نسرين🇸🇦
نسرين🇸🇦

@48Nasreen

13 تغريدة 60 قراءة Oct 30, 2023
ثريد /
التنمر قد يجعل من طفل صغير سفاحا قادرا على إقتراف مجزرة ... وهو ما حدث بالضبط يوم الأربعاء 3 ماي 2023 على الساعة 8 صباحاً و 40 دقيقة في مدرسة "فلاديسلاف ريبنيكار" في دولة صربيا أين قام طفل يدعى كوستا لم يتجاوز عمره 14 عاما بقتل 9 أشخاص منهم 7 تلاميذ وحارس المدرسة ومعلمه، هذا الطفل اتصل بالشرطة بنفسه بعد أن انتهى من مجزرته ولم تبد عليه أي علامات للندم!
📌فضل التغريدة
"كوستا" هو تلميذ في مدرسة فلاديسلاف ريبنيكار وككل التلاميذ يذهب كل صباح الى المدرسة قاصداً طلب العلم، ولكنه للأسف كان يتعرض للتنمر من طرف أصدقائه هذا الأمر جعله يفكر بطريقة مختلفة للتخلص من هذا الازعاج المتكرر
و لقد كشف علم النفس أن الطفل الذي يتعرض للتنمر سواء كان التنمر لفظي او جسدي...يتعرض للعديد من من الأعراض الغريبة و الخطيرة كالتقلب الحالة المزاجية والعصبية الشديدة و احيانا الشعور بالخوف، و كذلك الاحتفاظ بالأدوات الحادة للدفاع عن نفسه... و هو نفس الشيء الذي تعرض له الطفل الصربي "كوستا" والذي أصبح حديث العالم.
و بعدما تكرر نفس الفعل من زملائه، ذهب "كوستا" للتخطيط وايجاد حل للتخلص من التنمر الذي يتعرض له، و أول شيئ قام به هو كتابة أسماء التلاميذ الذين تنمروا عليه في ورقة، و الشيئ الغريب ان الطفل القاتل حذف اسم من الأسماء التي كتبها، و يقال ان سبب الحذف هو أن صاحب الاسم اعتذر له.
حيث أنه وبشهادة بعض التلاميذ تعرض كوستا للضرب عدة مرات من طرف زملائه ولكن وقبل أن يبدأ كوستا إنتقامه قام أحد أولئك الذين قامو بضربه بالإعتذار له دون أن يدرس أن هذا الإعتذار كان عبارة عن حياة جديدة .. "كوستا" قام بمسح إسم هذا الشخص من قائمته ..
بعدما أتم "كوستا" كتابة جميع اسماء المتنمرين في ورقة .. قرر التخلص منهم واحدا تلو الآخر! و هنا كانت بداية فكرة الفاجعة التي هزت العالم، و قد اختار الوسيلة الذي سينفذ بها الجريمة، و يقال ان الطفل بارع في استعمال تلك الوسيلة (سلاحين ناريين) بسبب استعمالها اثناء تدربه المستمر مع أبيه في نادي الرماية حيث أنه مارس الرماية بالسلاح الناري مدة عامين كاملين!
بعد أيام من التخطيط جاء اليوم الذي قرر فيه "كوستا" تنفيذ العملية التي كان يخطط لها لمدة شهر كامل .. وجاء يوم الحسم أين أخذ سلاحين ناريين ترجع ملكيتهما لوالده وتوجه للمدرسة وأثناء دخوله رآه حارس المدرسة فأراد ايقافه، و لكن بدون تردد كان أول ضحايا الطفل "كوستا"، ليتوجه بعدها نحو زملائه المتنمرين ...
دخل كوستا الحصة وتوجه الى المعلم وارداه قىٌيل ثم توجه الى جميع زملائه المتنمرين وبدا بقىٌلهم واحد تلوا الاخر بدم بارد 6 بنات وصديقه السابق والمعلم انهى عليهم في دقائق ..
تم القبض على الطفل القاتل وتم توجيه نحو المصحة العقلية، و لن تتم محاكمته لأن القانون الصربي يمنع محاكمة الأشخاص الأقل من 18 سنة.
تم كذلك القُبض على والد كوستا ، المالك الشرعي للسلاح المستخدم، وهو طبيب حسن السمعة وُضع قيد الحبس الاحتياطي لمدة 48 ساعة. كما تمّ اعتقال والدته.
قالت إحدى الناجيات اسمها إيفجينيا تبلغ من العمر 14 عاماً، أنها تعرف الطفل السفاح حيث وصفته قائلة:
"لقد كان صامتًا إلى حدٍ ما، كما أنه يبدو لطيفًا ودائما ما يحصل على درجات جيدة في الصف، لم أكن أعرف الكثير عنه، ولم يكن منفتحًا على الجميع. وقالت لرويترز لم أتوقع أبدا أن يحدث هذا ، مضيفة : "سمعت أصواتاً واعتقدت أن بعض الصبية وبعض الأطفال كانوا يلقون مفرقعات نارية... ولكن بعد ذلك رأيت حارس الأمن يسقط على الأرض"، فقمت بالهرب.
أما عن خطته فقد قال المحققون «الرسم الذي رسمه كوستا في ورقة كخطة لجريمته بدا وكأنه شيء من لعبة فيديو أو فيلم رعب، ما يشير إلى أنه خطط بالتفصيل، واختار ضحاياه بعناية».
والد كوستا قال إن السلاحين كانا موضوعين في خزنة مع رمز تشفير، لكن يبدو أن الولد كان يعرف الرمز؛ لأنه تمكن من أخذ المسدسين وثلاثة ملقمات يتضمن كل منها 15 رصاصة».
سننتظر حتى بلوغ كوستا سن الرشد 18 عام لنعرف كيف ستدور أطوار محاكمته وماهي الأحكام التي ستصلتها عليه العدالة الصربية .. بعد الحادثة المفجعة التي كانت سببا في تغيبر عدة قوانين تخص حمل وحيازة السلاح في البلاد .. وإلى ذلكم الحين .. نتمنى ان تقوم مجتمعاتنا بالتوعية حول الانعكاسات الخطيرة التي تنجر عن التنمر في المدارس والجامعات والمجتمعات ...
وفي النهاية هناك ملاحظة مهمة هذا الفيديو المتداول عن القصة لا يخص الطفل كوستا بل هو فيديو قديم يرجع للعام 2017 ولا علاقة له بالقصة
حالة لأرملة تعاني من اعتلال ثلاثة من الصمامات القلبية مما أدى إلى تدهور حالتها الصحية وإصابتها بضيق تنفس مزمن وهي بحاجة العطاء لإجراء عملية قلب مفتوح لاستبدال الصمامات.
qalbi-store.com

جاري تحميل الاقتراحات...