قبل أيام فقط من الهجوم الذي شنّته فصائل فلسطينية على رأسها حماس على إسرائيل والذي تعيش غزة وشعبها ويلاته اليوم كانت السعودية تعمل جاهدة على حل الدولتين ولم نرى أو نسمع أحد ممن ينابحون اليوم على المملكة بتأييد مساعي الرياض بل صمتوا صمت القبور، ومنذ اللحظة الأولى للهجوم نشاهد 1️⃣
إلى هذه الساعة نباح الخونة والمرتزقة ضد المملكة وقيادتها وشعبها والهجوم على ماتقوم به الرياض من فعاليات مجدولة منذ أشهر تعود على إقتصادها بالنفع، يريدون بذلك أن يكون إقتصاد السعودية مرهون بالأزمات التي يفتعلها الحمقى بالمنطقة كما هي إقتصادات كثير من دول العالم العربي والمنطقة 2️⃣
اليوم، ولكن لم ولن ينجحوا في ذلك بل إن المملكة وقيادتها وشعبها ماضين في تأمين مستقبلهم وعلى الحاقدين الكارهين مزيد من النباح فلن يغيّر نباحهم في الإعلام وعلى وسائل التواصل من الواقع على الأرض، كما أن أساليبهم هذه ليست جديدة ولا غريبة بل متوقعة ومعتادين عليها منذ سنوات #بإختصار 3️⃣
جاري تحميل الاقتراحات...