شوفت تويت واحد بيتساءل من اليأس: هو ربنا فين؟
وشوفت ناس اكتر متضايقة من السؤال ومتأذيه، الغريب أن الله سبحانه وتعالى ذكر هذا السؤال في كتابه
"حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا" ، تخيل رسل ارسلهم الله وشاهدوا ملائكة، ومع لحظات الياس ظنوا بالله
أنه خذلهم
وشوفت ناس اكتر متضايقة من السؤال ومتأذيه، الغريب أن الله سبحانه وتعالى ذكر هذا السؤال في كتابه
"حتى إذا استيأس الرسل وظنوا أنهم قد كُذِبوا جاءهم نصرنا" ، تخيل رسل ارسلهم الله وشاهدوا ملائكة، ومع لحظات الياس ظنوا بالله
أنه خذلهم
والمتأمل في القرآن يجد الإجابة على سؤال لماذا لا يتدخل الله، سورة البروج التي تحكي قصه مسيحيو نجران الذين حرقهم اليهود والقوهم مع علائهتم في الاخدود المشتعل، ويبدأ الله السورة "والسماء ذات البروج واليوم الموعود وشاهد ومشهود" يذكرنا أن هناك يوم موعود يقف فيه الجميع
ويصف الاحداث بدقة شديدة ويقول "والله على كل شيء شهيد"..إنه موجود وشاهد،
ويذكرنا أنه "فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ" يتدخل وقت ما يشاء وذكرنا بجنود فرعون حين تدخل واغرقهم، "إن بطش ربك لشديد" لن يفلت احد من العقاب، ويطمئن قلبك اكثر حينما تسمع حديث رسول، يأذيه اهله لعشر سنوات
ويذكرنا أنه "فَعَّالٌ لِّمَا يُرِيدُ" يتدخل وقت ما يشاء وذكرنا بجنود فرعون حين تدخل واغرقهم، "إن بطش ربك لشديد" لن يفلت احد من العقاب، ويطمئن قلبك اكثر حينما تسمع حديث رسول، يأذيه اهله لعشر سنوات
تموت زوجته وعمه ويذهب للطائف لعلهم ينصروه، فيسلطوا عليه السفاء والصبية يضربونه بالحجارة، فيشكو لربه ضعف قوته وقله حيلته، ويشكو اقدار الله لله "إلى من تكلني؟ إلى بعيد يتجهمني؟ أم إلى عدو ملكته أمري؟"..فيدرك أن الدنيا لا دار ابتلاء واختبار فيقول "إن لم يكن بك غضب علي فلا أبالي،
ولكن عافيتك أوسع لي"
عندما تشك رددها، عندما يبدأ امتحانك ويتاخر ما تريد رددها "ولكن عافيتك اوسع لي"
لا تدع الامور التي تحدث تشكك في عدل الله او وجوده، لكن قل "إِن بطش ربك لشديد
إنه هو يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد، فعال لما يريد.
عندما تشك رددها، عندما يبدأ امتحانك ويتاخر ما تريد رددها "ولكن عافيتك اوسع لي"
لا تدع الامور التي تحدث تشكك في عدل الله او وجوده، لكن قل "إِن بطش ربك لشديد
إنه هو يبدئ ويعيد، وهو الغفور الودود، ذو العرش المجيد، فعال لما يريد.
جاري تحميل الاقتراحات...