كيف أبتعد عن المعاصي ؟
أولًا : تقوى الله تعالى ذكر العُلماء أنّ الأصل في تقوى الله -تعالى- يكون باتّباع أوامره، واجتناب نواهيه، وهي مأخوذةٌ من الوقاية، فكُلما كان الإنسان مُتزوِّداً بها كان أبعد عن المعصية وأسبابها، فهي المانع بين المُسلم وبين ما حرّم الله -تعالى- عليه.
ثانيًا : التوبة النصوح تُعدُّ التوبة الصادقة من أهم الأسباب التي تُبعد المُسلم عن معصيته لربه، فهي تُنجيه من العُقوبة ، وتجلب له السعادة.
وقد قال الله -تعالى- عن التائبين: (وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُواْ فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُواْ أَنْفُسَهُمْ ذَكَرُواْ الله فَاسْتَغْفَرُواْ لِذُنُوبِهِمْ وَمَن يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلاَّ الله وَلَمْ يُصِرُّواْ عَلَى مَا فَعَلُواْ وَهُمْ يَعْلَمُونَ).
وعندما يعلم المسلم أنّ التوبة تكسبه محبة الله -تعالى-، وتكون سبباً في محو سيئاته، وإدخاله الجنّة ؛ يجعل ذلك الأمر دافعاً له لطاعة الله -تعالى-، والبُعد عن معصيته، والتوبة تكون من جميع الذُّنوب والمعاصي، سواءً أكانت من الصغائر أو الكبائر.
ثالثًا : البعد عن أسباب المعصية
إنّ من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان للبُعد عن المعاصي هو البُعد عن الأسباب والأماكن والأشخاص التي تدفعه لارتكابها ، حيثُ إن للمعصية ظُلمة في القلب، وأفضل طريقةٍ للنجاة من المعاصي هو الابتعادُ عن مُسبباتها والطُّرق المؤدية إليها.
إنّ من أكثر الأسباب التي تدفع الإنسان للبُعد عن المعاصي هو البُعد عن الأسباب والأماكن والأشخاص التي تدفعه لارتكابها ، حيثُ إن للمعصية ظُلمة في القلب، وأفضل طريقةٍ للنجاة من المعاصي هو الابتعادُ عن مُسبباتها والطُّرق المؤدية إليها.
رابعًا : التفكر في عواقب المعصية يُعدُّ التفكُّر في عواقب المعاصي من أسباب تركها، فيتذكر الإنسان لذة المعصية ويُقارنها بمرارة الموت وسكراته، وهو الوقت الذي يكون فيه الإنسان أشدُّ الحاجة إلى محو سيئاته وزيادة حسناته، وكذلك تذكر الموتى وأمانيهم في فعل الخير.
وكذلك تذكّر الإنسان أن المعصية قد تكونُ سبباً في منعه من العلم والرزق والطاعة وهي تمحق البركة في عُمره وأهله وماله وهذه المعاصي التي يقوم بفعلها قد تكون سبباً في دفعه إلى معاصٍ أُخرى وكُلما كان الإنسانُ دائم التذكُّر للعواقب السيئة التي تحصلُ معه بسبب فعله للمعاصي كان أبعد عنها.
خامسًا : استحضار أسماء الله تعالى وصفاته والتفكر بها، واستحضار مراقبة الله تعالى للعبد وإحاطته بشؤونه وأموره، فيستحي العبد أن يطَّلع الله تعالى على سوء منه ..
سادسًا : مرافقة الصالحين، الذين يعينون صاحبهم على الطاعة، ويذكرونه إذا غفل، ويبعدونه عن رفقاء السوء.
ختامًا : اللهم زدنا تقربًا إليك واعنا على طاعتك وعلّق قلوبنا بالقُرآن واجعل ألستنا رطبة بالذكر والاستغفار ..
جاري تحميل الاقتراحات...