بسام الهويمل
بسام الهويمل

@bhoymal

4 تغريدة 38 قراءة Oct 29, 2023
هذا الألم الذي أتلقّفه من خلف شاشات التلفاز و مواقع التواصل، يجعلني أشعر بالقهر و ضيق الصدر،دليل على نِعمة لله عندي.
استشعار المسؤولية والاحساس بالتقصير، ما كان ليكون لولا لطف الله، لولا تربية الوالد و الوالدة، لولا حلقات القرآن، لولا القدوة الحسنة، لولا القراءة والدروس العلمية.
لا أقول أنني تلقّيت كل ذلك من الخارج، بل جلّه من الداخل،في بيتنا و في بيت جدّي.
في مثل هذه الأحداث كنت أرى من حولي يبكون،وبين أيديهم أموال يسألون كيف يمكن أن يصل إلى المستضعفين في البقعة المنكوبة؟
نحن، أنا وأنتم، ثمرة هذا التوفيق الإلهي، والعناية الأسريّة التي لم تُغفِل وجودنا.
هل هذه مبالغة، أم مفاخرة ؟
بل شكر لله وتذكر أفضاله.
أُنظر إلى منهم حولك، إلى ابن عمّك، أو صديقك، أو قريبك الذي لا تراه إلا في المناسبات. بل أُنظر إلى الملايين في مجتمعك والعالم،منهم اللاهي، والذي لا يدري، والمتخبط في حيرة، و الذي لا رجاء فيه.
لماذا أنت الذي يعتمِل في داخلك شيء؟
صدورنا التي تغلي، وشعورنا باليأس، وقلة الحيلة، وانعدام الرفيق المُعين، كل ذلك في باب:(إنَّ بالمدينةِ لَرِجالًا ما سِرتُمْ مَسيرًا، وَلا قَطَعْتُمْ وَادِيًا إلاَّ كانُوا معكُم، حبَسهُمُ العُذْرُ).
لا شيء يضيع عند الله عالم الغيب والشهادة وما تخفي الصدور، وإن أسمع لصدرِكَ أزيزاً.

جاري تحميل الاقتراحات...