للأشقاء من الشرق الأوسط، كفى مزايدات، فأنتم تتداولون عناوين أخبار مثل:
- تدمير المستشفى الكويتي
- قصف الحي السعودي
- طلب الوساطة القطرية
- إغلاق مجمع عمان التعليمي
- قصف مصنع الأطراف الصناعية البحريني
- تهديد سكان مدينة الإمارات السكنية
ثم تأتون للمزايدة بالسؤال "أين دول الخليج؟“
- تدمير المستشفى الكويتي
- قصف الحي السعودي
- طلب الوساطة القطرية
- إغلاق مجمع عمان التعليمي
- قصف مصنع الأطراف الصناعية البحريني
- تهديد سكان مدينة الإمارات السكنية
ثم تأتون للمزايدة بالسؤال "أين دول الخليج؟“
مساعداتكم التي تتفاخرون بها، لا يمكن إرسالها لـ #غزة إلا عبر شبكة طرق تم إنشاؤها بأموال عرب الخليج، ولا يمكن تخزينها إلا في مراكز إغاثية مدعومة سعوديًا وخليجيًا، ولا يمكن إيصالها للمحتاجين إلا عبر منظمات أممية تتلقى تمويلها من دول الخليج، والقضية بذاتها لم تستمر حية إلى اليوم لولا المولى ثم الدعم الخليجي للميزانيات التشغيلية للحكومة الفلسطينية.
- الشعارات والشتائم والبكائيات التي تطرب لها أسماعكم وضمائركم الاتكالية، ليست لغة عرب الجزيرة، ولم تنصر القضية يومًا.
- الشعارات والشتائم والبكائيات التي تطرب لها أسماعكم وضمائركم الاتكالية، ليست لغة عرب الجزيرة، ولم تنصر القضية يومًا.
العملية البرية لقوات الاحتلال الإسرائيلي في #غزة لم تتأجل عدة أيام ولم يُسلط عليها الضوء الدولي في مجلس الأمن وفي دوائر اتخاذ القرار العالمي، بفعل التهديدات الميليشياوية ولا بالشعارات والعنتريات في وسائل التواصل، إنما بحراك دبلوماسي واسع قامت به السعودية ودول الخليج العربي ومصر والأردن.
- الاستقطاب الشعبوي الحثيث لتوجيه اللوم والشتائم تجاه دول بعينها أو حكومات، لا يخدم الفلسطينيين ولم يضع الحكومات يومًا تحت الضغط، إنما كان ولا يزال فرصة ذهبية يستغلها الأدعياء للمزايدة وتفريغ الأحقاد وتوجيه السهام لخصومهم في المنطقة بعيدًا عن إسرائيل.
- الاستقطاب الشعبوي الحثيث لتوجيه اللوم والشتائم تجاه دول بعينها أو حكومات، لا يخدم الفلسطينيين ولم يضع الحكومات يومًا تحت الضغط، إنما كان ولا يزال فرصة ذهبية يستغلها الأدعياء للمزايدة وتفريغ الأحقاد وتوجيه السهام لخصومهم في المنطقة بعيدًا عن إسرائيل.
جاري تحميل الاقتراحات...