ابو محمااا الحمصاني®️
ابو محمااا الحمصاني®️

@TarekEbaid

21 تغريدة 24 قراءة Oct 29, 2023
بديهيات على هامش الازمة:
الازمة الفلسطينية اللي ترقى للمأساة الانسانية الاكبر على مدار عقود مليانة بالمتناقضات طول الوقت، علشان كده لازم من وقت للتاني تعيد التأكيد على البديهيات دي؛
-القضية الفلسطينة هي قضية تحرر وطني بامتياز،قضية عادلة لشعب سلبت ارضه وانتهكت حرمته
و تعرض لجرايم ابادة من كيان ارهابي مجرم محكوما بعصابات دينية مسعورة، وبالتالي وبلا تردد و بلا مواربة او مسك العصا من النص المقاومة الفلسطينية حق حتى لو كانت مقاومة غير متكافئة بين كيان مدعوم من غرب اكتر اجراما من الكيان نفسه..المقاومة فرض عين على شعب طلب السلام
في اوسلو ١ و ٢ و في واي ريڤر و في مبادرة السلام العربية وقدم تنازلات لقبول اسرائيل والاعتراف بيها لكن كل مرة كان بيحصل تنصل اسرائيلي من اتمام السلام سواء بتعمد اهانة المقدسات الاسلامية و المسيحية او بالاستيطان السرطاني فيما تبقى من جسد الدولة الفلسطينية المغتصبة
او بالحصار الخانق لأي سبيل لعيش ادمي للفلسطيني سواء في الضفة او في غزة
-نختلف مع حماس قولا واحدا في توجهها السياسي وافكارها الايدولوجية ومرجعيتها الاخوانية واصرارها على لعب دور اقليمي بين المحاور اضر الامن القومي العربي سواء بالتحالف مع ايران او تركيا
او توجيه سلاحها لخاصرة الامن القومي المصري في وقت من الاوقات..لكن تظل حماس مشروع مقاومة بكل عيوبة وتناقضاته وانحرافاته،هو كل ما تبقى من مشروع المقاومة الفلسطيني اللي تم تدجينه في محاولات السلام المتعاقبة..
-اللي بيطالب المقاومة بحسابات المنطق والعقل يطلب من الفلسطينين الموت والحصار والإستسلام المجاني.
-محاولة حماس توريط اطراف اقليمية في الصراع هو طريق لنكبة جديدة..لازم يفضل مشروع المقاومة مشروع فلسطيني خالص يتم دعمه بتحصينه دبلوماسيا
و فضح الممارسات الاسرائيلية المتسببة في انفجار الاوضاع في فلسطين و توفير الاغاثة والدعم للشعب الفلسطيني الصابر المحتسب
-ايران وتركيا اكبر دولتين استغلوا الصراع الفسطيني في اختراق الامن القومي العربي وكسب مساحات شاسعة في الفضاء الجيوسياسي العربي.
-ايران يهمها استمرار الصراع لانه خط دفاع متقدم لها يحول دون نقل معركة الغرب على ارضها..لكن في الوقت ذاته هي لن تقدم على الدخول في حرب شاملة علشان فلسطين بأي حال من الاحوال، لكن هتفضل تحافظ على وجودها الرمزي من خلال مناوشات حزب الله والحوثي على اقصى تقدير
-تركيا دولة فاعلة في حلف الناتو وجيشها تحت ولاية حلف الناتو واي كلام عن جيش تركي محمدي او تدخل تركي عسكري في القضية الفلسطينية هو اكبر عملية نصب بتقوم بيها تركيا و غلمانها، وتحركات الجيش التركي بتكون فقط فيما يتوافق مع خطط حلف الناتو مع هامش مناورة تركي بسيط فيما بخص حدودها.
-القضية الفلسطينية هي امن قومي مصري خالص واي كلام عن تجاهل القضية هو مراهقة سياسية،وكل مؤسسات الدولة بتشتغل وفق التصور ده بلا اي مواربة حتى لو كانت مختلفة/متصادمة مع بعض مكونات المشهد الفلسطيني، لازم تفصل خطوط اتصال مفتوحة مع الجميع حتى لو اقتصرت على الجانب الامني والاستخباراتي
