١- دول استخدمت إسرائيل كأداة لتحقيق اهدافها ودعمتها (ربتها) واستخدمتها لحراسة مصالحها في المنطقة كالكلب الذي يتم تربيته لحراسة سيده ودفع الاخطار عنه.
ربت هذا الكلب ( اعز الله القراء) على الاعتماد عليها في الدفاع عنه في كل موقف حتى جعلته يستكين ويركن بنعومة تامة
ربت هذا الكلب ( اعز الله القراء) على الاعتماد عليها في الدفاع عنه في كل موقف حتى جعلته يستكين ويركن بنعومة تامة
٢- دول تبنت دعم احتلال اسرائيل لاراضي الغير وتغطية جرائمها البشعة في قتل الاطفال والنساء لتستمر عداوتها مع جيرانها واعتمادها على اسيادها حتى وإن كان ذلك على حساب امنها
٣- دول عملت على تبني ودعم الجرائم الاسرائيلية ليس فقط كراهية في العرب والمسلمين (وان كان ذلك واقعا) بقدر ماهو رغبة في زيادة الهوة بينها وبين جيرانها حتى تستمر وتتمادى في الطغيان الذي يزيد من كراهيتها من جيرانها وانفصالها من بيئتها وعن محيطها واعتمادها على تلك الدول
٤- دول اقتضت مصالحها ان تعيش اسرائيل في بيئة غريبة عنها وفي محيط يكرهها .. تعيش منعزلة منبوذة غير مرحب بها بلا امن ولا امان وذلك حتى يستمر كلب الحراسة معتمدا على اسياده في اوقات الخوف
٥- دول عملت كل ما في وسعها للحيلولة دون قيام الدولتين لان ذلك يتعارض مع مصالحها هي حتى وان كان ذلك سيحقق الامن والامان لاسرائيل وسيحقق سلاما اقليميا وعالميا عادلا
٦- دول عزلت اسرائيل عن محيطها واوهمتها بانها على خطر من جيرانها وانهم يكرهونها وانها ان عقدت معهم سلاما فستخسر كل شيئ!!!!
٧- دول عملت كل شيئ لتبقى اسرائيل معتمدة dependent ..
ووضعت رباطا في عنقها وابقت على جيش اسرائيلي مترهل لا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى يستعين بها وقت الازمات ويستمر مسار الاعتمادية
ووضعت رباطا في عنقها وابقت على جيش اسرائيلي مترهل لا يستطيع الدفاع عن نفسه حتى يستعين بها وقت الازمات ويستمر مسار الاعتمادية
٨- دول تدعم الانتخابات الاسرائيلية على اساس من يخدم مصالحها هي حتى وان كان المرشح فاسدا وحتى وان كان على حساب المواطن الاسرائيلي والسلام الاقليمي والعالمي
٩- كان بمقدور تلك الدول ان تدعم وبكل سهولة حل الدولتين وتعيش اسرائيل وجيرانها بأمن وأمان ولكن الاسياد لا يريدون ذلك! لماذا؟ لان ذلك سيعزز علاقة كلب الحراسة مع جيرانه وتعيش المنطقة بأمن وسلام وهو ما يتعارض تماما مع مصالح الاسياد ويقوض دور الكلب في حراسة مصالحهم ومناكشة جيرانه
١٠- النتيجة ان الكلب ظل يلهث خلال 75 سنة بحثا عن الأمن والامان لانه لا يعرف ان عدوه الحقيقي هو اسياده الذين اوقعوا ويوقعون بينه وبين جيرانه ويحذرونه منهم ويحرمونه من التصالح معهم ويشعرونه بالخوف والرهبة منهم ويشجعونه على ايذائهم والاستمرار في قتل اطفالهم ونسائهم
١١- الاسرائليون من حيث يشعرون او لا يشعرون هم ضحية اهداف اسيادهم ورهينة سياساتهم وهم مستخدمون للحراسة كالكلاب يؤدون دورا لخدمة الاسياد.. ولن يتذوقوا لذة الأمن والأمان حتى يعلموا حقيقة ذلك..
فهل يدرك هذا المحتل المختل من هو عدوه الحقيقي؟
فهل يدرك هذا المحتل المختل من هو عدوه الحقيقي؟
جاري تحميل الاقتراحات...