أحمد (الألكايوس)
أحمد (الألكايوس)

@I11L_K

21 تغريدة 26 قراءة Oct 28, 2023
الرد على خرافات هذا المدخلي الوطنجي المبتدع:
ملخص ما قاله هذا الحزبي المعادي للمسلمين في حربهم ضد الصهاينة "لا يجب قتال الي@:ود، لأن في ذلك ضرر محتمل على المسلمين لضعفهم"
وسأجيب عليه من عدة وجوه👇 #غزة
١: حسنا، لنقول أن المسلمين مخطئين، جاهدوا وهم ضعفاء. ولكن الحرب قد وقعت وحصلت ولا يمكن التراجع.
فيجب عليك أن تدعهم في حربهم هذه ولو كانت بدايتها خطأ كما تدعي، لأن دعم المسلم ضد الكا:&فر واجب، ومن والى الكفار أو كان محايدا في حربهم ضد المسلمين، فهو مرتد وليس مسلما.
قال تعالى "وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاءُ بَعْضٍ" وأنت هنا تدعم الك؛افر عليهم، وإن لم يكن كذلك فأنت محايد، والحياد ينافي كونك موالٍ للمؤمن.
ففي كلتا الحالتين أنت مخالف للآية موال لليهود ضد المسلمين. وهذه موالاة كبرى، وحكمها الردة.
٢: أهل التاريخ يعلمون أن في معظم حالات جهاد الدفع كان المسلمين ضعفاء، عندما جاهدوا المغول مثلا، فكانوا الطرف الأضعف والمحتمل أنهم لو خاضوا الحرب لخسروا ولسبيت نسائهم وق@:<~تل المسلمين.
فعند هذا المدخلي، مقاومة المسلمين للمغول كانت حراما كما سبق وتبين.
فمنطق هذا المدخلي يقتضي هدم الإسلام ككل، لأن لو طبقنا ما قاله على مسلمي تلك الفترة، فترة قتال المغول، لكان عليهم الخضوع لهم، وبذلك لإندثر الإسلام ككل كون مصر آخر دولة إسلامية وقتها.
فكر هذا المدخلي لازمه هدم الإسلام كما رأيت. فأنت تعاون الكف$:ار في هدم الإسلام.
في الحديث "من وقر صاحب بدعة فقد ساهم في هدم الإسلام" وأنت هنا تقر محارب مغولي يريد محو الإسلام! أنت أفظع من الذي ذكر في الحديث!
علاوة على ذلك، فمعظم حروب الدفع كان المسلمين هم الطرف الأضعف، ومع ذلك فازوا في الكثير منها.
فمجرد تحريمك لها لنتيجة محتملة من خسارتهم عار
وسفه، فالتاريخ أثبت لنا فوز الكثير من المسلمين المستضعفين في الأرض على المعتدين. فيكون قولك باطل عقلا لعدم ضمان تحقق نتيجته.
٣: جهاد الدفع لا يستلزم العدة الكاملة، با هو فرض عين على كل مسلم، ولد، امرأة، رجل…
وهذه مواقف المذاهب ال٤:
الأحناف:
قال ابن عابدين (حاشية ابن عابدين [3/238]): "وفرض عين إن هجم العدو على ثغر من ثغور الإسلام فيصير فرض عين على من قرب منه، فأما من وراءهم ببعد من العدو فهو فرض كفاية إذا لم يحتج إليهم، فإن احتيج إليهم بأن عجز من كان بقرب العدو عن المقاومة مع العدو أو لم يعجزوا عنها
ولكنهم تكاسلوا ولم يجاهدوا فإنه يفترض على من يليهم فرض عين كالصلاة والصوم لا يسعهم تركه، وثم وثم إلى أن يفترض على جميع أهل الإسلام شرقًا وغربًا على هذا التدريج"
