د.جاسم السلطان
د.جاسم السلطان

@DrJassimSultan

6 تغريدة 10 قراءة Oct 30, 2023
١-اعطاء الحدث لغة
كل حدث لا يعطى لغة ولا يحقق هدف ولا يتم التقدم به خطوة للامام فهو خسارة…فاللغة المركزة هي ما يسمح للحدث بالانتشار وتوصيل المعنى لكل المعنيين
٢-ان حدث اللحظة هو غزة حيث تخاض فيها جولة كبرى من جولات الحرية وانظار العالم وآذانه تتجه للمنطقة بشكل غير مسبوق…فهل نجحنا في صياغة رسالة مركزة لتهتف بها الحناجر في العالم…وتصنع معنى محددا وباقٍ في النفوس وتخلق صورة ذهنية لا تمحى؟
٣-ان العناوين الكبرى لفلسطين …صراع الحرية…غزة السجن الكبير …سبعون سنة من الظلم…ثورة الحرية
٤-كلما تكثف الخطاب وعانق ضمير الانسان في العالم كلما كسبت القضية الانصار واحرجت الخصوم..
٥-الانتصار العسكري قل او كبر سيمضي وتضحيات المدنين ايا كانت سيطويها الزمن ويخفت اثرها كمجازر صبرى وشاتيلا…لكن تبقى جبهة الجماهير في العالم تتسع بقدر حيوية الشعارات المكثفة…
٧-الخلاصة: ما لم تكتسب اللحظة لغة خارقة للوعي في العالم فالرصيد الكلي قابل للتآكل…واستثمار اللحظة واجب الوقت .

جاري تحميل الاقتراحات...