النظامية والدفاع عن نقاطٍ ثابتةٍ وحدود، بالعكس تمامًا أنت تقوم بجرّه إلى الكمين، ولا تلزَمُ موقعك الثابت لتدافع عنه، أنت تقوم بالمُناورة والحركة والانسحاب والهجوم على جوانبه وعلى المؤخّرة، فلا تقيسوا أبدًا على الحروب النظامية.
٢. العدو سيقوم بنشر صورٍ وفيديوهات عن اختراقِه لغزة واحتلاله لمبانٍ سكنيةٍ أو وجودِه في مناطق عامّة ورموزٍ معروفة، وهذا يأتي ضمن الحرب النفسية، في حروب العصابات أنت تسمحُ لعدوّك أن يتحرّك كما يُريد لكي يقع في كمينك لتضرُبه ضربتك، أنت من تُحدّد مكان المعركة ووقتها، يعني
ممكن أن ترى صورًا من ساحة الكتيبة أو السرايا أو الرمال أو شارع عمر المختار، إياكم أن تُهَدّ عزيمتكم؛ فالأصلُ المعركة بنتائجها الكلّية وهذا استعراضٌ لا أكثر.
٣. لا تقوموا بنشر دعاية الاحتلال أبدًا، ولا تساهموا في استدخال الهزيمة، هذه يجب التركيز عليها، فسُرعان ما سنبدأ بالحديث عن
٣. لا تقوموا بنشر دعاية الاحتلال أبدًا، ولا تساهموا في استدخال الهزيمة، هذه يجب التركيز عليها، فسُرعان ما سنبدأ بالحديث عن
توغُّلٍ واسع في بيت لاهيا والنصيرات مثلاً، لا تقوموا أبدًا بنشر الفزع وكُن عونًا للمقاومة ولا تقُم بنشر أيِّ خبرٍ يقوم الاحتلال ببثّه (وانسوني من أخلاقيات وحِياد الصحافة، فكما الصحفيُّ الصهيونيّ مقاتل، أنت أيضًا مقاتل).
٤. سيقوم العدوّ ببثِّ صورٍ عن أسرى، بالأغلب أنّهم سيكونون مدنيين لكنّ الهدف هو الإيحاء بالسُّقوط السريع للمقاومة، فلا تصدّقوهم.
٥. سيقوم العدو بعملياتٍ نوعيةٍ تكتيكيةٍ لاغتيال بعض الرموز، وكلّ هذا ضمن الحرب النفسية، من مات ومن سيموت لن يؤثّر أبدًا على منظومة وتماسُك المقاومة،
٥. سيقوم العدو بعملياتٍ نوعيةٍ تكتيكيةٍ لاغتيال بعض الرموز، وكلّ هذا ضمن الحرب النفسية، من مات ومن سيموت لن يؤثّر أبدًا على منظومة وتماسُك المقاومة،
لأن بُنية وتشكيلات المقاومة ليست مركزيةً بل أفقية ومُنتشرة، لكنّ الهدف هو التأثير على حواضِنِ المقاومة وأهل المقاومين وهؤلاء هم فقط من يستطيعون التأثير على رجال المقاومة.
٦. خسائرنا البشرية والمادّية المباشرة ستكون أكثر بكثيرٍ من العدو، وهذا طبيعيٌّ فحروب العصابات تعتمد أصلاً
٦. خسائرنا البشرية والمادّية المباشرة ستكون أكثر بكثيرٍ من العدو، وهذا طبيعيٌّ فحروب العصابات تعتمد أصلاً
على الإرادة والعنصر البشريّ ومدى الصبر والتحمُّل، ونحن أقدر منهم بكثيرٍ على تحمُّل الفواتير، فلا داعيَ للمقارنة أو أن تهتزّ لحجم الأرقام.
٧. حروب اليوم لم تعد حروبا وصدامات جيوش فقط بل هي صراع الجتمعات، لنكن كالبنيان المرصوص ونلعب مع العدو لعبة عض الأصابع يا مجتمعنا يا مجتمعهم.
٧. حروب اليوم لم تعد حروبا وصدامات جيوش فقط بل هي صراع الجتمعات، لنكن كالبنيان المرصوص ونلعب مع العدو لعبة عض الأصابع يا مجتمعنا يا مجتمعهم.
أخيرًا كلّ فلسطينيٍّ (بالمعنى الواسع أي كلّ من يرى فلسطين انتماءً نضاليًا بغضّ النظر عن الهويات الفرعية)، كلّ فلسطينيٍّ على ثغرٍ من ثغور فلسطين فإيّاك أن تؤتى من قبلك.
-باسل الأعرج.
-باسل الأعرج.
جاري تحميل الاقتراحات...