع ممثلي المعسكرين اللذين يطالبان بالتاج إلى الاقتراب من بومبي في سوريا، حيث استجداه كل واحد منهما للموافقة على جعلهم تابعين لروما، وهكذا أصبحت دولة الحشمونائيم ذات السيادة دولة محمية متدهورة تابعة لروما، وخالية من السيادة اليهودية.
يقول المحللون إن الظروف الداخلية لإسرائيل تشير إلى زيادة الانقسام داخل الدولة حيث يتجه النظام الإسرائيلي نحو انتخاباته الخامسة خلال ثلاث سنوات في نوفمبر القادم، وهو خير دليل على تشرذم الإسرائيلين وابتعادهم عن الوحدة.
ويعيش القادة الإسرائيليون حالة من الرعب إثر انجرافهم إلى الانقسامات وردد عدد من القادة الإسرائيليين نبوءة الرئيس التونسي الراحل حبيب بورقيبة الذي قال:” لا ينبغي للعرب أن يقاتلوا إسرائيل؛ فاليهود في خصوماتهم الداخلية سوف يدمرون أنفسهم”.
ويعيش القادة الإسرائيليون حالة من الرعب إثر انجرافهم إلى الانقسامات وردد عدد من القادة الإسرائيليين نبوءة الرئيس التونسي الراحل حبيب بورقيبة الذي قال:” لا ينبغي للعرب أن يقاتلوا إسرائيل؛ فاليهود في خصوماتهم الداخلية سوف يدمرون أنفسهم”.
الانقسام فلى الرغم من تفاخر إسرائيل، ابنة الـ75 عاماً، بامتلاكها أقوى جيش بالمنطقة والإقليم، فإن السنوات الماضية كانت شاهدة على تداول موضوع النبوءة هذه بكثرة في الأوساط السياسية والدينية والثقافية الإسرائيلية، إذ عبَّر العديد من السياسيين عن قلقهم البالغ بشأن مستقبل إسرائيل مع قرب دخولها العقد الثامن.
لا شك أن مخاوف رئيس الوزراء السابق لم تأت من العدم، فإسرائيل كيان مليء بالتناقضات، فهي عبارة عن مجموعة غير متجانسة من الأعراق والثقافات والانتماءات والأيديولوجيات، حتى الديانة اليهودية التي تجمعها تحت لوائها، لا تستطيع أن تتوحد. بل على العكس من ذلك، فإن الدين يفرق الإسرائيليين ويمكن أن يشعل نار حرب دينية داخلية قد تحول إسرائيل إلى رماد...
كما أن حالة التنافس السياسي والديني التي أسقطت حكومة بينيت، وجاءت بحكومة نتنياهو اليمينية المتطرفة التي باشرت بانقلاب قضائي زاد من تعمق حالة الانقسام والاستقطاب الداخلي، جعلت من إسرائيل اليوم أقرب من أي وقت مضى إلى خطر التهديد بالتفكك الوطني، الذي دمر الدولتين اليهوديتين ذواتي السيادة اللتين سبقتا التكرار الثالث للسيادة اليهودية.
النهاية
جاري تحميل الاقتراحات...