( أني أخلق لكم من الطين كهيئة الطير ) ثم قال ( بإذن الله )
أن الإذن : إذن كوني وشرعي ؛
لأن كونه يصور مضاهياً لخلق الله يحتاج إلى إذن شرعي ؛ لحرمة التصوير .
وكذلك يحتاج إلى إذن كوني ؛ لأن خَلْق هذا الطير حتى يطير يكون بإذن الله الكوني ، فيطير بإذن الله إذناً كونياً .
يتبع
أن الإذن : إذن كوني وشرعي ؛
لأن كونه يصور مضاهياً لخلق الله يحتاج إلى إذن شرعي ؛ لحرمة التصوير .
وكذلك يحتاج إلى إذن كوني ؛ لأن خَلْق هذا الطير حتى يطير يكون بإذن الله الكوني ، فيطير بإذن الله إذناً كونياً .
يتبع
تفسير ابن عثيمين ١/٢٨٦
جاري تحميل الاقتراحات...