-حركة المقاومة الاخيرة ورغم التمن الرهيب اللي اندفع فيها من دم الأبرياء والمدنيين،لكنه تمن مستحق لاحياء القضية الفلسطينية من تاني وفضح الاجرام الإسرائيلي و قطع الطريق على بعض المشاريع الاقليمية اللي قررت دهس القضية الفلسطينية وإعطاء اسيرائيل مساحات مجانية اكبر
تخترق بيها جغرافيا الوطن العربي دون تقديم اي مقابل سوى وعد برخاء مزعوم و تعاون يشبه الاستسلام،و تمهيد الطريق لاسرائيل كبرى تتشكل على ما تبقى من جثة الوطن العربي المنهك بالمؤامرات و الخذلان و الضعف.
-القضية الفلسطينية بير مقدس بيتطهر فيه الجميع.. الطيبين والاوباش و اصحاب الاجندات والمزايدين..لكن خسة الاشخاص لايجب ان ينسحب على قضية عادلة بكل المعايير والمقاييس الوطنية والانسانية.
-الاخوان المسلمين جماعة وظيفية لا يعنيها فلسطين او غيرها و كل جهدها متوجه في اضعاف الدولة الوطنية
وتمهيد الطريق لقوى اقليمية ودولية في اختراق الوطن العربي وتسهيل سقوط الدول، واي تعويل على خطاب اخواني في القضية الفلسطينية هو من باب الافلاس وتدوير التدليس.
-كل الهجوم من كل الأطراف على الموقف المصري نابع من ان الموقف المصري من القضية الفلسطينية موقف محكوم بمحددات الامن القومي المصري الخالصة الغير محسوبة على اي محور اقليمي او دولي وموقف تاريخي من القضية الفلسطينية باعتبارها جزء من الامن القومي المصري تتعاطى معاه
وفق توازنات دولية مختلة ووضع عربي مهين و تناقض مصالح مرعب و قلة حيلة عربية مخزية، ومشهد فلسطيني منقسم على نفسه مختلف في اولوياته و مرجعيته و خضوعه وارتباطه بأجندات عابره لحدود القضية الفلسطينية.
-تناقضات المشهد الفلسطيني هي جزء من حالة الارتباك اللي بيعيشه الجميع بين التعاطف مع عدالة القضية والابرياء و النفور من الابتزاز والمزايدة المستمرة باسمها.لكن ده لا يجب انه يحييد اي موقف وطني و يخليه في حالة اصطفاف لا شعورية مع المحتل القاتل*..
-تحويل الصراع لصراع ديني هو غاية اسرائيلية بامتياز لانه بيعطي اسرائيل حق مستمد من اساطير دينية، علشان كده كل اللي بينادي بصبغ المقاومة بصبغة دينية بيخدم الطرف الاسرائيلي بدون ما يشعر وبيوفر لها حشد داخلي اكبر و الاهم انه بيميع القضية الفلسطينية وبياخدها لمنطقة صراع قدسيات
و روايات دينية يتساوى فيها الحق بالباطل..و ده يفسر اصرار اسرائيل على استخدام خطاب ديني في الصراع و على تأكيد هويتها اليهودية.لان بدون المرجعية الدينية هتفضل كيان محتل مغتصب للارض بحكم الواقع وحتى بالقانون الدولي.
-البعض بيتماهى مع الرواية الاسرائيلية تحت تأثير الاندفاع و سيطرة اجهزة الاستخبارات على السوشيال ميديا وقدرتها على توجيه الرأي العام في اتجاه معين واعتقد اننا من بعد الربيع العربي اتعرضنا لعشرات المواقف المشابهة ومع ذلك بنقع في نفس الافخاخ..الحذر الحذر..
-اخيرا حفظ الله فلسطين و كتب لها النصر والثبات و منح اهلها صبرا يجبر به جراح فقد ومعاناة لا تحتمل..

جاري تحميل الاقتراحات...