عبدالله الموسى
عبدالله الموسى

@AbdullahCIPD

7 تغريدة 2 قراءة Oct 28, 2023
يتحدث كتاب "العمل العميق" على أهمية العمل المركز وغير المشتت في عالم اليوم المدفوع بالتكنولوجيا. يجادل كال نيوبورت بأن القدرة على التركيز بدون تشتت أصبحت ذات قيمة متزايدة ونادرة، وأن استخدام هذه المهارة يمكن أن تؤدي إلى إنتاجية أعلى وحياة مهنية أكثر نجاحًا.
يقدم الكتاب استراتيجيات وتقنيات عملية لتحسين قدرتك على العمل العميق وجعل العمل العميق جزءًا منتظمًا من روتينك.
ومن هذه الاستراتيجيات:
• جدولة كل دقيقة من يومك
يوصي نيوبورت بتقسيم يوم العمل إلى فترات زمنية وتخصيص أنشطة محددة لكل فترة، بما في ذلك الوقت لتناول الوجبات والاستراحات. هذا النهج يساعد على إعطاء الأولوية للعمل العميق ويضمن فترات مركزة بدون مقاطعات.
• تقليل المشتتات
إزالة المشتتات أمر حاسم للعمل العميق. يقترح نيوبورت تسجيل الخروج من جميع أدوات الاتصال والعمل بدون انقطاع لفترات طويلة. حتى لو لم تتمكن من الابتعاد تمامًا عن أدوات الاتصال مع الفريق، فاهدف إلى 60-90 دقيقة بدون مقاطعات.
• إنشاء طقوس للعمل العميق
إنشاء طقس قبل بدء العمل العميق يمكن أن يساعد على إشارة إلى عقلك أنه حان وقت التركيز. قد يشمل ذلك أنشطة مثل إعداد مساحة العمل الخاصة بك، ومراجعة أهدافك، أو أداء تأمل قصير. من خلال اتباع طقس باستمرار، تدرب عقلك على دخول حالة من العمل العميق بسهولة أكبر.
• اعتناق الملل
يؤكد نيوبورت على أهمية اعتناق الملل والحد من الاعتماد على التحفيز المستمر. من خلال تعريض نفسك عمدًا لفترات من الملل، مثل أثناء الاستراحات أو وقت الفراغ، تتيح لعقلك الفرصة لإعادة الشحن والشعور بالراحة مع العمل المركز.
• الأولوية للعمل العميق في جدولك
اجعل العمل العميق أولوية من خلال تخصيص فترات زمنية محددة له في جدولك. قد تشمل حجز كتل زمنية كل يوم أو تخصيص أيام أو أسابيع معينة للمشاريع التي تتطلب تركيزًا عميقًا. من خلال إعطاء الأولوية الواعية للعمل العميق، تخلق بنية تدعم وتشجع الإنتاجية المركزة.
▪️بجانب ماذكرناه اعلاه ماهي الطقوس التي يمكن ان يتبعها الأفراد لدعم تركيزهم وإنتاجيتهم في العمل؟
🔺بدء اليوم بجلسة تأمل قصيرة يمكن أن يساعد على تنقية العقل وخلق حالة من الهدوء والتركيز من أجل العمل العميق. يتيح هذا الطقس للأفراد تحديد نواياهم لليوم وتعزيز الوعي الذاتي.
🔺استخدام تقنية البومودورو تقسيم العمل إلى فترات تركيز محددة، عادة 25 دقيقة من العمل تليها استراحة لمدة 5 دقائق. هذا النهج المنظم يساعد على الحفاظ على التركيز ويمنع الإرهاق.
🔺يجد البعض أن الابتعاد عن التشتت الرقمي أثناء جلسات العمل العميق مفيدًا. قد يشمل ذلك إيقاف الإشعارات، ووضع الهواتف في الصامت، واستخدام برامج حظر المواقع للحد من الوصول إلى المواقع المشتتة للانتباه.
🔺إنشاء إعداد محدد للعمل العميق يمكن أن يشير إلى العقل أنه حان وقت التركيز. قد يتضمن ذلك ترتيب مساحة عمل خالية من الفوضى، واستخدام إضاءة أو روائح معينة، ووجود عناصر ملهمة أو مهدئة بالقرب.
🔺الانخراط في طقس قبل العمل يمكن أن يساعد على انتقال العقل إلى حالة من التركيز. قد يشمل ذلك أنشطة مثل التمدد، وكتابة المذكرات، أو مراجعة الأهداف والأولويات لجلسة العمل العميق.

جاري تحميل الاقتراحات...