كثيرون لم يمر عليهم هذا الاسم ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) من مواليد مدينة العمارة عام1947 وهو قائد عملية الخالصة الاستشهادية في فلسطين عام 1974م .....
تفاصيل العملية :
من العمليات الفدائية الأولى التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة داخل فلسطين المحتلة. ففي 11/4/1974 اقتحمت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مستعمرة كريات شمونة شمالي فلسطين والتي تقع بالقرب من قرية الخالصة الفلسطينية في سهل الحولة التابعة لقضاء صفد، وسيطرت على مدرسة وبناية تتكون من /15/ شقة واحتجزت عدداً من الرهان الإسرائيليين بعد معركة مع قوة إسرائيلية.
من العمليات الفدائية الأولى التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين - القيادة العامة داخل فلسطين المحتلة. ففي 11/4/1974 اقتحمت مجموعة من مقاتلي الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مستعمرة كريات شمونة شمالي فلسطين والتي تقع بالقرب من قرية الخالصة الفلسطينية في سهل الحولة التابعة لقضاء صفد، وسيطرت على مدرسة وبناية تتكون من /15/ شقة واحتجزت عدداً من الرهان الإسرائيليين بعد معركة مع قوة إسرائيلية.
أسفرت العملية عن استشهاد الفدائيين الثلاثة ومقتل /19/ إسرائ يلياً وجرح /15/ آخرين إضافة إلى الخسائر المادية. أسماء الأبطال:
ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) جنوب العراق، مواليد عام 1947. (قائد العملية الفدائية)
منير المغربي (أبو خالد)، فلسطيني من مواليد عام.1954
أحمد الشيـخ محمود، من حلب، مواليد عام.1954م
ياسين موسى فزاع الموزاني الموسوي (أبو هادي) جنوب العراق، مواليد عام 1947. (قائد العملية الفدائية)
منير المغربي (أبو خالد)، فلسطيني من مواليد عام.1954
أحمد الشيـخ محمود، من حلب، مواليد عام.1954م
فيروز وغنائها للشهداء الثلاثة :
(وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان)
"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان
وحدن بيقطفوا وراق الزمان
بيسكروا الغابة بيضلهن متل الشتي
يدقوا على بوابي"..
اعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، و هو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
وكان هو يتساءل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء وعندها كتب قصيدته التي غنتها فيروز وهي (وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان) !
(وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان)
"وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان
وحدن بيقطفوا وراق الزمان
بيسكروا الغابة بيضلهن متل الشتي
يدقوا على بوابي"..
اعتاد الشاعر طلال حيدر شُرب فنجان قهوته الصباحي و المسائي على شرفة منزله المطلّة على غابة تقع على مقربة من منزله .
مرّت فترة من الزمن عندما كان طلال حيدر يشرب قهوته الصباحيّة، و هو يلاحظ دخول ثلاثة شبان إلى الغابة في الصباح، وخروجهم منها مساءً، و كلّما دخلوا و خرجوا سلّموا على طلال .
وكان هو يتساءل: ماذا يفعل هؤلاء الشبان داخل الغابة من الصباح إلى المساء؟إلى أن أتى اليوم الذي ألقى الشبان التحية على طلال حيدر في الصباح ودخلوا الغابة، وفي المساء خرج طلال حيدر ليشرب قهوته لكنه لم يرَ الشبان يخرجون، فانتظرهم لكنهم لم يخرجوا، فقلق عليهم، إلى أن وصله خبر يقول: إنّ ثلاثة شبّان عرب قاموا بعملية فدائيّة وسط الكيان الصهيوني، و عندما شاهد صور الشبّان الثلاثة فوجئ أنّ الشبان الذين استشهدوا هم أنفسهم الشبان الذين اعتاد أن يتلقى التحية منهم في الصباح و المساء وعندها كتب قصيدته التي غنتها فيروز وهي (وحدن بيبقوا متل زهر البيلسان) !
جاري تحميل الاقتراحات...