المالكية: جاء في حاشية الدسوقي: "ويتعين الجهاد بفجء العدو"، قال الدسوقي: "أي توجه الدفع بفجئ (مفاجأة) على كل أحد وإن امرأةً أو عبدًا أو صبيًا، ويخرجون ولو منعهم الولي والزوج ورب الدَّين" (حاشية الدسوقي [2/174]).
الشافعية:  جاء في نهاية المحتاج للرملي: "فإن دخلوا بلدة لنا وصار بيننا وبينهم دون مسافة القصر فيلزم أهلها الدفع حتى من لا جهاد عليهم، من فقير وولد وعبد ومدين وامرأة" (نهاية المحتاج [8/58]).
الحنابلة: جاء في (المغني) لابن قدامة: "ويتعين الجهاد في ثلاثة مواضع: 1. إذا التقى الزحفان وتقابل الصفان. 2. إذا نزل الكفار ببلد تعين على أهله قتالهم ودفعهم. 3. إذا استنفر الإمام قوما لزمهم النفير" (المغني [8/345]).
ويقول ابن تيمية: "إذا دخل العدو بلاد الإسلام فلا ريب أنه يجب دفعه على الأقرب فالأقرب، إذ بلاد الإسلام كلها بمنزلة البلدة الواحدة، وأنه يجب النفير إليها بلا إذن والد ولا غريم، ونصوص أحمد صريحة بهذا" (الفتاوى الكبرى [4/608]). وهذه الحالة تعرف بالنفير العام.
فكما رأيت المذاهب الأربعة صريحة في ايجات جهاد الدفع على كل مسلم، من دون النظر في كون العدة كاملة مكتملة، أو لحال المسلمين من ضعف أو قوة. لماذا؟ لأن العدو المعتدي سيفسد الدين، فوجب لزاما مقاوته لكي لا يفسد الدين.
فقول هذا المدخلي المبتدع باطل.
وأما استدلالك بعدم جهاد النبي صل الله عليه وسلم وأصحابه لما كانوا في مكة في بداية الإسلام، فهو استدلال باطل.
حيث أن جهاد الدفع هو "دفع الكفار المعتدين عن بلاد يحكمها المسلمين"
وأما في بداية الفترة المكية فلم تكن مكة أصلا تحت حكم المسلمين لتقيس فعلهم فيها بفعل مجاهدي فلسطين التي هي أرضهم حقيقة وحكموها من قبل. فكف عن التدليس يا مبتدع.
وأما استدلالك بحديث حذيفة، فالنبي صل الله عليه وسلم بنفسه كان في غزوة ضد الكفار، أمرا حذيفة أن يدخل بين الكفار وفي ذلك ضرر لا محالة حال لو انكشف أمره.
ومجرد قوله "ولا تذعرهم علي" ليس نهيا كاملا للضرر، بل طلب لحذيفة ألا يأتي بضرر كبير في "الغزوة"ركز في الغزوة،
بل بأخفه لأن الضرر متحقق لا محالة في الغزوات والعاقل يعلم ذلك.
فلا يصح قياسك هنا، فأنت تستدل بمنع كثير الضرر في حرب لكي تحرم الحرب مع المحتل، تستدل بحرب لكي تمنع حربا😂
يا راجل وين عقلك يا صهيوني.
وأما استدلالك بيأجوج ومأجوج فباطل لأن يأجوج ومأجوج ليسوا كالبشر العاديين، بل اخبرنا الله تعالى بأنهم لا يهزمون وهذه علة أمره عيسى بالذهاب إلى الجبل.
أما بني صهيون فلا نملك خبرا من الله تعالى أنهم لا يهزمون لكي نقف عن مقاومتهم، فقياسك باطل عقلا كما ظهر.
هؤلاء المداخلة والله هم أعوان للصهاينة، زرعهم الغرب في بلادنا لتبرير ابادة المسلمين من دون ردة فعل.
خسئتم يا صهاينة!

جاري تحميل الاقتراحات...